ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 16 أكتوبر 2018 زيارة: 63

أهم خصائص منهج الحرفيين المتشددين من الحنابلة أهل الحديث

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: الفرق والمذاهب الإسلامية منذ البدايات (ص113-119)
تأليف: سعد رستم
الحنابلة الأثرية من أصحاب الحديث:

في الواقع، هناك ما يدعو للفصل بين كثير من الحنابلة وإمامهم أحمد بن حنبل (رضي الله عنه)، والحديث عنهم كفئة أو فرقة مستقلة من الفرق الكلامية، وذلك بسبب انتشار الفكر الحرفي المتشدد، وأحيانا، الحشوي التشبيهي بين كثير منهم، رغم مخالفة بعضهم لهذا الاتجاه ومحاربتهم له، إلا أن هؤلاء المخالفين بقوا قلة في وسط الكثرة التي مالت لما يقارب فكر الحشوية في التشبيه والتجسيم للذات الإلهية.

كان الإمام أحمد بن حنبل (رضي الله عنه) واحدا من علماء السلف الملتزمين في دقة بموقف الكتاب والسنة في العقيدة، ولم يكن الرجل عدوا للعقل ولا حشويا، وهو إن كان يجعل المرجع الأخير في أمر الحكم الشرعي – عقائديا كان أو عمليا – النص الصحيح، فإنه لم يكن حرفيا قط في فهمه، ولا كان يولي بعض النصوص أهمية قد تطغى على ما سواها، أو تجعل منها قضية لم يشتغل بها السلف في القرون الفاضلة[1].

انتشار الفكر الحشوي التشبيهي بين كثير من الحنابلة مع مخالفة عدد منهم لهذا الاتجاه:

أما المنتسبون لاسمه أو مذهبه؛ فإنهم كانوا يتراوحون – كما يبدو لدارس علم الكلام – بين اتجاهات ثلاث:

أ- اتجاه نزع نحو مزيد من العقل في مجال التفكير الكلامي، ودعاء ذلك إلى الاقتراب من المواقف الأشعرية، بل إلى تبني بعض الأفكار المنهجية أو الموضوعية الاعتزالية أحيانا، ويتمثل ذلك في مجموعة مثل ابن عقیل صاحب الفنون وشیخ حنابلة بغداد، وأبي يعلى صاحب المعتمد وغيره من الكتب، وعبد الرحمن ابن الجوزي البغدادي صاحب المؤلفات العديدة في العقائد والتاريخ وغيرهما[2]، وكلهم قد لفتوا – بمواقفهم المشار إليها – نظر زملائهم من شيوخ الحنابلة فيما بعد؛ وخاصة ابن قدامة وابن تيمية[3] اللذين انتقدا مسلكهم، ولعل أولهم – أعني ابن عقيل – أكثرهم وضوحا في هذه النزعة العقلانية، حتی رماه الحنابلة التقليديون بالخروج على أهل السنة، والميل إلى الاعتزال؟[4].

ب- الجاه زاد نزوعه نحو حرفية النص، وبالغ في التزام الظواهر المباشرة لها، بعيدا عن أي دور للعقل في العقيدة، فأثبت لله – تعالى – الجهة والمكان، وتشدد في مسألة الجهة والأينيّة لله عز وجل، وتعصب لها، أو تعصب في إيلاء بعض الأمور أهمية لم تكن لها من قبل، كمسألة الحرف والصوت؛ أي إثبات أن حروف القرآن المقروءة وصوت تلاوتها هي أيضا غير مخلوقة وقديمة (!!)، وقد جرهم تعصبهم وحرفيتهم الشديدة إلى حد الدخول في فتن ومعارك كلامية أحيانا، ودموية أحيانا أخرى – كما حدث مرارا في بغداد ودمشق والقاهرة – ضد الشيعة أو المعتزلة أو الأشاعرة أو ضد هؤلاء مجتمعين[5]، مما قد يخالف مسلك الإمام الذي ينتسبون إليه؛ أي أحمد بن حنبل، ومما أدى إلى وصف كثير من علماء أهل السنة لهم بأنهم حشوية متقشفة[6] يتسترون بالبلكفة[7]، وأنهم مشبهة مجسمة، وإن كان بعضهم ليس بالحشوي، أو المجسم الصريح، إلا أن في كلام كثير منهم مايؤول إلى التشبيه للذات الإلهية بشكل واضح[8]. وكان هذا هو الاتجاه الغالب على الحنابلة، بعكس أصحاب الاتجاه التنزيهي المشار إليه آنفا، الذين كانوا قلة بين الحنابلة.

ج – وهناك بين الحنابلة المتأخرین فريق حاول في نظره أن يتخذ موقفا وسطا، ساعية من خلاله إلى الجمع بين العقل والنقل؛ أي الميل إلى الاحتكام إلى ظاهر النص في النهاية أو الصدور عنه في البداية، دون إهمال لدور العقل في كلتا الحالتين، وإن زادت نسبة الاعتماد لديهم على ظاهر النقل خاصة في موضوع الصفات الإلهية، فصار كلامهم مختلطا: أحيانا؛ تجد فيه محاولة الابتعاد عن التجسيم والتشبيه بإصرارهم على عبارة بلا كيف أو بلا تكيف، وأحيانا؛ تجد فيه ما يؤول إلى التجسيم والتشبيه الصريحين، ومن مئل هذا الاتجاه لدى الحنابلة: ابن قدامة المقدسي، ومن قبله ابن الزاغوني، والتميميون[9] الذين ظهر من بينهم فيما بعد الإمام الشهير ابن تيمية الحراني، والذي أثارت أفكاره وتعصبه في قضية الصفات الإلهية الخبرية ومسألة إثبات الجهة والمكان لله تعالى وغيرها من المسائل لغطا كبيرة في أوساط أهل السنة بين مؤيد ومعارض، أثارت في عصره أئمة المذاهب الأربعة عليه، حتى أوعزوا للسلطان بسجنه، فسجن في قلعة دمشق، وبقي سجينا فيها، حتى أدركته الوفاة. وقد تبنى أفكاره فيما بعد إمام الدعوة التجديدية التوحيدية والحركة الإصلاحية السلفية في نجد الإمام محمد بن عبد الوهاب النجدي (رحمه الله) ( 1206- 1115 هـ) (والتي اشتهرت باسم بالدعوة الوهابية).

أهم خصائص منهج الحرفيين المتشددين من الحنابلة أهل الحديث:

1- لا يجوزون تأویل ما ورد في الأحاديث والآيات حول صفات الباري عز وجل، أو الخروج بها عن معناها الحرفي الظاهر منها، والمفهوم بحسب اللغة، فكل الآيات والأحاديث التي تثبت أسماء الجوارح لله عز وجل، أو ثبت له أي صفة أخرى؛ مثل المجيء، أو النزول، أو الغضب، أو الاستواء على العرش…إلخ، يجب القبول بمعناها الظاهر، ولا يجوز بحال من الأحوال أن تحمل على المجاز، أو تصرف عن ظاهرها اللغوي، لذلك؛ اعتقدوا أن الله تعالی جسم وجوهر ومحل للحوادث، وأثبتوا له جهة ومكانا وصورة وأبعاضا، وفي هذا يصفهم عبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي فيقول: «حملوا ظاهر ما تعلق من صفات الباري سبحانه على مقتضى الحس، فشبهوا؛ لأنهم لم يخالطوا الفقهاء، فيعرفوا حمل التشابه على مقتضى الحكم»[10].

ولأنهم حملوا الصفات على مقتضى الحس، وسمعوا الآيات والأحاديث التي فيها ألفاظ مثل: (يد الله فوق أيديهم) أو (ولتصنع على عينيه) أو (في جنب الله) … إلخ، أو أحاديث فيها جمل مثل: “قلوب العباد بين أصبعين من أصابع الرحمن، أو أن الله سبحانه وتعالی خلق آدم على صورته”… إلخ، فأثبتوا لله تعالى صورة، ووجها زائدا على الذات، وعينين، وفما، ولهوات، وأضراسا، ويدين، وأصابع، وكفا، وخنصرا، وإبهاما، وصدرا، وفخذا، وحقوا (أي خصرا) و جنبا، وساقين، ورجلين….، وقالوا: ما سمعنا بذكر الرأس، وقالوا: يجوز أن يَمُس ويُمَسَّ، ويدني العبد من ذاته، وقال بعضهم: ويتنفس، والحاصل أنهم تصورها الله – تعالى – صورة ذات أعضاء وأبعاض، وتعصبوا بشدة لعقيدتهم تلك، حتى قالوا: إن من ينكر المعنى الحرفي الظاهر لتلك النصوص، التي أسموها صفات الله تعالى، ويؤولها على معان مجازية استعارية، فهو معطل لصفات الله، منكر لها، وبالتالي ؛ کافر خارج عن الإسلام؛ لأنه يكذب بآيات الله – تعالی۔ وأحاديث نبيه (صلی الله عليه وآله وسلم)!

وفي هذا يصفهم تقي الدين الحصني فيقول: «وقد أخذوا بالظواهر في الأسماء والإضافات، فسموا الصفات تسمية مبتدعة، لا دليل لهم في ذلك من النقل، ولا من العقل، ولم يلتفتوا إلى النصوص الصارفة عن الظواهر إلى المعاني الواجبة لله سبحانه وتعالى، ولا إلى إلغاء ما توجبه الظواهر من سمات الحدث، ولم يقنعوا أن يقولوا صفة فعل حتى قالوا: صفة ذات، ثم لا أثبتوا أنها صفات، قالوا: لا نحملها على ما توجبه اللغة مثل اليد على النعمة، أو القدرة ولا المجيء على معنى البر واللطف، ولا الساق على الشدة، ونحو ذلك، بل قالوا: نحملها على ظواهرها المتعارفة، والظاهر هو المعهود من مموت الآدميين، والشيء إنما يحمل على حقيقته إذا أمكن، فإن صرف صارف حمل على المجاز، وهم يتحرجون من التشبيه، ويأنفون من إضافته إليهم، ويقولون: نحن أهل السنة، وكلامهم صريح في التشبيه»[11].

يفسرون قوله تعالى (الرحمن على العرش استوى) تفسيرا حرفيا بأن معناه أن الله اعتلى عرشه، واستقر عليه، فصار فوق العرش، ولما كان العرش في السماء فالله فوقنا، كما هو في السماء لأنه – تعالى – يقول: (ءأمنتم من في السماء) ويتعصبون في ذلك فيقولون: إن من قال: إن الله ليس في السماء، أو ليس فوق عرشه فهو كافر. فحددوا لله – تعالی – جهة محددة هي جهة العلو والفوقية بالنسبة لنا، وحددوه بمكان محدد هو السماء وفوق العرش.

يجوزون على الله الانتقال والحركة والنزول والصعود والاستقرار والتمكن. يروي ابن بطوطة أنه رأى في بعض رحلاته رجلا منهم يخطب على المنبر في الشام، فتلا حدیث النزول: “ينزل ربنا – تبارك وتعالى – كل ليلة إلى السماء الدنيا حين يبقى ثلث الليل الآخر يقول: من يدعوني فأستجيب له؟! من يسألني فأعطيه؟! من يستغفرني فأغفر له؟![12] ثم قال: ينزل کنزولي هذا، ونزل درجة من على المنبر، فأنكر عليه بعض الحاضرين، فهاج العامة على المنكر، وضربوه ضربا شديدا !! [13].

يرون أن الإيمان مؤلف من تصديق وقول وعمل، وأن الأعمال جزء من حقيقة الإيمان، وأن الإيمان يزيد وينقص حقيقة.

6- يرفضون القول بالجبر، ويعتبرون نظرية الكسب التي قالها الإمام الأشعري (سيأتي شرحها في فصل الأشاعرة التالي) تؤدي للجبر، لأنها تنفي أي قدرة وتأثير للعبد في إيجاد فعله، وتجعل العباد فاعلين لأفعالهم مجازا لا حقيقة، في حين يرى أهل الحديث أن العباد فاعلين لأفعالهم على الحقيقة لا المجاز، ويرون أنه لا يوجد أي تعارض بين أن يكون العبد هو الفاعل الحقيقي لفعله، وأن يكون الله – تعالى – أيضا هو الخالق لفعله، لأنه هو خالق العبد، وهو الذي خلق فيه كل شيء من الحول والقوة والقدرة والاستطاعة.

7- يؤمنون بأن أفعال الباري معللة بالحكم والأغراض، رافضين في الأشاعرة لتعليل أفعال الباري – عز وجل – بالعلل والأغراض؛ بحجة أن هذا يجعل الباري محتاجا لتلك الأغراض؛ لأنهم (أي أهل الحديث) يقولون: إن نفي تعليل أفعال الباري يجعل أفعاله عبثية، لا هدف لها، ولا غاية من ورائها، وهذا خلاف صریح نصوص القرآن التي تبين كثيرا من أغراض أفعال الله تعالى. وتصف أفعاله بالحكمة، ويرون أن تعليل الفعل بالغرض لا يجعل الله – تعالی۔ محتاجا لهذا الغرض؛ لأن الغرض ليس لذات الله، بل لفعله ولمصلحة عباده، تماما كما أن تشريعات الله كلها لجلب المنافع ودرء المفاسد، وهذا لا يعني أن الله ۔ تعالی – محتاج لجلب المنافع ودرء المفاسد، بل العباد محتاجون لها.

8- كثير منهم لا يجيز التقليد في الفروع؛ لأن الاتباع المطلق لإمام واحد من أئمة الفقه قد يصبح نوعا من أنواع الشرك؛ لأن فيه التسليم والطاعة الكاملة في الحلال والحرام لغير الله تعالى، بل يعتمدون في فقههم على الاستنباط المباشر من ظاهر الأحاديث والأخبار.

9- يأخذون بأخبار الآحاد، حتى الفردية والغريبة، أي الأحادية المحضة منها في أصول الدين والاعتقادات التي مبناها على اليقين، انطلاقا من موقفهم الذي يرى أن أخبار الآحاد الصحيحة السند تفيد القطع والعلم واليقين، وليس الظن كما يرى سائر الفقهاء.

10 – یولون موضوع توحيد العبادة والابتعاد عن أي مظهر من مظاهر الشرك أهمية بالغة ؛ لأن توحيد العبادة أساس الدين وأساس دعوة كل النبيين، ولأن الله كما قال: (إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك من يشاء) [النساء: 48]، ولأنه سبحانه لا يقبل عمل عامل ما لم يكن موحدا بريئا تماما من الشرك، وقدیری مخالفوهم أنهم يتشددون أو يبالغون في هذا المنحى، حتى إنهم يعتبرون كثيرا من الأعمال التي يستبيحها بقية المسلمين شركا بالله تعالی مثل الحلف بغير الله، أو نداء: یا رسول الله، أو شد الرحال لزيارة قبر النبي، أو الولي، أو بناء القباب والأضرحة على القبور، والتمسح بها، والتشفع بأصحابها عند الله، أو التوسل في الدعاء باسم الرسول وغيره من الصالحين… إلخ.

11- یركزون جدا على نبذ البدع والمحدثات في الدين، عملا بما ورد عن النبي (صلى الله عليه وسلم) في الحديث الصحيح: (كل محدثة بدعة، وكل بدعة ضلالة، وكل ضلالة في النار)، لكن فهمهم للبدع فهم متشدد جدا، فهم مثلا لا يرون – كما يرى سائر الفقهاء – انقسامها إلى بدع حسنة وبدع سيئة، بل كلها سيئة محرمة، وكل أمر لم يفعله رسول الله (صلى الله عليه وسلم)، بل ترك فعله، يكون فعله من البدع المحرمات، حتى ولو كان ذلك الفعل يدخل تحت أصل عام من الأصول التي حث عليها الشارع؛ إذ يقولون: إن الدين اكتمل برحلة النبي (صلى الله عليه وسلم) ولو كان في هذا الفعل المحدث خير لكان فعله النبي (صلى الله عليه وسلم)، فلما تركه علم أنه ليس من الدين، ولا خير فيه، وإلا لكان الدين الذي تركه النبي (صلى الله عليه وسلم) بيننا ناقصا، في حين يخالفهم بقية الفقهاء في كل ذلك، فلا يرون في ترك الرسول (صلى الله عليه وسلم) لفعل – وحده – دليلا على بدعيته وحرمة عمله، مادام يدخل تحت أصل من الأصول العامة التي المشروعة في الدين.

12- اتساقا مع تعبدهم الحرفي الشديد بالصوص، فإنهم يتميزون بعدم التسامح والتساهل مع المذاهب الأخرى التي يعتبرونها بدعية؛ حيث يعتبرون هذا التسامح مداهنة في الحق، وملاينة مع أهل البدع الذين يجب مقاطعتهم والتعامل بالشدة والغلظة معهم، وبالتالي، يتميزون بشدة التعصب لموقفهم الناجم عن الجزم بأنه على الحق الصراح، وعدم التردد في تكفير مخالفيهم خاصة في موضوع الصفات وتوحيد العبادة، حتى إن التكفير عندهم أسهل من شربة ماء، ويرون أن الحق في الفروع والأصول واحد لا يتعدد، وأنهم هم وحدهم أهل السنة والجماعة الحقيقيون، والفرقة الناجية الوحيدة دون سائر فرق المسلمين ومذاهبهم، الذين يعتبرون جميعا في نظرهم – فرقا ضالة مصيرها إلى النار!

____________________________

[1]. انظر ابن تيمية: در تعارض العقل والنقل، تحقیق محمد رشاد سالم، القاهرة، 1972م، 7/ 154 – 156.

[2]. انظر ابن عقيل: كتاب الفنون: 1/ 30 وما بعدها، وأبويعلى: المعتمد في أصول الدين: ص 35، 41- 42، وعبد الرحمن بن الجوزي الحنبلي البغدادي: تلبيس إبليس: 135 وما بعدها.

[3]. انظر ابن تيمية: درء تعارض العقل والنقل 4/ 208، وابن قدامة: تحريم النظر في كتب أهل الكلام، ط لندن، 1962م، ص 8 وما بعدها.

[4]. السابقين.

[5]. انظر ابن عساکر: تبيين كذب المفتري ص4 وما بعدها، والبيهقي: الأسماء والصفات/ المقدمة، والعز بن عبد السلام: إيضاح الكلام، ط القاهرة، ص 2 – 13.

[6]. النسفي: بحر الكلام 5، والتمهيد له أيضا ل2أ.

[7]. انظر ابن رشد: الكشف عن مناهج الأدلة في عقائد الملة: ص 171، وتقي الدين الحصني: “دفع شبهة من شبه وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد، ط القاهرة: الحلبي، 1350 هـ، ص 16 وما بعدها.

[8]. انظر الذهبي: بیان زغل العلم والطلب، ط دمشق، 1928م، ص 21-23.

[9]. انظر “السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل: تقي الدين السبكي، ص 3-6 وما بعدها. وانظر عبد الرحمن ابن الجوزي الحنبلي: دفع شبه التشبيه بأكف التنزية بتحقيق الشيخ الكوثري، القاهرة، ص26 وما بعدها، وابن قدامة: اللمعة (لمعة الاعتقاد)، مكتبة السنة المحمدية بالقاهرة، ص 3 وما بعدها.

[10]. الإمام عبد الرحمن ابن الجوزي البغدادي الحنبلي: تلبيس إبليس: ج1 ص142.

[11]. دفع شبه من شبة وتمرد ونسب ذلك إلى الإمام أحمد: أبو بكر تقي الدين الحصني: ج1/ ص6-7.

[12]. أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذا اللفظ، ورواه الترمذي وأبو داود بلفظ آخر قريب منه، ورواه غيرهما من أصحاب السنن لهم بسندهم عن أبي هريرة.

[13]. انظر السيف الصقيل في الرد على ابن زفيل: تقي الدين السبكي، ص6.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد