ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 24 يوليو 2018 زيارة: 50

الأطفال يتصدرون قائمة العمليات الإرهابية لدى تنظيم داعش

(غير مصنفة)

أصدر مرصد الفتاوى التكفيرية والآراء المتشددة التابع لدار الإفتاء المصرية، دراسةً حديثة تتناول عودة تنظيم داعش مرة أخرى لظاهرة تجنيد الأطفال بعد هزائمه المتكررة في معاقله التقليدية بسوريا والعراق، وذلك بعد أن فقد التنظيمُ الكثير من مقاتليه في العمليات العسكرية التي تتم ضده.

وأوضحت الدراسة أن عودة ظاهرة تجنيد الأطفال من قِبل الجماعات المسلحة تشير لإفلاس تنظيميٍّ يعاني منه داعش، مشيرةً إلى أن التنظيمات تلجأ إلى هذه الأساليب، ليس فقط لتعويض نقص المقاتلين؛ بل لتعويض خسائرهم المتتالية بالإضافة إلى تجييش الموجودين في مناطق الصراع، لإظهار أن رسالة التنظيم تجد تأييدًا واسعًا يصل إلى حد إيمان الأطفال بهم.

وأكدت الدراسة أن داعش أقام مكتبين لتجنيد الأطفال بسوريا في منطقتي البوكمال والميادين، هذا بالإضافة إلى أنه أقام معسكرات أخرى بعيدة عن مناطق الصراع، ففي تركيا، أقام التنظيم شبكة لاستقطاب وتجنيد الأطفال في حي “أولوجانلار” بالعاصمة أنقرة لمبنًى مكوَّن من خمسة طوابق يعرفه المواطنون هناك على أنه مكتبة، إلا أن التنظيم يستخدمه في تدريب الأطفال وتجنيدهم، حيث كشفت مداهمة المكان عن وجود 30 طفلًا من بينهم 25 فتاة تتراوح أعمارهم بين 9 و17 عامًا داخل المبني.

وبيَّنت الدراسة أيضًا أن التنظيم يسعى من خلال هذه الاستراتيجية إلى ربط أجيال جديدة به، والحفاظ على أفكاره المتطرفة باقية حتى وإن رحل كبار قادته، إذ يراهن على هؤلاء الأطفال أن يصبحوا مقاتلين مدرَّبين على مستوى رفيع في المستقبل، لا سيما أن حداثة سنهم تعطي قادة التنظيم فرصة قوية لتنشئتهم على أفكاره ومعتقداته الدينية والقتالية وتصوراته ومدركاته، كما أن الاستعانة بالأطفال في تنفيذ العمليات الإرهابية يسهل من فرص نجاحها لسهولة عبور الحواجز الأمنية مع حالات تراخي الأمن أو في الأماكن العامة لكونهم خارج دائرة الاشتباه.

وأشارت الدراسة إلى أن داعش استعان بالأطفال في عملياته الأخيرة التي ضربت إندونيسيا، وبالتحديد في منطقة سورابايا حيث شارك الأطفال أسرهم في خوض هذه العمليات التي استهدفت ثلاث كنائس، بالإضافة إلى حادثة الهجوم الانتحاري على مبنى للشرطة في نفس المدينة قامت به أسرة مكونة من خمسة أفراد بينهم طفل في الثامنة من عمره.

وذكرت الدراسة أن جماعة بوكو حرام في نيجيريا تعد أكثر التنظيمات التي صعَّدت من عملية تجنيد الأطفال بعد تضييق الخناق على التنظيم في سوريا والعراق، حيث بات يعاني من نقص في التمويل الذي كان يمده به التنظيم المركزي هناك، وقد أوضحت منظمة اليونيسف أن الأطفال في شرق نيجيريا يتعرضون لخطر كبير من قِبل عناصر التنظيم وخطف أكثر من 1000 طفل من مدارسهم لإجبارهم على الدخول في التنظيم.

ولفتت الدراسة أن التنظيم استعان مؤخرًا بـ 200 طفل انتحاري في قتاله بمنطقة هجين بشرق سوريا وأطلق عليهم اسم “أشبال الأسود في هجين”، إضافة إلى أن ظاهرة الأطفال الفرنسيين هي الأكثر انتشارًا، حيث يوجد لدى التنظيم 400 طفل فرنسي، وذلك وفقًا للتقديرات الدولية. كما أن التنظيم اعتمد على فكرة تهريب الأطفال المنضمين إلى صفوفه من مناطق القتال وأجرى ذلك في الرقة والموصل التي احتجز فيها التنظيم ما لا يقل عن 300 طفل تتراوح أعمارهم بين 11 و17 عامًا، من أجل ضمان استمرارية التنظيم.

واعتمد التنظيم أسلوب إنشاء مدارس في أطراف المدن المحررة من أجل نقل أفكاره إلى الأطفال الذين تم تهريبهم من المناطق التي خسرها، حيث أنشأ التنظيم مدرسة تابعه له في ريف دمشق قام فيها بوضع الأطفال الذين تم تهريبهم من مدينة الرقة.

وقدمت الدراسة عددًا من المقترحات من أجل الحفاظ على الأطفال من التطرف وحمايتهم من الاستقطاب الداعشي، ومن بين أهم هذه المقترحات، توفير أماكن آمنة للأطفال النازحين، وتأمين طرق آمنة لهم، ومراقبة تنقُّلِهم بشكل آمن لمنع حصول داعش على فرصة لتجنيدهم.

واصلت جماعة “داعش” الارهابية استخدام الألعاب الإلكترونية والبلايستيشن للتواصل مع الأطفال والمراهقين، في محاولة لتجنيدهم في صفوفها، وسط تصاعد الدعوات إلى الحد من هذه الظاهرة والتحذير من مخاطرها.

وقبل أن تتعرف على هذه الطريقة الحديثة لهذا التنظيم المتطرف في استقطاب الأطفال والمراهقين يجب أولا الإجابة عن هذين السؤالين.. كيف يقوم “داعش” بذلك؟ وكيف يتم تعديل الألعاب؟ وهل لداعش القدرة ُعلى تطوير ألعاب جدية بحِرَفيةٍ تامة؟

الجواب كان على لسان مراهق “يقدروا يعدلوا الألعاب عن طريق “المود”، مثل جي تي اي.. والمود هو عبارة عن نمط تعديل اللعبة الأصلية، بحيث يُسمح للمستخدم تغييرُ شكل اللعبة وخرائطِها وتوفير الأسلحة وذخائرها ومع توفير النقود، وإضافة ُشخصياتٍ جديدة حسب الرغبة”.

ويعتبر هذا نوعا من تهكير اللعبة، وهذا الأمر موجود مع ظهور الألعاب إلا أنه بدأ بالتطور بشكل أكثر احترافية وتنظيما من السابق مع وجود الإنترنت واليوتيوب والألعابِ المقرصنة، وهكذا أصبح الموضوع أسهل من السابق.

ويعد تعديل الألعاب على الكمبيوتر أسهل من بقية الأجهزة لتوافر أدوات التعديل على الإنترنت، أما على مِنَصتي بلاي ستيشن 3 والأكس بوكس 360 فإن الموضوعَ يتطلبُ إضافة َقطعةٍ للجهاز، حتى يتمكنَ اللاعبُ من تشغيل ألعابٍ مقرصنة وغير مرخصة.

وتعتبر غراند ثيفت اوتو أو حرامي السيارات هي من أشهر الالعاب الحاصلة على تقييم M ماتشورا، أي من هم أعمارهم من 18 فما فوق Pegi18.

ويتم التجنيد باستخدام اللعبة عن طريق تصميم شخصيات وأعلام، وإضافة أصواتٍ وتبديلُ الشعاراتِ والسيارات وستحصُل على نسختِكَ من اللعبةِ بالطريقة التي تريدها.

فلعبة ُكصليل الصوارم التي رأيناها على اليوتيوب اعتمدت المونتاجَ في عملها وليس عرضاً للعبة بشكلٍ كامل، وإنما أجزاءٌ ومقتطفات منها تمكّن مبرمِجوها من تسخير مونتاجهم على هواهُم كي يُظهروها بشكل قوي.

وهو ما قد يُظهر للفئة المستهدَفة أن التنظيمَ قوي في تكوينِه وقدراتِه في عالم الألعاب الإلكترونية أيضاً.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد