ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 19 فبراير 2019 زيارة: 380

الاستغاثة والتوسل والاستشفاع والتبرك في فكر ابن تيمية

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: ابن تيمية ذلك الوهم الكبير (ص123-135)
تأليف: أبي هاشم السيد الشريف

يقوم فكر ابن تيمية في موضوع التوسل والوسيلة على الأسس التالية:

لا يجوز أن يسأل الله أي أحد شيئا، حتي سؤال الخلائق في الحاجات الدنيوية؛ لأن سوال المخلوقين: فيه شرك، وفيه إيذاء للغير، وفيه ظلم للنفس، وفيه مخالفة لأمر النبي (صلى الله عليه وسلم): “إذا سألت فاسأل الله”.

لا يجوز الاستعانة بشيء من المخلوقات في كل ما يستغاث فيه بالله تعالى، وهذا إن حدث شرك خرج من الملة، وهذا مما هو معلوم من الدين بالضرورة.

إن المبتدعين الضالين في هذا الزمان[1] إذا ظهر لأي منهم كرامة فإن هذه الكرامة ليست إلا في شيطانيا أو حالا بهتانيا كما كانت الشياطين تتمثل للمشركين قبل الإسلام!!

بل إن ابن تيمية يرى أن الشيطان يمكن أن تمثل بالنبي (صلى الله عليه وسلم) فيمد يده من قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) ويسلم على أحد الزائرين له!!

إن التوسل الصحيح يجب أن يكون بإيماننا بالنبي (صلى الله عليه وسلم) وبحبتنا وطاعينا له، وبأي فعل من أفعاله وأفعال العباد، أما التوسل بذاته لا فلا يجوز، بل يكون شركة مخرجا من الملة؛ فإن ذات النبي (صلى الله عليه وسلم) لا فائدة منها لا في حياته ولا بعد مماته، وإنما الفائدة في الشرع الذي جاء به، ويجب على المسلمين أن يتمسكوا بسنته وشريعته (صلى الله عليه وسلم) ولا يتعلقوا بذاته!!

وفي الصفحات التالية تذكر النصوص التي أوردها ابن تيمية؛ ليستوثق القارئ من هذا الفكر:

ينكر ابن تيمية التوسل بذات النبي (صلى الله عليه وسلم) في حضوره أو مغيبه أو بعد موته وكذا الأنبياء عليهم السلام، ويدعي عدم وجوده عند الصحابة والتابعين، وأن التوسل والاستشفاع لا يكون إلا بدعاء الحي[2].

ويقول: فلفظ التوسل يراد به ثلاثة معان:

أحدها: التوسل بطاعته؛ فهذا قرض لا يتم الإيمان إلا به.

والثاني: التوسل بدعائه وشفاعته (صلى الله عليه وسلم)، وهذا كان في حياته، ويكون يوم القيامة يتوسلون بشفاعته.

والثالث: التوسل به بمعنى الإقسام على الله بذاته والسؤال بذاته، فهذا هو الذي لم تكن الصحابة يفعلونه في الاستسقاء ونحوه: لا في حياته ولا بعد مماته، لا عند قبره ولا غير قبره، ولا يعرف هذا في شيء من الأدوية المشهورة بينهم، وإنما ينقل شيء من ذلك في أحاديث ضيقة مرفوعة ومقوقة أو عمن ليس قوله حجة[3].

يقول ابن تيمية: أن لا يسأل العبد إلا الله ..

قال الله تعالى: (فإذا فرغت فانصب إلى ربك فارغب).

وقال النبي (صلى الله عليه وسلم): “إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله”.

وفي الصحيح “لا تسألوا الناس شيئا”.

والصحيح في السبعين ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب “هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون”.

فإن سؤال المخلوقين فيه ثلاث مفاسد: مفسدة الافتقار إلى غير الله، وهي نوع من الشرك، مفسدة إيذاء المسئول، وهي نوع من ظلم الخلق، وفيه ذل لغير الله، وهو ظلم للنفس[4].

ويقول: وقال النبي (صلى الله عليه وسلم) لابن عباس “إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله”، ولم يقل ” سلني ” ولا ” استعن بي “، وقد قال تعالى: (فإذا فرغت فانصب، وإلى ربك فارغب) [5].[6].

ويقول: وكذلك إذا قيل: إن الشيخ الميت يستنقي عند قبره ويقسم به على الله، ويعرف عنده عشية عفة ونحو ذلك ..

قيل له: إذا كان النبي (صلى الله عليه وسلم) سيد الخلق لم تستسق الصحابة – رضوان الله عليهم – عند قبره ولا أقسموا به على الله ولا عرفوا عند قبره، فكيف غيره؟![7].

يقول ابن تيمية: والله – سبحانه وتعالى – أرسل الرسل بأنه لا إله إلا هو، فتخلو القلوب عن محبة ما سيواه بمحبيه وبرجائه، وعن سؤال ما سواه بسؤاله، وعن العمل لما سواه بالعمل له، وعن الاستغاثة بما سواه بالاستعانة به[8].

يقول ابن تيمية: وكذلك لا يقول لمن مات من الأنبياء والصالحين ” يا نبي الله .. يا رسول الله .. ادع الله لي .. سبيل الله لي .. استغفر لي .. سل الله لي أن يغفر لي أو يهديني أو ينصرني أو يعافيني “، ولا يقول ” أنا نزيلك .. أنا ضيفك .. آنا جارك “، ولم ينقل عن أحد من المسلمين عن نبيهم تقل بذلك، ولا فعل هذا أحد من أصحاب نبيهم والتابعين لهم بإحسان، ولا استحب ذلك أحد من أئمة المسلمين، ولا ذكر أحد من الأئمة أنه يستحب لأحد أن يسأل النبي عند قبره أن يشفع له أو يدعو لأمته[9].

ادعى ابن تيمية إجماع الصحابة والتابعين لهم بإحسان وسائر المسلمين على عدم جواز خطاب النبي (صلى الله عليه وسلم) بعد موته أو سؤاله الشفاعة أو الاستغفار أو غيرهما[10].

يقول ابن تيمية في حكاية العتبي عن الأعرابي الذي أتى قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) وقال:” يا خير البرية .. إن الله يقول: (ولو أنهم إذ ظلموا أنفسهم جاءوك فاستغفروا الله …. ) [11]، وإني قد جئتك ” وأنه رأى النبي (صلى الله عليه وسلم) في المنام وأمره أن يبشر الأعرابي:

فهذه الحكاية ونحوها مما يذكر في قبر النبي وقبر غيره من الصالحين يقع مثلها لمن في إيمانه ضعف وهو جاهل بقدر الرسول وبما أمر به[12].

يقول ابن تيمية: وهؤلاء المشركون قد تمثل لهم الشياطين وقد خاطبهم بكلام، وقد تخيل أحدهم في الهواء، وقد خبره ببعض الأمور الغائبة، وقد تأتيه بتفقة أو طعام أو كسوة أو غير ذلك، كما جرى مثل ذلك يعاد الأصنام من العرب وغير العرب ..

وهذا كثير موجود في هذا الزمان وغير هذا المان للضالين والمبدعين المخالفين للكتاب والسنة: إما بعبادة غير الله، وإما بعبادة لم يشرعها الله، وهؤلاء إذا أظهر أحدهم شيئا خارق العادة لم يخرج عن أن يكون حالا شيطانيا أو حالا بهتانيا ..

ثم يقول: وهؤلاء الضالون الذين يضلهم الشيطان يحملهم في الهواء؛ يخيل أحدهم يابه فيقف بعرفة ويرجع من تلك الليلة، ومنهم من يتصور الشيطان بصورته ويقف بعرفة فيراه من غرفه واقفا فيظن انه ذلك الرجل وقف بعرفة[13].

هكذا يقضي ابن تيمية على كرامات الأولياء!!

يقول ابن تيمية في الصحابي الخليل عبد الله بن عمر وتعمل الذي كان يتحرى أماكن الرسول (صلى الله عليه وسلم) التي صلي فيها فيصلي فيها: وتحري هذا ليس من سنة الخلفاء الراشدين، بل هو مما ابتدع (!)، وقول الصحابي إذا خالفه نظيره ليس بحجة، فكيف إذا انفرد به عن جميع الصحابة؟[14].

ويقول: لم يكونوا يلتفتون إلى شيء من ذلك، علم أنه من البدع المحدثة التي لم يكونوا يعدونها عبادة وقربة وطاعة، فمن جعلها عبادة وقربة وطاعة فقد اتبع غير سبيلهم وشرع من الدين ما لم يأذن به الله[15].

وقال ابن تيمية: تخصيص ذلك المكان[16] بالصلاة من بدع أهل الكتاب التي تملكوا بها، وهي المسلمين عن التشبه بهم في ذلك، ففاعل ذلك متشبه بالنبي في الصورة ومتشبه باليهود والنصارى في القصد الذي هو عمل القلب”[17].

وقال ابن تيمية: ثبت عن عمر بن الخطاب (رضي الله عنه) أنه كان في سفر فراي قوما ينتابون مكانا يصلون فقال:” ما هذا؟ ” قالوا:” صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) “، قال: أتريدون أن تتخذوا آثار أنبيائكم مساجد؟ إنما هلك من كان قبلكم بهذا من أدركته الصلاة فيه فليصل وإلا فليمض ..

ولما دخل بيت المقدس وأراد أن يبني مصلى المسلمين قال لكعب:” أين أبنيه؟ ” قال:” ابنه خلف الصخرة ” قال: خالطتك يهودية يا ابن اليهودية .. بل أبنيه أمامها [18].

كل هذا ليثبت أن الصحابي الجليل عبد الله بن عمر مبتدع فيشبهه باليهود والنصارى المشركين، وينقل رواية ليست في كتب السنة الصحيحة، ويسب كعب الأخبار[19].

قال ابن تيمية: وروى محمد بن وضاح وغيره أن عمر ابن الخطاب أمر بقطع الشجرة التي بويع تحتها النبي (صلى الله عليه وسلم) لا بيعة الرضوان؛ لأن الناس كانوا يذهبون تحتها، فخاف عمر الفتنة عليهم ..

وقد اختلف العلماء في إتيان تلك المشاهد: فقال محمد ابن وضاح: كان مالك وغيره من علماء المدينة يكرهون إتيان تلك المساجد وتلك الآثار التي بالمدينة ما عدا قباء وأحد[20].

قال ابن تيمية: وأما زيارة معابد الكفار – مثل الموضع المسمى ب” القمامة ” أو بيت لحم أو صهيون – أو غير ذلك – مثل كنائس الصاري – فمنهي عنها، فمن زار مگانا من هذه الأمكنة معتقدا أن زيارته مستحبة والعبادة فيه أفضل من العبادة في بيته، فهو ضال خارج عن شريعة الإسلام، ساب: فإن تاب وإلا قتل[21].

قال ابن تيمية: وإذا كان غار حراء الذي كان أهل مكة يصعدون إليه للتعبد فيه، ويقال أن عبد المطلب سن لهم ذلك وكان النبي قبل النبوة يتحنث فيه، وفيه نزل الوحي أولا، لكن من حين نزل الوحي عليه ما صعد إليه بعد ذلك ولا قربه لا هو ولا أصحابه، وقد أقام بمكة بعد النبوة بضع عشرة سنة لم يزره ولم يصعد إليه، وكذلك المؤمنون معه بمكة، وبعد الهجرة أتي مكة مرارا في عمرة الدينية وعام الفتح وأقام بها قريبا من عشرين يوما، وفي عمرة الجعرانة، ولم يأت غار حراء ولا زاره[22].

إن فكر ابن تيمية هذا لا يمثل عقيدة أهل السنة والجماعة وإنما يمثل آراء بعض الفرق الخارجة عن وسطية الإسلام ..

ويترتب على هذا الفكر ما يلي:

أولا: أن جميع المسلمين في أنحاء الأرض اليوم مشركون شركا أكبر ما عدا معتنقي فكر ابن تيمية، وهم اليوم متمثلون في مدرسة محمد بن عبد الوهاب المنتشرة اليوم بين شباب الأمة باسم السلفية أو أهل السنة أو أهل التوحيد.

ثانيا: حكاية ” جواز التوسل بالإيمان بالنبي (صلى الله عليه وسلم) وطاعته، وعدم جواز التوسل بذات النبي (صلى الله عليه وسلم) واعتبار ذلك شركا أكبر مخرجة من الملة ” يحدث شرخا وحجابا بين المسلم وبين النبي (صلى الله عليه وسلم)، بالإضافة إلى اعتماد المسلم على أفعاله أكثر من اعتماده على الله تعالى، وأكثر من ذلك أن يرجع المسلم الفضل في نجاته إلى أعماله وطاعته لا إلى الله ورسوله ..

وفي ذلك ما يقطع الصلة بين المومن وبين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بمجرد انتقاله (صلى الله عليه وسلم) إلى الرفيق الأعلى، وهذا من أخطر ما يكون حيث إن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لا حي في قبره حياة برزخية خاصة، ولم ينقطع بهذا الانتقال عن أمته؛ فتعرض عليه أعمال الأمة، ويستغفر لهم، ويسلم عليهم، ويرد عليهم السلام، ويعلم عن أمته كل شيء، وكيف لا يكون ذلك كذلك وقد علم نبي الله موسى عليه السلام عن أمة الإسلام أنهم ضعاف لا يتحممون خمسين صلاة في اليوم والليلة .. هذا بعد موته عليه السلام، فكيف بحال صاحب الأمة (صلى الله عليه وسلم)؟!!

ثالثا: إن المحافظة على التوحيد لم يوكله الله تعالى إلى ابن تيمية ولا غيره، وإنما حسمه الأول (صلى الله عليه وسلم) بأنه لم ينتقل إلى الرفيق الأعلى ولم يتحول الدين إلا بعد أن أيس الشيطان أن يعبد في جزيرة العرب وأيس الشرك أن يعود إلى جزيرة العرب.

ولو كان مثل هذا الأمر يعيد الشك إلى أمة الإسلام لكان الطواف حول الكعبة وتعظيمها واستلام وتقبيل الحجر الأسود والسجود عليه والسعي بين الصفا والمروة من أهم أسباب عودة الشرك إلى الأمة.

وحين نصدق أن الشرك قد عاد إلى جزيرة العرب فإننا تكون بهذا قد كذبنا رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين قال “إن الشيطان قد أيس أن يعبد في جزيرة العرب، ولكن في التحريش بينهم” [23]، كما قال (صلى الله عليه وسلم): “ألا وإني لست أخشى عليكم أن تشركوا، ولكن أخشى عليكم الدنيا أن تنافسوها” [24].

وإذا أردنا المحافظة على الوحيد فلنعمل على حماية ديار المسلمين من أعداء الإسلام، ولنعمل على إعادة الحياة الإسلامية إلى دار المسلمين، ولنعمل على إساء النظم الاقتصادية والسياسية الإسلاسية في نظم الحكم، ولنعمل الإسلام مثلما عيل الأوائل.

رابعا: إن الوسيلة والتوسل ليستا مما اختص الله تعالى به نفسه وتفرد به، بل إن الإنسان يتوسل بالوسائل المقبولة عند الله تعالى، وليس هذا شركا كما يدعي فكر ابن تيمية، بل إن الإسلام قد أمر بالاستغاثة بالأسباب والمسببات، وجعلها الله تعالى أساس النظام الكوني، سواء كانت الأسباب مادية أو معنوية، فلا فرق بين الاستشفاء بقرص أسبرين والاستشفاء بالرقية الشرعية في هذا الصدد[25].

___________________________________

[1] . يقصد الأولياء والصالحين من الصوفية وغيرهم.

[2] . راجع نص كلامه في ذلك في صفحة 84 من كتابنا هذا.

[3] . انظر مجموع الفتاوى: قاعدة في التوسل والوسيلة 1/ 202.

[4] . انظر مجموع الفتاوى: فصل في التوسل والوسيلة 1/ 190، 191.

[5] . سورة الشرح: 7، 8.

[6] . انظر منهاج السنة النبوية 4/ 130.

[7] . انظر الرد على البكري2/ 469.

[8] . انظر مجموع الفتاوى 11/ 524، 18/ 319.

[9] . انظر مجموع الفتاوى: رسالة في التوسل والوسيلة 1/ 161.

[10] . راجع نص كلايه في ذلك في صفحة 79، 80، 137 من كتابنا هذا.

[11] . سورة النساء: 64.

[12] . انظر جامع الرسائل: قاعدة في المحبة 2/ 377.

[13] . انظر مجموع الفتاوى: كتاب توحيد الألوهية 1/ 82، 83.

[14] . انظر اقتضاء الصراط المستقيم2/ 255.

[15] . انظر اقتضاء الصراط المستقيم2/ 329.

[16] . المكان الذي صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

[17] . انظر مجموع الفتاوى: مسألة حكايات الذين يتلقون الأدعية من الرؤيا في المنام1/ 281.

[18] . انظر مجموع الفتاوي5/ 153.

[19] . وذلك كله على الرغم من أنه قد ثبت تحري عمر بن الخطاب الصلاة في المكان الذي صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) حين فتح بيت المقدس (رواه أحمد وابن عساكر)، كما ثبت أن سلمة بن الأكوع الصحابي كان يتحرى الصلاة في الأماكن التي صلى فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عند الاسطوانة (رواه البخاري).

[20] . انظر اقتضاء الصراط المستقيم 2/ 250.

[21] . انظر مجموع الفتاوى 27/ 13.

[22] . انظر مجموع الفتاوى 27/ 251.

[23] . أخرجه أحمد والترمذي وسلم عن جابر (رضي الله عنه).

[24] . أخرجه البخاري ومسلم والطبراني وابن المبارك عن عقبة بن عامر (رضي الله عنه).

[25] . راجع الصفحات من 60 – 62 في كتابنا هذا.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد