ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 3 أغسطس 2019 زيارة: 275

التأويل وبيان بطلان مذهب التفويض

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: التفنيد لمذهب التفويض في أسماء وصفات الغني المجيد (ص17-24)
تأليف: السيد حسن بن علي السقاف

قضية التأويل والتفويض: الذي نعتقده أن التأويل هو المذهب الحق المطلوب عقلا ونقلا، وأن سلوك طريقة التفويض والجهل بمعاني النصوص أو أخذها على الظاهر أمر مردود شرعا وعقلا.

وأما تفصيل هذا الأمر فنقول: ههنا أمور لا بد من بيانها:

الأول: بيان أحقية مذهب التأويل وأنه يجب المصير إليه والقول به.

والثاني: بيان بطلان مذهب التفويض بأي شكل كان، إلا في حالة البداية للعامي حتى يسأل العلماء عن معنى النص الذي أشكل عليه فهم معناه.

والثالث: أن القول بظواهر النصوص الذي يعبر عنه بعضهم بقوله (أمروها كما جاءت) و (قراءتها تفسيرها) ينتج عنه القول بعقيدة التشبيه والتجسيم.

والرابع: دراسة ما جاء عن بعض السلف من عبارات انبنى عليها مذهب التفويض من حيث ثبوتها ودلالتها ووجود تأويلات عن نفس من حكي عنهم التفويض من السلف.

فلنشرع في بيان ذلك فنقول: الأول: مذهب التأويل هو المذهب الحق:

التأويل هو بيان معاني النصوص عامة، وفي التوحيد: بيان معنى النصوص التي يوهم ظاهرها التشبيه والتجسيم أو الجهة أو الصورة أو الجارحة. لأن التأويل عندنا هو فهم المقصود من النص، والقرآن نزل لنفهمه وتدبره لا لنؤمن به على عمى لقوله تعالى: (كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ) [ص: 29]، ولقوله تعالى: (حَتَّى إِذَا جَاءُوا قَالَ أَكَذَّبْتُمْ بِآيَاتِي وَلَمْ تُحِيطُوا بِهَا عِلْمًا أَمَّاذَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ) [النمل: 84]، ولقوله تعالى: (وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا) [الفرقان: 73]، وهذه من أبلغ الآيات في المعنى المراد، وهو أن المطلوب من المؤمنين فهم معاني الآيات والعلم بالمقصود منها، فهذه الآيات وأمثالها تبين أن المطلوب هو فهم المقصود من النص والعلم به، لا الجهل به والمرور عليه دون فهم ولا وعي والأخذ بظاهره الذي لم يرده الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وآله وسلم.

وقد ثبت بالكتاب والسنة وفعل الصحابة والتابعين وهم السلف الأول أن المطلوب هو التأويل[1] وأنه الطريق القويم لفهم الكتاب والسنة.

أما القرآن: فقد أمر الله تعالى كما تقدم بتدبر الآيات والعلم بها ونهى المؤمنين أن يخروا عليها صما وعميانا، وذكر التأويل باللفظ فقال سبحانه: (وَمَا يَعْلَمُ تَأْوِيلَهُ إِلَّا اللَّهُ وَالرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ) [آل عمران: 7]، وقال تعالى: (وَكَذَلِكَ يَجْتَبِيكَ رَبُّكَ وَيُعَلِّمُكَ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ وَيُتِمُّ نِعْمَتَهُ عَلَيْكَ) [يوسف: 6]، أي يعلمك معاني وبيان وتفسير الأحاديث. وقال تعالى: (وَلِنُعَلِّمَهُ مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ) [يوسف: 21]، (وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ) [يوسف: 101]، (ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلًا) [النساء: 59] والآيات في هذا كثيرة.

وأما الحديث: فقد جاء في الحديث الصحيح عن ابن عباس قال: وضع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يده بين كتفي أو قال على منكبي فقال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل»[2]. وقال صلى الله عليه وآله وسلم لذلك الرجل الذي لم يفهم قوله تعالى: (وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ مِنَ الْفَجْرِ) [البقرة: 187]، ووضع خيطين أو عقالين تحت وسادته حتى طلعت الشمس: «إنك لعريض القفا[3] إن أبصرت الخيطين .. لا بل هو سواد الليل وبياض النهار»[4]. أوّل له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما لم يفهمه[5] ويستوعبه.

وأما الصحابة: فالأصل أن آيات الصفات ومسائل الاعتقاد کانت مفهومة المعنى عندهم ومعروفة لأن القرآن نزل بلغتهم التي كانوا يتخاطبون بها، فإذا أشكل عليهم أمر سألوا سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عنه فيكشفه ويجليه لهم ويبين لهم معناه فيفهمون المقصود والمراد، وعندما يرون أحدا لم يفهم معنى نص فإنهم يبينون له معناه، بتأويله أي بتفسيره وإيضاحه، ولا أدل على ذلك من كثرة التأويلات المنقولة عن ابن عباس رضي الله عنهما، كما نقل لنا عن غيره من الصحابة، قال الحافظ الزرکشي: «وممن نقل عنه التأويل علي وابن مسعود وابن عباس وغيرهم»[6]. فمن ذلك:

أنه لما استشكل على السيدة عائشة رضي الله عنها معنى قوله تعالى: (ثُمَّ دَنَا فَتَدَلَّى * فَكَانَ قَابَ قَوْسَيْنِ أَوْ أَدْنَى) [النجم: 8 – 9]، سألت عنه، ففي صحيح مسلم (1/ 159 / 177) عنها رضي الله عنها أنها قالت: أنا أول هذه الأمة سأل عن ذلك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقال: «إنما هو جبريل لم أره على صورته التي خلق عليها غير هاتين المرتين … ». وهذا مما يعد من تأويلات سيدنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم للآية، وقد أولها بعض الصحابة أيضا لمن لم يفهم معناها ولم يعرف على من يعود الضمير فيها، فمن أولئك الصحابة ابن مسعود رضي الله عنه فقد بين أن المقصود بها هو سيدنا جبريل عليه السلام كما في صحيح البخاري (3232) ومسلم (174).

وكذلك أولها أبو هريرة كما في صحيح مسلم (175) فقد جاء عن أبي هريرة (وَلَقَدْ رَآهُ نَزْلَةً أُخْرَى) قال: رأى جبريل.

وروى البخاري في صحيحه (103): عن ابن أبي مكية، أن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وآله وسلم كانت لا تسمع شيئا لا تعرفه إلا راجعت فيه

حتى تغرفه، وأن النبي صلى الله عليه وآله وسلم قال: «من حوسب عذّب» قالت عائشة: فقلت: أو ليس يقول الله تعالى: (فَسَوْفَ يُحَاسَبُ حِسَابًا يَسِيرًا) [الانشقاق: 8]، قالت: فقال: «إنما ذلك العرض، ولكن من نوقش الحساب يهلك».

فكل ذلك من التأويل والتبيين للآيات المتعلقة بالصفات ومواضيع العقائد.

وأما السلف العقلاء فقد امتلأت كتب التفاسير وخاصة تفسير ابن جرير الطبري بتأويلاتهم[7]، وعلى رأسهم ابن عباس والتابعين كقتادة ومجاهد وسعيد بن جبير وغيرهم، ويكفي أن سيدنا ابن عباس ترجمان القرآن رضي الله عنه أول ظواهر النصوص التي توهم التشبيه والتجسيم وفسرها بمعان صحيحة عقلا ونقلا ولغة، ومن ذلك تأويله رضي الله عنه الساق بالشدة[8]، والنسيان بالترك[9]، والأيدي في قوله تعالى (وَالسَّمَاءَ بَنَيْنَاهَا بِأَيْدٍ) بالقوة[10]، والجنب بالأمر والحق[11]، والكرسي بالعلم[12]، وقد بسطنا الكلام في تأويلات ابن عباس وأئمة السلف والعلماء في صحيح شرح الطحاوية وغيره فليرجع إليه من شاء!

وبذلك يتبين أن قول من قال بأن مذهب السلف التفويض والانكفاف عن التأويل ليس صواب كائنا من كان القائل بهذه الدعوى، لاختلاف السلف في ذلك على الأقل، وكلام بعض السلف المتأخرين القائلين (أمروها كما جاءت) و (قراءتها تفسيرها) ليس بحجة علينا والتمسك بما قالوا هو من التقليد المذموم، وإنما علينا البحث عن حقيقة الأمر وسيتضح للعاقل أن القرآن نزل إلينا لنفهمه ونعلم ما فيه، وليس لنجهله ونفوض معانيه، وتم عليها كمن قال الله تعالى فيهم: (إِنَّ شَرَّ الدَّوَابِّ عِنْدَ اللَّهِ الصُّمُّ الْبُكْمُ الَّذِينَ لَا يَعْقِلُونَ) [الأنفال: 22].

ومما لا ينبغي التعويل عليه أيضا في مثل هذه المضائق الاعتماد على ما يقوله بعض العلماء وتقليدهم دون الكشف والتثبت لا سيما وقد وقع الاضطراب في كلامهم، فالنووي وابن حجر مثلا وقع التحالف بين أقوالهم في هذه القضية، أما النووي رحمه الله تعالى فيقول مثلا في «شرح مسلم» (3/ 19): [اعلم أن لأهل العلم في أحاديث الصفات وآيات الصفات قولين، أحدهما: وهو مذهب معظم السلف أو كلهم أنه لا يتكلم في معناها]. ثم يخالف هذا فيقول في نفس الكتاب عن قضايا الصفات (6/ 36): [والثاني مذهب أكثر المتكلمين وجماعات من السلف وهو محكي هنا عن مالك والأوزاعي أنها تتأوّل على ما يليق بها بحسب مواطنها]! فكيف يكون ذلك مذهب كل السلف ثم يكون عكس ذلك مذهب جماعات من السلف؟!

وأما ابن حجر فقد قام عملية بتأويل القرآن والسنة في الصفات وغيرها من أول «فتح الباري» إلى آخره، وعندما جاء للكلام عن التفويض والتأويل نظريا قال بأن مذهب التفويض هو الصواب والأسلم! كما تجد ذلك عندما تتصفح ما كتبه في بعض المواضع من فتح الباري[13].

وقول البيهقي بعد أن خاض في أنواع من التأويلات فيما نقله الحافظ عنه في «الفتح» (3/ 30): [قال البيهقي: وأسلمها الإيمان بلا كيف والسكوت عن المراد إلا أن يرد ذلك عن الصادق فيصار إليه، ومن الدليل على ذلك اتفاقهم على أن التأويل المعين غير واجب فحينئذ التفويض أسلم].

وأقول: هذا كلام مردود.

فتلخص مما تقدم أن التأويل هو القول الذي يجب المصير إليه بدلائل المعقول والمنقول[14].

____________________________________

[1] . وإذا كان السلف المتقدمين الأخبار من الصحابة والتابعين لم يتوسعوا في التأويل بمعنى أنهم لم يذكروا معاني نصوص الصفات فلأن تلك النصوص كانت مفهومة لديهم ومعلومة المعاني على حسب سياقها العربي، وهي المعاني اللائقة والتي نذكرها نحن، والتي أشار إليها أو ذكرها ابن عباس رضي الله عنهما في التأويلات المنقولة عنه وعن غيره من الصحابة والتابعين وجميع المفسرين المنزهين.

[2] . رواه أحمد في مسنده (1/ 266 و 314 و 328 و 335) بأسانيد عديدة، وابن حبان في صحيحه (15/ 531)، والحاكم في المستدرك (3/ 365)، والطبراني في الكبير (10/ 238)، وابن سعد في الطبقات (2/ 365)، والفسوي في تاريخه (1/ 494)، والبلاذري في أنساب الأشراف (3/ 28)، وغيرهم، قال الحافظ ابن عبد البر في الاستيعاب (3/ 934): [وروي عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم من وجوه أنه قال لعبد الله بن عباس: “اللهم علمه الحكمة وتأويل القرآن”، وفي بعض الروايات: “اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل” … وهي كلها أحاديث صحاح]. وقال الحافظ الهيثمي في مجمع الزوائد (9/ 276): [رواه أحمد والطبراني بأسانيد، وله عند البزار والطبراني: «اللهم علمه تأويل القرآن، ولأحمدطريقان رجالهما رجال الصحيح]. ومن باب (من فمك ندينك) نقول: قال ابن تيمية الحراني في منهاج سنته (7/ 503): [وقد ثبت عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أنه قال: «اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل»]. وصححه الألباني في سلسلته الصحيحة (6/ القسم الأول/ 173/ 2589).

[3] . قال الحافظ ابن حجر في الفتح (4/ 133): [والعرب تقول فلان عريض القفا إذا كان فيه غباوة وغفلة].

[4] . رواه البخاري (4510) والرجل هو عدي بن حاتم.

[5] . أي بين له المقصود من النص وهو التأويل كما بينا سابقا.

[6] . قاله الزرکشي في كتابه «البرهان في علوم القرآن)) (2/ 79) وهذا نصه هناك: [وممن نقل عنه التأويل علي وابن مسعود وابن عباس وغيرهم، وقال الغزالي في كتاب «التفرقة بين الإسلام والزندقة»: إن الإمام أحمد أول في ثلاثة مواضع وأنكر ذلك عليه بعض المتأخرين، قلت: وقد حكى ابن الجوزي عن القاضي أبي يعلى تأويل أحمد في قوله تعالى (أو يأتي ربك)، قال: وهل هو إلا أمره، بدليل قوله (أو يأتي أمر ربك) واختار ابن برهان وغيره من الأشعرية التأويل .. )). وما أنكروه على الإمام الغزالي في حكاية التأويلات الثلاث عن أحمد بن حنبل غلط محض، فالإمام الغزالي مصيب فيها وقد نقلنا تلك التأويلات عن ابن حنبل في مقدمة “دفع الشبه” وفي “صحيح شرح الطحاوية”.

[7] . وصنف الإمام أبو منصور الماتريدي المتوفي سنة 333 هـ کتاب «تأويلات أهل السنة» أو «تأويلات القرآن» وهو مطبوع في خمسة مجلدات فيه تأويلات كثيرة، والإمام الفراء المتوفي سنة 207 هـ قبل ذلك له تفسير كله تأويل ويجد من يتدبر “صحيح البخاري” و “الترمذي” وغيرهما من كتب السنة تأويلات كثيرة للسلف في موضوع الصفات وغيرها، حتى أن الترمذي رحمه الله تعالى لما أوّل في سننه (3298) حديث: «لو أنكم دليتم رجلا بحبل إلى الأرض السفلى لهبط على الله” فقال عقبه: [وفسر بعض أهل العلم هذا الحديث فقالوا: إنما هبط على علم الله وقدرته وسلطانه … ]، لم يرق هذا التأويل لابن تيمية الحراني في «مجموع الفتاوى» (6/ 573) فقال منكرة على الترمذي ما نصه: [فان الترمذى لما رواه قال وفسره بعض أهل الحديث بأنه هبط على علم الله … وكذلك تأويله بالعلم تأويل ظاهر الفساد من جنس تأويلات الجهمية]!! والحاصل فالتأويل هو مذهب السلف الصالح من عهد الصحابة فمن بعدهم حتى جاء هؤلاء الحنابلة الذين ينكرونه وينسبونه لبعض علماء السلف ويركبون له الأسانيد فيقولون السلف ما لا يقولون! والأمر ظاهر واضح!

[8] . كما في تفسير ابن جرير (29/ 38) وفتح الباري (13/ 428) وقد بينت صحة السند إليه وبطلان من حاول أن يموّه فيضعفه في كتاب التناقضات (2/ 312 – 313) وقال ابن جرير هناك: [قال جماعة من الصحابة والتابعين من أهل التأويل: يبدو عن أمر شديد].

[9] . انظر تفسير ابن جرير الطبري (8/ 201).

[10] . تفسير الطبري (7/ 27).

[11] . تفسير الطبري (24/ 19).

[12] . تفسير ابن جرير (3/ 9)، وفي البخاري (فتح 8/ 199 قبل الحديث 4535) عن سعيد بن جبير: ((كرسيه علمه)). وفي القاموس المحيط: «والكرسي بالضم وبالكسر: السرير والعلم)).

[13] . انظر «فتح الباري» (13/ 408) شرح الباب (22) من كتاب التوحيد.

[14] . ومما يجب التنبيه عليه هنا: أن ابن قدامة الحنبلي المشهور – المتوفى سنة 620 هـ. له كتاب سماه ((ذم التأويل))، وعنوانه يدلك على بطلان ما فيه، والرجل كان مجسما حتى قال فيه الحافظ المؤرخ أبو شامة المقدسي في كتابه «ذيل الروضتين) ص (139): (ولكن كلامه فيما يتعلق بالعقائد في مسائل الصفات والكلام هو على الطريقة المشهورة عن أهل مذهبه – أي الحنابلة المجسمة – فسبحان من لم يوضح الأمر له فيها … ))!! وابن قدامة هذا له كتاب «روضة الناظر» في أصول الفقه ظنه بعض الناس من المبدعين في هذا الفن وهو تلخيص منه بالحرف لكتاب «المستصفى» للإمام الغزالي أخذه هذا الحنبلي من ذلك الإمام الأشعري الفاضل ولم يشر إلى ذلك، فهو من جملة سرقاته العلمية! والكلام في هذا يطول فلنقتصر على هذا الذي ذكرناه، والله الموفق.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد