ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 7 يونيو 2020 زيارة: 1032

المرصد السوري يكشف معلومات عن كتيبة «داعشية» تعمل لصالح تركيا

(2 تصویت, معدل: 3.50 من 5)

قال المرصد السوري لحقوق الإنسان إنه حصل على معلومات وتفاصيل حول كتيبة تضم عشرات العناصر من تنظيم “داعش”، منضوين في صفوف فصيل “تجمع أحرار الشرقية” العامل في الشمال السوري، تتألف من نحو 40 مقاتلا جميعهم من الجنسية العراقية، يعملون لصالح الشرقية والاستخبارات التركية.

ووفقًا للمرصد السوري، فإن مهمة الكتيبة تتجلى بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجيرات وتفخيخ، بالإضافة للتعرف على عناصر التنظيم الأجانب الذين يحاولون الهرب باتجاه الأراضي التركية، والمتخفين ضمن الريف الحلبي، ليقوموا بعد ذلك بزجهم في السجون، ومنهم من جرى تصفيته، ومنهم تم نقله إلى تركيا مقابل مبالغ مالية طائلة، كما جرى مساومة المتواجدين في السجون بغية إرسالهم إلى ليبيا للقتال هناك.

وأوضح المرصد أن الكتيبة تتخذ من مدينة الباب بريف حلب الشمالي الشرقي مقرًا لها، كما يوجد لديها سجن سيئ الصيت في المنطقة هناك، ويتزعمها شخص يدعى (أبووقاص العراقي)، وكان العراقي يتنقل بين تركيا والريف الحلبي بأريحية تامة، وهناك صورة ملتقطة من ولاية أورفة التركية، تثبت لقاءه مع قيادي بتنظيم “داعش” المدعو (أبوأسامة الطيانة).

وقال المرصد السوري إن “أبووقاص” متوار عن الأنظار منذ نحو شهرين، ولا يعلم بعد فيما إذا كان توجه إلى ليبيا للمشاركة بالقتال إلى جانب “حكومة الوفاق الوطنية”، أم أنه ذهب إلى مصر وبحوزته مبالغ مالية طائلة، على غرار ما فعله القيادي السابق بأحرار الشام (أبوحذيفة الحموي) الذي فر إلى مصر بعد أن سرق مبلغا ماليا كبيرا من تجمع أحرار الشرقية في بداية تشكيله وانضمام التجمع إلى حركة أحرار الشام آنذاك.

وأضاف المرصد السوري أن الكتيبة العراقية عمدت مؤخرًا إلى نقل سجناء لديها من سجن الكتيبة في الباب إلى مدينة إدلب، حيث تسلمهم هناك قيادي في هيئة تحرير الشام يدعى (أبوعلي العراقي)، ومن بين السجناء الذين تم نقلهم (بلال الشواشي التونسي وأبوالوليد التونسي وأبوأسامة العراقي)، وسجناء من الجنسية المصرية، وجميع الذين نُقلوا هم من قيادات تنظيم “داعش”، كذلك أنشأت الكتيبة مؤخرًا مقرًا آخر لها في مدينة الباب.

وتابع: “في حين تعمد الكتيبة العراقية إلى دفن ضحاياها ضمن مقبرة جماعية، إذ هناك نحو 300 شخص من المدنيين والعسكريين وعناصر التنظيم قتلوا على يد الكتيبة، وجرى دفنهم في المقبرة الجماعية الواقعة بأطراف قرية سوسنباط على طريق الباب- الراعي، بريف حلب الشمالي الشرقي.. يذكر أنه بتاريخ الـ16 من شهر يناير من العام الجاري، قُتل (ثابت الهويش) الأمني بتجمع أحرار الشرقية، بتفجير آلية مفخخة ببلدة سلوك شمالي الرقة، والقتيل كان مسئولا عن تحويل الأموال لأبووقاص العراقي من مدينة الباب إلى تركيا أثناء تواجد الأخير هناك”، على حد قول المرصد.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد