ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 22 يناير 2016 زيارة: 1642

آل سعود.. تاريخ أسود مجبول بالغدر والخيانة

(غير مصنفة)

يوماً بعد يوم تثبت الوقائع والأحداث الجارية على امتداد الساحة العربية تورط آل سعود وارتباطهم الوثيق باليهودية التلمودية، لتصبح مملكة الرمال مجرد أداة طيعة في يد الحركة الصهيونية، تلك المملكة مصرّة عن سابق إصرار وتصميم أن تنهج نهجاً مطابقاً لنهج يهود التلمود.
وهنا لابدّ من الإشارة إلى أن (آل سعود) من سلالة القنيقاع يهود المدينة الذين حاربوا الرسول محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم)، وعملوا على حصاره وناصروا كل أعدائه من ملوك وأمراء وعبدة أوثان.. أولئك يتشدقون بالصلة «النبوية» تارة والادعاء بأنهم من قبيلة (عنزة) تارة أخرى، ويدّعون أنهم «وكلاء الله في الأرض» تماماً مثلما يعدّ اليهود أنفسهم «شعب الله المختار»، وقد جنّد آل سعود لذلك –الفتاوى المأجورة- لتغطية أصلهم اليهودي المنحدر من بني القنيقاع (التجار اليهود كانوا من بني النظير والقنيقاع وقريظة).
ملوك القتل وأمراء الإرهاب يحللون كل المحرمات ويتمسحون بأهداب الفضيلة وهم أبعد الناس عنها.. يمارسون القتل وسفك الدم لدرجة أن الخبز الذي يأكلونه معجون بدم البشر والخيانة والغدر (اليهود وآل سعود) كل بطريقته ارتكب أبشع الكبائر والمجازر واقترف كل منهم ما لم يقترفه غيرهم من جرائم بحق الإنسانية.. يتخفون بعباءة الدين.. يدّعون ما لا يملكون من أخلاق أو ضمير.. يدّعون العروبة والإسلام وأفعالهم لا تمتّ للعروبة والإسلام بأي صلة من قريب ولا من بعيد.

هناك مواقف يسقط فيها القناع على الرغم من تمسكهم وحرصهم على ارتدائه، من يتعمق في أفعال آل سعود يرى أنهم وباء وطاعون هذا العصر.. من يتعمق في طبيعة نظام تلك المملكة الوهابية يرى أنه نظام دموي بات يعرفه القاصي والداني، يقمع الحريات ويقف ضد أي شكل من أشكال الديمقراطية والكرامة والعدالة الاجتماعية.. الكاتب الفرنسي ميشيل كلارك فضح ووثّق أفعالهم في روايته «فئران الأنابيب» منذ ما يزيد على أربعين عاماً، وكذلك الأمر ناصر السعيد الذي وثّق أيضاً ممارسات وأفعال آل سعود، إذ أعدموه في الربع الخالي.
هذا النظام المهترئ والمهتزّ الذي يتبجح بالدين لديه60% من أبنائه تحت خط الفقر و75% مدينون بقروض طويلة الأجل و70% بلا جنسية ومحرومون من الحقوق المدنية والعملية، هذا عدا ظاهرة الفساد التي تستشري في أنحاء المملكة، كل ما سبق يقابله 25000 من الأمراء ممن يستحوذون على كل الثروات وعائداتها!!
أولئك الذين يتمسحون بالفضيلة والدين ليسوا سوى امتداد للحركة الوهابية التي أطلقها محمد بن عبد الوهاب، تلك الحركة سبق لها أن أغارت على فلسطين وبلاد الشام في القرن التاسع عشر، إذ قاموا بالهجوم على مدينة كربلاء في نيسان عام 1801 ونهبوا كنوزها، وبعد ثلاث سنوات شنّوا غاراتهم على البصرة ودحروا فيها وفي عام 1806 اعتدوا على حوران ووصلوا إلى مزيريب ومن ثم إلى الاحساء ونجد وارتكبوا المجازر بحق آل الرشيد بعد تكفيرهم واستولوا على مكة ونهبوها إذ ضموا الحجاز ومنعوا الحجاج من تأدية مناسك الحج.
أيضاً تلك المملكة الوهابية بقيت تعتدي حتى عام 1925 على العشائر الأردنية والعراقية (قتل- ذبح- سبي النساء) ومن ثم ناصبت العداء لكل حركة تحررية أو تقدمية ووقفوا ضد أي مشروع وحدوي، وتآمروا على الثورة الفلسطينية عام 1936 عندما وعد طاغيتهم الأكبر عبد العزيز بتحقيق جميع مطالب الفلسطينيين إن هم أوقفوا الثورة، وذلك إنقاذاً لبريطانيا التي عجزت عن إخماد الثورة، ولدى اتضاح المؤامرة الكبرى خرجت مظاهرات في السعودية قالوا فيها: «يسقط عبد الإنكليز).

أيضاً آل سعود نفسهم لا أحد غيرهم تآمر على الوحدة بين مصر وسورية عام 1958 لدرجة أنهم حاولوا اغتيال الزعيم جمال عبد الناصر في حلب عام 1959 أثناء إطلالته من شرفة القصر البلدي ليحيي الجماهير المحتشدة ومن ثم محاولتهم إسقاط طائرته وهي عائدة من سورية إلى مصر.
لقد تبنى آل سعود «حكام الأسرة المالكة» قيادة معسكر تصفية القضية الفلسطينية تحت شعار التسوية السلمية برعاية أميركية، هذا إضافة إلى سعي المملكة الوهابية لتطويع المنطقة العربية والاعتراف بالكيان العنصري الصهيوني والتسوية مع «إسرائيل» لدرجة أن أحد المحللين السياسيين الموالي لآل سعود قالها من الرياض من دون خجل أو حياء وعلى شاشة التلفاز: «إسرائيل أمر واقع».
آل سعود.. أي صنف من البشر أنتم.. ومن أي طينة جبلتهم وإلى أين ذاهبون؟!! وبأي شريعة تحكمون وتبيحون لأنفسكم جميع المحرمات والموبقات.. تبيحون لأنفسكم ما لا يحق لغيركم.. تاريخكم مجبول بالخيانة والغدر حتى النخاع وتدعون حرصكم على العروبة والإسلام.. يا من شوهتم العروبة والإسلام بأفعالكم وقبحكم وتعاطيتم في الخفاء والعلن مع كيان عنصري صهيوني غاصب واعتبرتم هذا الكيان الذي ارتكب مجازر وحشية بحق المسلمين أمراً واقعاً!! كما اعترف أحد ساستكم.. أين هي غيرتكم على الإسلام ومقدساته؟!! انتهكت حرمات المسجد الأقصى وأساؤوا للرسول (ص) وأنتم صم عمي بكم لا تفقهون يا ويلكم من الله.

الجميع بات يدرك وعلى امتداد خمسة وستين عاماً أن «إسرائيل» حاولت مراراً وتكراراً اختراق الصف العربي وتدمير منظومته السياسية والاقتصادية والثقافية والاجتماعية بشتى الوسائل والسبل.. نجحت في مكان وفشلت في أكثر من مكان وذلك بفضل رجال أشداء.. رجال شرفاء وأحرار أمثال الزعيم الراحل جمال عبد الناصر والقائد الخالد حافظ الأسد وسماحة السيد حسن نصرالله والرئيس بشار الأسد مع العديد من شرفاء الأمة، أولئك الرجال الشرفاء أدركوا مبكراً طبيعة الصهيونية العالمية وأعوانها في المنطقة، ولاسيما أن الإرهابي (بن غوريون) قال وبصريح العبارة: «ليس المهم امتلاكنا القنبلة النووية.. المهم هو تدمير القاهرة وبغداد ودمشق».
جرت محاولات مستميتة في القرن الماضي وأعيدت الكرة اليوم لتحقيق حلم بن غوريون ومن بعده حلم الإرهابي شارون من خلال حياكة المؤامرات والاضطرابات والانقلابات والحروب بغية خرق إحدى العواصم العربية «بيوت- بغداد- دمشق- القاهرة» جميع تلك المحاولات باءت بالفشل الذريع بفضل رجال مقاومين أبطال ما استدعى التفكير بطريقة مختلفة لتحقيق الخرق المطلوب (بأبشع أشكاله) فكان الحل والبديل استخدام حلفائهم في المنطقة (تركيا- قطر- مملكة آل سعود) باعتبارهم جاهزين ومهيئين لمثل تلك المهمة.

اليوم آل سعود ومن يدور في فلكهم على أتم الاستعداد لتقبل تلك المهمة القذرة وإعداد كل الترتيبات اللازمة لحشد أكبر عدد ممكن من القاعدة وجبهة النصرة إضافة إلى 40 تنظيماً إرهابياً أصولياً تم تشكيله برعاية وإشراف (بندر بن سلطان) ولاسيما أن الأمير عبد العزيز المقرن (الذي أصبح زعيم القاعدة في السعودية) يؤكد أن آل سعود خرجوا عن الإطار الإسلامي ونهجوا طريقاً يؤدي إلى مقاتلة المسلم للمسلم.
أوكلت مهمة تنفيذ المشروع «الأميركي- الإسرائيلي» إلى المملكة الوهابية بعد فشل إمارة قطر وتركيا في تحقيق ما وعدوا به (إسقاط سورية) وكلف بندر بن سلطان رسمياً بمتابعة كل الإجراءات اللازمة لضخ الأموال والسلاح والمرتزقة ووضعت بتصرف الحركات الأصولية التكفيرية التي تم إعدادها بطريقة شيطانية وتالياً دفعها للقتال في سورية والعراق واليمن ومصر ومن ثم لبنان في مرحلة لاحقة وفق تنسيق وغطاء (أميركي- إسرائيلي) مع تدخل بريطاني فرنسي لتقديم الخبرة والمشورة في كيفية إعداد وتدريب وتسليح الإرهابيين والمرتزقة لدرجة أن الجنرال الأميركي (بول فاليلي) انخرط في صفوف تلك العصابات ودخل الأراضي السورية خلسة وقدم كل خبراته العسكرية للإرهابيين مثله مثل ضباط بريطانيين وفرنسيين وسعوديين.
هنا لابد من التذكير أن اليهودية التلمودية شعارها في الحياة المزيد من الفوضى السياسية والمزيد من الاقتتال الديني والمذهبي والمزيد من التفكك الاجتماعي والانحلال الأخلاقي، وبذلك يتم إحلال الفوضى والخراب.
تلك هي أحلام «اليهود» واليوم كما نرى على الأرض من أحداث ووقائع (آل سعود) يحملون الشعار نفسه الذي تحمله اليهودية التلمودية.
اليوم وبالنيابة عن أميركا وربيبتها «إسرائيل» (الذين لم يخسروا طلقة واحدة أو جندياً واحداً) نرى بأم العين (بني سعود) يؤدون الغرض نفسه الذي تريده «الولايات المتحدة الأميركية وإسرائيل».. يمولون ويحشدون تنظيم القاعدة ومجموعات إرهابية تحت مسميات مختلفة ما أنزل الله بها من سلطان.. وإرسالهم إلى كل من يقف ضد «إسرائيل»!! «آل سعود وآل حمد افتتحوا مكاتب للتطوع واستجلاب المرتزقة من أوروبا وأميركا وأفريقيا وآسيا» برواتب مغرية.

يا آل سعود سيسجل لكم التاريخ مهاراتكم في البذخ الحرام وإغداق مليارات الدولارات لعصابات إرهابية مرتزقة تم تشكيلها وتسليمها على أيديكم الآثمة.. هدرتم أموال المسلمين وأودعتموها بنوك الغرب في استثمارات تعود فائدتها لأعداء العروبة والإسلام وأغدقتم ترليونات الدولارات في أميركا وبريطانيا وفرنسا وأماكن بذخكم في سائر أنحاء أوروبا، والسواد الأعظم من أبناء نجد والحجاز وحائل والإحساء والدمام وأبها وغيرها يعيشون على الفتات وانتظار بعض (المكرمات) التي لا تغني ولا تسمن من جوع يمنحها ملك الرمال في الأعياد.
ختاماً، نرى أن الأحداث الجارية في عالمنا العربي كشفت المستور وانفضحت ادعاءاتكم الكاذبة (بني سعود) وخاصة عندما اخترتم لأنفسكم أن تكونوا في المحور (الأميركي- الإسرائيلي) الذي سعى ويسعى بكل ما أوتي من قوة لتدمير وتفتيت العروبة والإسلام بالطريقة التي نشهدها اليوم على امتداد وطننا العربي لكن هذا المحور اللعين (أميركا- السعودية- إسرائيل) يواجهه محور العزة والكرامة والشرف.. إنه محور المقاومة (العراق- سورية- لبنان) هذا المحور المقاوم ما زال حتى اللحظة ورغم الحشود يوجه الضربات الموجعة لمحور الشر بتأييد من كل شرفاء العالم وعلى رأسهم إيران وروسيا والصين ومجموعة دول البريكس، هذا إضافة إلى تأييد شعبي واسع على امتداد الوطن العربي والعالم- وما تقاطر الوفود الشعبية والرسمية من كل أنحاء العالم إلى دمشق سوى خير دليل على ذلك.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد