ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 10 فبراير 2019 زيارة: 532

الفرقة الناجية هي الأمة الإسلامية كلها

(غير مصنفة)

الفرقة الناجية هي الأمة الإسلامية كلها تأليف الدكتور محمد عادل عزيزة الكيالي.

تقريظ فضيلة الداعية والمفكر الإسلامي الكبير العلامة السيد يوسف السيد هاشم الرفاعي حفظه الله تعالى

بسم الله الرحمن الرحيم

نحمده تعالى ونصلي ونسلم على رسوله الكريم وآله وأحبابه أجمعين ، وبعد: فقد اطلعت على الرسالة القيمة (الفرقة الناجية هي الأمة الإسلامية ) لفضيلة أخينا العلامة الشيخ الدكتور محمد عادل عزيزة الكيالي، من كبار علماء أهل السنة والجماعة، حفظه الله تعالى، ونفع بعلومه المسلمين، فرأيتها على صغر حجمـها مُوَفَّقَةً ، دالة على حسن الظن بكافة المسلمين من أمة سيدنا محمد عليه وآله الصلاة والسلام، ودَلَّلَ على أنهم جميعا أمة الإجابة، والفرقة الناجية، وأثبت فساد قول وزَعْمِ خوارج هذا الزمان، من الذين احتكروا لأنفسهم وزعموا أنهم وحدهم الفرقة الناجية من دون المسلين أجمعين، وقد أورد المؤلف _جزاه الله تعالى خيراً _ الكثير من الاستشهادات الدالة على خروج أولئك، وتطرفهم وتكفيرهم وتشريكهم لغيرهم من الأمة المرحومة، أمة الحبيب سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم، وكان مُوَفَّقًا في ذلك كله، فجزاه الله تعالى خيراً وأدام توفيقه، وقد ورد في الأثر (لن تقوم الساعة حتى يلعن آخر هذه الأمة أولها)، أي سلفها، وقد فعلوا ذلك، فوجب تحذير الأمة منهم كما فعل المؤلف و(الدين النصيحة) والحمد لله رب العالمين.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد