ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 14 يوليو 2019 زيارة: 158

أحمد بن تيمية قال بأن الباري جسم وجوهر كلها تلبيسات وكفريات

(غير مصنفة)

قال الشيخ العلامة شمس الدين الأفغاني الصواتي الديوبندي المتوفى سنة 1398هـ في الجواهر البهية على شرح العقائد النسفية (1/ 298-299):

وأما رأس الحشوية أحمد بن تيمية فقال في التأسيس: فمن المعلوم أن الكتاب والسنة والإجماع لم ينطق بأن الأجسام كلها محدثة وأن الله ليس بجسم ولا قال ذلك إمام من الأئمة المسلمين فليس في ترك هذا القول خروج عن الفطرة ولا عن الشريعة وقال في موضع آخر من التأسيس: قلتم ليس هو بجسم ولا جوهر ولا متحيز ولا في جهة ولا يشار إليه بحس ولا يتميز منه شيء من شيء وعبرتم عن ذلك بأنه تعالى ليس بمنقسم ولا مركب وأنه لا حد له ولا غاية تريدون بذلك أنه يمتنع عليه أن يكون له حد وقدر أو يكون له قدر لا يتناهى فكيف ساغ لكم هذا لنفي بلا كتاب ولا سنة؟ وأقول: في ذلك كلها عبر للمعتبر وهذه كلها تلبيسات وتجريات خارجة عن قواعد أهل الحق والناظر فيها إذا لم يكن ذا علوم وفطنة وحسن روية ظن أنها على منوال مرضي. ثم قال في الجواب الصحيح: إذا نمتنع من أن نسميه جوهرا لأن الجوهر ما قبل عرضا وما شغل الحيز، انظر الناظر العاقل إلى هذا التهافت والتناقض وهذه الجرأة بالكذب على الله سبحانه وهذا وغيره كثير في كلامه يتحقق به جهله وفساد تصوره وبلادته وكان الإمام العلامة شيخ الإسلام في زمانه أبو الحسن علي بن إسماعيل القونوي يصرح بأنه من الجهلة بحيث لا يعقل ما يقول.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد