ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 9 يوليو 2019 زيارة: 49

بدعة تبرؤ وتكفير الخوارج السلفية بعضهم البعض

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: بدع السلفية في هدم الشريعة الإسلامية (ص313-322)
تأليف: الدكتور محمد يوسف بلال

لم يكتف السلفية الوهابية برمي خصوصهم بالتبديع والتنسيق والتكفير بالإضافة إلى إتهامهم بالخروج والإعتزال والإرجاء وغير ذلك من التهم الحاضرة لديهم، بل إنهم قاموا برمي بعضهم لبعض بالتكفير والتبديع والتنسيق، وهذه نتيجة منطقية فجميعهم وبحق وعلى إختلاف طوائفهم الكثيرة خوارج هذا الزمان.

فإذا كان الله عز وجل قد عصم أهل السنة من تكفير بعضهم لبعض وكذلك فإنه لم يقع بينهم خلاف يوجب التبديع والتنسيق والتكفير، أو التنابذ والشقاق والفرقة لأنهم في حفظ الله عز وجل لأنهم أهل الحق، والله تعالى يحفظ الحق وأهله، بينما الجماعات السلفية الوهابية الكثيرة فإنها تكفر بعضها البعض، ويتبرئ بعضهم من بعض بالإضافة إلى تكفيرهم المسلمين سواهم، وما كان للخوارج السفلية أن لا يكفروا بعضهم البعض أو يكفروا أهل السنة والجماعة، شاهدين على أنفسهم بالضلال ومحاداة الله عز وجل ورسوله وسائر المؤمنين والمسلمين.

فهذا زعيم السلفية المداخله يقول: يجب في هذه الأزمان، وفي هذا العصر بالذات بين أهل السنة الجماعه (السلفية المداخلة في منهجه) الذابين عنها، وبين أهل البدع، والذين هم أشد خطرا على منهج السلف من المتلبسين بالسلفية) والغشاشين الذين ألبسوا على أهل السنة دينهم، وطعنوا في الناصحين المخلصين، ومدحوا ودافعوا عن أئمة الضلال والزيغ، وعن مناهجهم الضالة، وأفكارهم المدمرة[1] وذلك بمخالفة هذا المنهج الفذ (السلفي المدخلي) العظيم، الذي حمى الله به الدين، وبتولي أهل البدع، والدفاع عنهم بالزور والباطل والدفاع عن بدعهم الكبرى الهادمة للدين، ومناصبة العداء الظالم الفاجر لمن تمسك بهذا المنهج السلفي الصحيح[2] (السلفية المداخله).

ويقول زعيم سلفي وهابي آخر: والناظر لحال هؤلاء الدعاة المنتسبين زوارا للسلفية قبل الثورة يجد أنهم كانوا على قسمين:

قسم كان يعلن صراحة كفر الرئيس السابق مبارك كفرا أكبر، کمحمد عبد المقصود، وفوزي السعيد، ونشأت أحمد، ومن كان على شاكلتهم فيما يعرف بسلفية القاهرة وذلك لأن الرئيس السابق، حکم بالقوانين الوضعية، وبطل الأحكام الشرعية، ووالى اليهود والنصارى وزعموا أن من يفعل ذلك فلا شك في كفره وردته.

ويدخل في هذا القسم دعاة الإسكندرية كمحمد بن إسماعيل وياسر برهامي وسعيد عبد العظيم، وأحمد فريد، وهؤلاء أيضا على تكفير الحاكم الكفر الأكبر إلا أنهم أقل جرأة في التبيين من إخوانهم.

ثم يقول هذا الخارجي: إن الحكم على حال هؤلاء الدعاة أنهم من أهل البدع والضلال قبل الثورة وبعدها[3].

والقسم الآخر، كان ظاهر قوله أنه ممن يذهب إلى أن الحاكم لا يكفر الكفر الأكبر حتى ولو حكم بالقوانين الوضعية ما لم يستحل الحكم بذلك وبالتالي كان يفتي قبل الثورة (فوضى الفتاوى) بتحريم المظاهرات ونحوها ومن هؤلاء مصطفى العدوي، ووحيد عبد السلام، محمد حسان، والحويني وغيرهم، وهؤلاء الدعاة كان حالهم قبل الثورة موضع لبس عند بعض أهل السنة والجماعة (الخوارج السلفية) لما يظهرون من موافقة أهل السنة والجماعة (بن باز وبن عثيمين) في بعض الأصول، إلا أنه بعد هذه الواقعة المشئومة إنكشف الغبار وارتفع الحجاب وبدا كل على حقيقته، فبعد أن كنا نسمع محمد حسان يدعو للرئيس على المنابر بإعتباره ولي أمر المسلمين، إذ به يحرض الشباب المسلم وغير المسلم على إستمراره في تلك الثورة (الخروج) بل ويصف الشباب الثائر بالتقي النقي الذكي الأبي، وانقلب على عقبيه لأنه يريد أن يركب الموجة كما ركبها غيره.

وكذلك وحيد عبد السلام بالي (بدون شيخ أو علامة رباني كالمعتاد) الذي كان يظهر قبل الثورة بمظهر المسكين الذي لا يتكلم على الحاكم ولا في مجالسه الخاصة، وقد كنا قبلها من الطلاب المقربين، وكنا نظن فيه أنه لا يحمل هذا المعتقد التكفيري الخبيث (باعتباره أحد رؤساء السلفية الخوارج) فلما أظهر حاله بعد الثورة وراح يجول ويصول، وجدنا أحكام التكفير قد نضحت ودعايات الخروج قد طفحت، فما كان مني وغيري ممن كان له عنده شأن إلا أن تبرأنا منه ومن منهجه (الولاء والبراء ممن كانوا بالأمس أهل السنة والجماعة بل وأساتذته ومعلميه) فهذا القسم من الدعاة المذكورين وغيرهم ما عاد حالهم يخفى على منصف، لأن هؤلاء خالفوا أهل السنة والجماعة تلاميذ الخوارج السلفية) بل وكانت هذه المخالفات في الأصول (السلفية) دون الفروع، ويعود السبب في انحرافهم عن منهج أهل السنة والجماعة (السلفية الوهابية) هو نشأتهم في طلب العلم، فجل هؤلاء الشيوخ الحزبين، ما لم يتلقوا العلم على أيد علماء، أهل السنه المعتبرين بل تلقوا العلم وأخذوه عن طريق الكتب والصحف في حين كان مشايخ أهل السنة والمحققون منهم موجودين في المملكة العربية السعودية (فقط دون غيرها من بلاد المسلمين) كالعلامة بن باز والعلامة بن العثيمين وغيرهما من أهل العلم هناك كما كان علامة العصر الألباني في بلاد الشام، نتج عن ذلك أن وقعوا في أخطاء عظيمة وبدع جسيمة معتقدين أن ما علموه من البدع إنما هي عقيدة أهل السنة والجماعة.

وسرعان ما شب الصغير وصنف وكتب وأصبح شيخا له من الدروس والخطب، وهو غير مؤهل علميا، فصار يجمع بين الإرجاء والتكفير والإعتزال والتأويل الأشعري وغيرها مما يخالف عقيدة أهل السنة والجماعة[4].

وما قاله هذا التلميذ السلفي الوهابي هو الحق فما عقيدة السلفية الوهابية إلا مجموعة من البدع والمخالفات والضلال كما ذكر، وذلك لأن مشايخهم ما هم إلا أبناء صحف وكتب وغير مؤهلين بحق وهذا شأن سائر شيوخ السلفية الوهابية التي جمعت كل الموبقات والمتناقضات من تكفير وإرجاء واعتزال وتأويل وتعطيل وتشبيه وتجسيم وغير ذلك وفقا لما هو ثابت بالبدع المذكورة بهذا الكتاب وبالتالي فإنه لا يجوز لصبية السلفية الوهابية ولا المشايخهم غير المؤهلين الغضب مما ذكرنا في هذا السفر فما كتبنا غير ما ذكرتم أنتم قال تعالى: (يخربون بيوتهم بأيديهم وأيدي المؤمنين فاعتبروا يا أولي الأبصار) [الحشر: 2].

وقال تعالى: (وشهد شاهد من أهلها) [يوسف: 26] وصدق من قال أهل مكة أدرى بشعابها.

يقول أحد العلماء: ثم إن الألباني قد أزاح هنا الستار عن وجهه، فانكشف بعض ما كان يخفيه من مسايرته المعتزلة، ومعاداته لأهل السنة[5].

ثم يقول: إن الإجامع متصور وهو حجة قطعية والمشهور عن النظام المعتزلي إنکار تصوره، ويحكي عن طائفة من المرجئة وبعض المتكلمين والرافضة إنكار حجبيته … فتبين بهذا أن ما إدعاه الألباني هو قول بعض المعتزلة والمرجئة والمتكلمين والرافضة[6] اهـ.

وهكذا وافق الألباني السلفي الوهابي أقول سائر أهل البدع والأهواء كما يقول غلمان وصبية الخوارج السلفية ويقول وهابي آخر: مما يؤسف ويؤلم كل سني سلفي، ويفرح ويسعد كل بدعي خلفي، ما قام به محقق کتاب السنة للإمام أحمد بن حنبل رحمه الله محمد بن سعيد القحطاني) هداه الله، في تحقيقه لهذا الكتاب العظيم إذ سود على الكتاب حواشي وتعليقات يعيب فيها على عبد الله بن الإمام أحمد لإيراده بعض الأحاديث والآثار والتي زعم أن فيها تجسيما وتشبيها، وقد إستفاد من كلام هذا أهل البدع، كما في شبكة الإنترنت، لذا كان لزاما الإشارة إلى أن في تعلقياته أخطاء وافق فيها أهل البدع، وأهل السنة السلفيون (الخوارج) يتبرؤون منها[7] وذلك أن المؤلف كتب الكتاب مقررا عقيدة أهل البدع كالأشاعرة[8] ثم تأول ابن عباس والبراء رضي الله عنهما قوله تعالى: (وما كان الله ليضيع إيمانكم) [البقرة: 143] يعني صلاتكم يدل على أن الإيمان هو الطاعات وأن كل طاعة إيمان (هذا قول المحقق) فرد عليه بقوله: قلت ليس بدال على ذلك إذ ممكن أن يحمل ذلك على التوسع، فلذلك سمينا الصلاة إيمانا إذا كانت من شرائع الإيمان، وهذا منه إرجاء فإن الأشاعرة في باب الإيمان مرجئة فالإيمان عندهم التصديق وليس العمل منه بينما أهل السنة السلفيون (المنحرفون) فالإيمان عندهم قول وعمل[9].

ولا أجد ما أرد به على هذا الغبي الأحمق الذي يتتعتع في كلماته الرجيفة والتي لا تساوي مدادها وكاغذها ولكن جمعت كلماته من الكذب على سادات الأمة أهل السنة والجماعة (الأشاعرة) كل الأمور العظيمة فمن أين لهذا الأخرق أن الإيمان عند الأشاعرة تصديق بلا عمل و (كبرت كلمة تخرج من أفواههم إن يقولون إلا كذبا) [الكهف: 5]، وهل تفسير الإيمان في هذه الأية بالصلاة يعتبر إرجاء عند هذا المتعجرف جهلا وكذا فالإمام القرطبي رحمه الله وغيره من المفسرين قد نقلوا الإجماع على أن الله سبحانه وتعالى قد سمى الصلاة إيمانا لاشتمالها على نية وقول وعمل كما نقلوا: إجماع العلماء على أن هذه الآية (وما كان الله ليضيع إيمانكم) [البقرة: 143] اتفقوا على أنها نزلت فيمن مات وهو يصلي إلى بيت المقدس كما ثبت في البخاري من حديث البراء رضي الله عنه وما خرجه الترمذي عن ابن عباس، قال: لما وجه النبي (صلى الله عليه وسلم) إلى الكعبة قالوا يا رسول الله، كيف بإخواننا الذين ماتوا وهم يصلون إلى بيت المقدس؟ فأنزل الله تعالى هذه الآية، قال الترمذي: حديث حسن صحيح. وقال الإمام القرطبي الأشعري “فسمى الصلاة إيمانا لاشتمالها على نية وقول وعمل. وقال الإمام مالك رحمه الله: ” لأذكر بهذه الآية قول المرجئة إن الصلاة ليست من الإيمان[10] فهل قال أهل السنة الأشاعرة إن الصلاة ليست من الإيمان حتى يكونوا مرجئة، وهل تفسير الإيمان بالصلاة فيه تأول، والله لا يقول بذلك إلا معتوه أو أبله لا يعي ما يقول ولا يفهم ما يريد ولا يستسيغ مخالفة إجماع الأمة إلا من لا عقل له ولا يكذب على علماء الأمة إلا مجرم جواظ يريد تحريف شريعتنا.

ثم يقول هذا المعتوه: وإني لأهيب بأهل السنة أن يتبرءوا من هذه التحقيقات حماية وذودا عن المعتقد السلفي[11] (المبني على الكذب ومخالفة الإجماع) وهكذا فإنه حماية للمعتقد السلفي الوهابي الخارجي فإنه يجب التبرؤ بعضهم من بعض، وهم بذلك شاهدين على أنفسهم بالخروج من دائرة أهل السنة والجماعة والذين عصمهم الله تعالى من تكفير بعضهم البعض أو التناقض والتبرئ، والذي هو أحد وأهم شرائع السلفية الوهابية والذين تعد جماعاتهم بالآلاف فكل سلفي قد يشكل في ذاته جماعة ويكفر من سواه من المسلمين وفق الثابت ببدعة تكفير من لم يكفر الكفار.

ويقول سلفي آخر: انظر لهؤلاء الحزبين وهم يثنون على حسن البنا والمودودي وأسامة بن لادن ومحمد قطب وسيد قطب والذي جاء بطوام (کفر بواح) فجع بها أهل السنة والجماعة (الخوارج السلفية) ورغم ذلك نسمع من يقول إني أحبه وحسن البنا في الله، وإذا بنا نسمع من يمجد كتبه، وأن الله تعالى نفع بها المسلمون إلى غير ذلك من تلك الترهات وهم يدعون زورا وبهتانا أنهم سلفيون وسنيون ولا يعرفون أصول أهل السنة والجماعة (الخوارج السلفية) في معاملة أهل البدع والأهواء[12] اهـ.

ولست أدري من منكم سلفي وهابي بحق هل هم من أحب سيد قطب وحسن البنا رغم أنه سلفي أم أنتم الذين تكفرونهم بتأويلات ظالمة ويحمل كلامهم على غير وجهه كما فعلتم مع سائر علماء الأمة لكي تكفروهم ولقد قرأت عشرات الكتب والتي تكفرون بها الرجلين (رغم إختلافي الشديد معهم وكراهيتي لجماعتهم) إلا أن ذلك لا يمنعني من قول الحق وهو ذات القول للكثير من ساداتكم وفق الثابت بكتاب … الجواب لمن منعني من نشر الكتاب ” والذي أورد فيه تسعة وثمانون مخالفة عقدية للشيخ حسن البنا منها إحدى عشر هي كفر أكبر مخرج من الملة وما يترتب على ذلك من أحكام الردة؟

وهذه هي شريعتكم في تكفير المسلمين أهل التوحيد بحق وهو ما يكرس أنكم خوارج الزمان.

ثم يعود هذا الكاتب ليؤكد أن السلفية الوهابية تبدع وتفسد وتكفر بعضهم البعض بعنوان … تطاول صريح للحويني ومحمد حسان على شيوخ السنة ابن باز والألباني والعثيمين “وكذلك تطاول الحويني على ربيع المدخلي بقوله ربيع هذا أحمق[13] والحويني هذا يدعي أنه خليفته الألباني المتناقض بينما ربيع المدخلي يدعي أنه الأحق بالخلافة للألباني فوصفه الحويني بالأحمق وليس بالأحق.

ويضيف هذا الكاتب الخارجي بقيام ياسر برهامي بالتعريض بهيئة كبار العلماء بالسعودية وكذلك قام المدعو أحمد سالم بانتقاصه لعلم مقبل بن هادي الوادعي، وكذلك قام محمد عبد المقصود بسباب أهل السنة حيث وصف ربيع بن هادي المدخلي بأنه غراب أبقع ووصف محمد سعيد رسلان بأنه عميل لأمن الدولة، ووصف هشام البيلي بالمنافق وكثيرا ما ينعت علماء أهل السنة (خوارج السلفية) بالعبارات الجارحة وينتقدهم بغير علم فيسميهم بعباد الطاغوت ولاعقي أحذية السلطان وعملاء أمن الدولة، وأصحاب الدين السعودي … وبعد ذلك يصح أن نقول على هؤلاء الدعاه أنهم سلفيين؟ لا والله ليسوا كذلك بل هم أهل بدعة اهـ[14].

وهكذا يصف الخوارج السلفية بعضهم البعض بأنهم عباد الطاغوت ومنافقين ونحن لا نقول ذلك عليهم بل إن ديننا يمنعنا أن نقول عليهم عباد الطاغوت ولكن نقول كما قال الإمام علي بن أبي طالب رضي الله عنه للخوارج: إخواننا بغوا علينا، فلا نبدؤكم بقتال ولا نمنعكم مساجد الله أن تذكروا فيها اسم الله، ولا نمنعكم من الفيء ما دامت أيديكم مع أيدينا[15].

وعلى الرغم من إعتبار بعض السلفية بأن المدارس الدعوية على اختلاف مسمياتها فإنها تنتمي لأهل السنة كالإخوان المسلمين، والسلفيين وجماعات أنصار السنة، وجماعة التبليغ والدعوة، والجماعة الإسلامية، فهي جماعات ومدارس دعوية منبثقة من أهل السنة والجماعة حتى ولو وقعت بعض هذه الجماعات في معاصي ومخالفات في بدعة أو بدعيته أو عشرة اهـ [16].

إلا أنه رغم ذلك يفاجئنا خوارج السلفية بمؤلفات عديدة في تكفير هذه الجماعات وتلك الفرق مثل: فتاوى أئمة السنة السلفيين (الخوارج) في جماعة التبليغ والإخوان المسلمين[17]، والإخوان المسلمون بين الإبتداع الديني والإفلاس السياسي[18] وعشرات الكتب التي ترد على الشيخ/ حسن البنا وسيد قطب، وغيرهم بل قال بن باز إن الحزبيين والحركيين والإخوان والقطبيين جميعهم فرق نارية وهالكه، وهو ذات قول الألباني أنهم خارجون عن السلف وخارجون عن السنة وعن الفرقة الناجية اهـ[19].

وهكذا إذا لم تكن سلفيا وعلى الجادة الوهابية بفهم بن باز وبن العثيمين والألباني وغيرهم فأنت ضمن الفرق الخالدة في نار جهنم لأنك لست من أهل السنة ولا من أصحاب الفرقة الناجية (الفرق والجماعات الوهابية).

يقول أحد السلفية إن سائر المسلمين سواهم کفروا لأنهم ينطقون بالشهادة ولا يعرفون معناها، ولا يعملون بمقتضاها، فهم وإن صاموا وصلوا وحجوا کفار، مثلهم في ذلك مثل علبة الملح التي كتب عليها سكر، فالكتابة لا تغير من الواقع شيئا، وازدادوا فقالوا: لما كان الحكام لا يحكمون بالإسلام، وشئون المجتمع كلها غير إسلامية، وقد رضي الأفراد بذلك لذا فقد كفروا بجميع أفرادهم[20].

وهذه الأحكام التكفيرية لسائر المسلمين وإن أدوا جميع الفرائض هي التي دفعت بالكثير من الشباب إلى الإلحاد لأنهم وفي كل الأحوال سيدخلون النار داخرين مخلدين ولن ينفعهم إيمان ولن ينقذهم توحيد ولن يشفع لهم أداء الفرائض لأنهم فقط خالفوا المعتقد السلفي الوهابي والذي هو الركن السادس في الإسلام!

ومن خرج على جماعتهم يعد مرتد، ويباح دمه وماله، ومن يقتله أو ينحره مأجور من الله لأنه ينفذ حكم الإسلام[21]، وهو ما تطبقه سائر الجماعات السلفية مثل: داعش وأنصار بيت المقدس، والقاعدة باليمن، وباكستان، وطالبان، وشباب المجاهدين بالصومال وبكو حرام، وسلفية البربر بالجزائر وليبيا وتونس ومالي، وغيرهم من الدول الغربية الذين أسلموا ولم يعرفوا عن الإسلام سوى المعتقد السلفي الوهابي وجميع ما تقدم هو معتقد الدعاة والشباب في الجزيرة العربية رأس الفتنة ومنبع التكفير لسائر بلاد المسلمين حكام ومحکومين.

ورغم ذلك يقولون عن أرباب فكر الخوارج والمقعدين لقواعده أنهم جبال أهل العلم والعلماء حملة الوحيين (الكتاب والسنة) [22].

إنهم مصابيح الهدى ونجوم الدجى …. من مثلهم في الدنيا، فهم شيوخ العالم أولئك أشياخي فجئني بمثلهم اهـ [23].

ويقول أحد المقدسين لرموز هذا الفكر الخارجي: إن هذه الإنحرافات العقدية عند سيد قطب قد انتقلت عداوة إلى أتباعه ومن تبع نشراتهم يجدهم في تخبط ذريع في مسائل العقيدة، خاصة منها أصل التوحيد، وهو مباحث الإيمان، وما يقابله من الكفر، وما يتبعه من حكم بالتكفير الذي توافرت شروطه، ولست أعني أتباعه من الإخوان المسلمين، فإن أولئك لا هم في العير ولا هم في النفير.

ولكني أعني قوما عاشوا بين أظهر علماء السنة بحق (الوهابية) فما زال الشيطان بهم حتى زهدهم فيهم، وأرضاهم بمارضيه لهم، إذا نظر إليهم العاقل فإنه لا يرضيه منهم شيء من مظهرهم ولا مخبرهم لأن مظاهرهم و مخابرهم غير سلفية فانظر مثلا لكتاب “المسك والعنبر في خطب المنبر” للشيخ عائض القرني فقد أتى فيه بخرافات الصوفية … وهكذا أهل السنة إذا أصلوا إلى المذاهب الحركية جمعوا المتناقضات .. ولو أن الشيخ عائض رضى بما علمه على أيدي أهل السنة السلفية (الخوارج الوهابية) ما أصابه هذا التناقض ولتجاوزته الحيره، ولما وصف حسن البنا بالمجدد لأنه كان يدعو إلى الطواف بالقبور لا يهتم بالتوحيد وهو دعوة جميع الأنبياء اهـ [24].

ثم أقبل هذا البربري على الشيخ عائض القرني، فتقول عليه بعد تأويل غير مستساغ لكلماته – أنه يأمر بتقبيل قبر النبي (صلى الله عليه وسلم) الذي جعله الألباني من دين القبوريين، وأمور أخرى حملها على غير محملها ثم قال له: يا هذا أقصر عن هذا الغلو المهلك والذي تشيب له رؤوس أهل التوحيد (خوارج السلفية الذين يكفرون سائر المسلمين) ثم وصفه بأنه من الخوارج بقوله: وهذا متن مذهب الخوارج الصريح.

وبعد هذه الحرب المعلنة على الشيخ عائض القرني عاد الكاتب البربري ليخبرنا بأن الشيخ عائض عدل وتراجع، ثم تحول الكاتب على الداعية سليمان العودة وقال فيه أكثر وأفظع ما قال في عائض القرني اهـ [25] ثم إنتقل إلى الشيخ يوسف القرضاوي [26].

ثم يقول هذا الخارجي إن الشيخ ابن باز هو الذي قال فيهم خارجيه عصرية (خوارج العصر)، وقال خالفوا السلفي في كل مناهجهم، وقال وكلامهم بنحو منحى الخوارج في تكفير مرتكب الكبائر، ثم يقول: إذا زعمتم أنكم على خط الشيخين ابن باز وابن عثيمين فهل وجدتموهم ينقلون للناس مثالب الحكام كما تفعلون أنتم … فهل تقبلون نصيحة الألباني أرى أنه من السياسة ترك السياسة، وهذه لم يقبلوها ولن يقبلوها، والبدعة تعربد بين أيديهم اهـ [27].

وذلك لأنهم تركوا أقوال العلماء الربانيين أهل العصمة كما يزعمون وفق الثابت ببدعة العصمة من هذا الكتاب.

ويأتي أحد خوارج السلفية، فيكفر سائر علماء المسلمين وكذلك يكفر الحكام لأنهم بدلوا، والقضاة کفروا لأنهم حكموا وعلماء الدين أشركوا لأنهم رضوا[28] فهذه جماعات الغلو والتكفير السلفية قد حكموا على كل الناس بالكفر إلا من وافقهم على ضلالهم، وهم مع ذلك يكفر بعضهم بعضا، وكلما خمدت واحدة ظهرت الأخرى، وتصل إلى النهاية نفسها، وهي تكفير كل من لا يعتقد معتقدهم ولم يدخل في جماعاتهم، وجماعاتهم هي جماعة المسلمين (أهل السنة والجماعة الخوارج) وعلى ذلك فمن كان خارجها فهو ليس من المسلمين ودمه وماله وعرضه حلال لشرذمتهم الآثمة .. وقد جرءوا الجهال على تكفير المسلمين، فكثير منهم لا يحسنون الوضوء، ولا يعلمون إلا اليسير من أمور الدين، بل إن هؤلاء الجهال يقيسون دين المرء بكثرة تكفيره، فكلما ازداد المرء في التكفير إزداد عندهم منزلة، وشهدوا له بقوة الدين اهـ [29].

إن داعش ليست صنيعة أمريكا كما يقولون، والقاعدة ليست صنيعة الغرب كما يدعون، وإنما هو دين جديد يقاس فيه إيمان الرجل بكثرة تكفيره وقتله وسفك دماء غيره من المسلمين وهكذا يفعل أنصار بيت المقدس، وشباب المجاهدين وبكو حرام، وسائر السلفية الوهابية في كل مكان بالعالم حتى قامت منظمات دولية تطالب بطرد المسلمين من أوروبا وأمريكا وغيرهم من بلاد العالم نظرا لما يرتكبه أولئك التكفيريون من قتل وحرق وتخريب وتفجير وذبح وترويع واحتجاز الرهائن باستراليا وروسيا وفرنسا وسائر البلاد بالإضافة إلى خطف الأفراد والبنات وحرق دور العبادة وسرقة أموال (غنائم) المسلمين وسبي نساءهم وبناتهم في كل الإمارات الوهابية في العصر الحاضر مثل: داعش وطالبان، وشباب المجاهدين بالصومال – وسلفية البربر بالجزائر والإستيلاء على دولة مالي عدة أشهر ارتكبوا خلالها الجرائم البشعة والأفعال الشنيعة باسم الإسلام – والإسلام منهم بريء کتبرؤهم بعضهم من بعض!؟

فهل حقا أولئك المجرمون هم حراس العقيدة وحماة التوحيد؟ وهل هذا هو الدين الإسلامي؟ وهل هذه شرائعه الحنيفية السمحة؟

قطعا لن يكون هؤلاء اللقطاء أبناء اللامذهبيين سفراء عن هذا الدين العالمي الخالد، ولن يكون هؤلاء المجرمون القتلة من يطبق شرائع الإسلام، ولن يكون هؤلاء المرتزقة أوصياء على المسلمين، ولن يكون هؤلاء المغرر بهم في توحيدهم ومعتقداتهم إلا جماعات تكفر بعضها البعض وتبدع بعضها البعض وتفسق بعضها البعض، إنهم أبناء الفتنة الكبرى.

والتي تضع مستقبل الإسلام والمسلمين على المحك أمام من يملكون الحضارة بكل صورها والتقدم بكل معانيه والتقنية بكل جوانبها والتكنولوجيا بكل أنواعها، فهل يا ترى لو يملك هؤلاء القنابل النووية والقنابل الهيدروجينية والعنقودية والذرية إلى غير ذلك من الأسلحة الفتاكة والهائلة وأسلحة الدمار الشامل، ماذا هم فاعلون؟

نقول إنه ووفقا للمعتقد السلفي الوهابي فإنه يجب أولا إعمال هذه الأسلحة في مواجهة وقتل المسلمين غير السلفيين بإعتبارهم فرق نارية هالكة، وباعتبارهم أخطر بل أشد خطر من اليهود والنصارى، لأنهم أهل بدع وأهواء وبالتالي فإن ابن عبد الوهاب كان يتمنى فتح بلاد الحجاز وتحقق له ذلك بعد المجازر والذبح والقتل والذي راح ضحيته من أبناء رسول الله وأبناء الصحابة رضي الله عنهم الآلاف وكذلك تبنت القاعدة وطالبان تأسيس دولة إسلامية الفتح سائر بلاد المسلمين والآن داعش تتمنى فتح وغزو مصر وفتحها وكذلك فتح بلاد الحجاز وسائر بلاد المسلمين ثم التوجه بعد ذلك لليهود والنصارى والبوذيين وغيرهم وحرق بلادهم وتدمير معابدهم وديارهم وسبي نساءهم بحيث لا يبقى في الأرض غيرهم، ثم يقتل بعضهم بعضا حتى يموتوا عن آخرهم وتنتهي خلافة الله في الأرض على أيدي أعداء خلفاء الله في أرضه، ولكن ذلك لن يتحقق فالخلافة قائمة والحياة مستمرة إلى أن تقوم الساعة فيرث الله الأرض ومن عليها.

إنها الحماقة والتي إغتر بها قوم أقل ما يقال فيهم أنهم أغبى وأجهل من أشرقت عليهم الشمس، فمع أن لديهم النور التام (القرآن الكريم) إلا أنهم ضلوا ومع أنهم يعرفون طريق الحق (السنة النبوية) إلا أنهم حادا عن الحق، ومع أن بينهم ومعهم ورثة الأنبياء إلا أنهم تركوهم لأجل الخوارج، فحرموا نور الهداية، وتاهوا بين أقوال (أشرطة وكتب رؤوس الفتنة الكبرى، الرؤساء الجهال الذين ضلوا وأضلوا!!

فاغتروا بأقوالهم، وقالوا بأن الجهاد فرض عين كالصلاة وتركه كفر مخرج من الملة، كما وأن التولي يوم الزحف كفر مخرج من الملة وأن مرتكب الكبيرة مخلد في النار وبالتالي وجب التوجه إلى ميادين القتال على كل رجل قادر ولا يعود حتى ينتصر المسلمون[30] اهـ

أولا: ينتصر السلفية على بعضهم البعض بإعتبار تكفير بعضهم البعض أفرادا وجماعات، ثانيا الإنتصار على أهل البدع والأهواء من المسلمين غير السلفية الوهابية ثم الإنتصار على اليهود والنصارى وغيرهم، وسوف يتحقق الهم ذلك النصر سويا، لأن شعارهم دائما وما النصر إلا صبر ساعة.

إن الوهم الهائل الذي خيم على عقول هؤلاء الصبية، والليل البهيم، الذي يغطون فيه، والآراء الشاذة التي عسکرت في خلدهم وشهوة التكفير والقتل التي تسيطر على حياتهم، كل ذلك نتيجة خوضهم المهالك مع أئمة الضلال وأهل البدع الذي يكذبون على العلماء ويحرفون دين الله وهم يحسبون أنهم يحسنون صنعا وبالتالي كانت النتيجة تكفير بعضهم البعض وقتل بعضهم البعض وتبري بعضهم من بعض وليس ذلك من سمات أهل السنة والجماعة اتباع المذاهب الإسلامية والذين لم نسمع أن بعضهم کفر بعض أو غير ذلك مما نسمع اليوم بين من يدعون ذلك من طوائف السلفية الوهابية[31].

وفي النهاية أقول كما قال البعض: إن مصطلح الشركيات ربما كان هو المساهمة الوحيدة في معجم المفردات العلمية للإسلام، بل إن الأصح أن تقول بأن مؤلفات محمد بن عبد الوهاب ما هي إلا مجرد ملاحظات طالب فقط ولذلك حاول السلفية الوهابية تغطية هذا الضعف العلمي والأدبي بشرح رسائله[32]، وبالتالي فإن القول بأن رسائل محمد بن عبد الوهاب ذات طابع فكري أمر مشكوك فيه فهي لا تعدو كونها مجموعات ملاحظات وتصنيفات للحديث وفقا لعناوين معينة (يكتبها بعض الصبية) إن منجزات محمد بن عبد الوهاب كعالم ومؤلف شرط مشروع التقدير ومنجزاته العامة من أجل تاريخ الإسلام بوصفه تاريخا فكريا وروحيا يتكون قبل أي شيء من علمائه والمؤلفات التي كتبوها، وذلك لأن الكتاب يشكل التحفة الجوهرية في الحضارة الإسلامية فكل شخصية أسست حركة تجديد في تاريخ الإسلام كانت شخصية ذات عمق وكان صاحبها كاتبا مؤثرا، ولكن الإنطباع غير ذلك بالنسبة لمحمد بن عبد الوهاب، بل إنه إعتبر عملية التأليف بدعة محرمة من جملة البدع التي قال بها والتي أدت على مر القرون إلى تضليل العقل الإسلامي اهـ [33].

لذلك فإننا الآن نرى محاولات البعض لترقيع منهج كامل لما كان بدأه محمد بن عبد الوهاب فألف البعض مفاتيح للفقه في الدين، وكأنها (مفاتيح لبيع البطاطس)[34] بخلاف علم أصول الفقه الذي أسسه الإمام الشافعي في كتابه الرسالة وتواتر علماء الأمة على تعليمه والعمل به، لأنه من أشرف علوم الأمة كما يقول البعض.

كما قام البعض بعمليات ترفيع للأسماء الحسنى لتناسب الدين السلفي الجديد وكانت نتائجها التعطيل للأسماء والصفات الجهمية كما قام البعض بعمليات ترقيع فأعلن اللامذهبية ويرضون بالعوام بأن مذهبهم هو مذهب رسول الله (صلى الله عليه وسلم).

كما قام البعض بالسطو على أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) لتضعيف ما يخالف المذهب السلفي الوهابي ولو كان صحيحا وتصحيح الضعيف ولو كان ضعيفا وكأنهم يلزمون رسول الله(صلى الله عليه وسلم) بالمنهج السلفي الوهابي.

والآن يقوم البعض بعمل تفسيرات سلفية وهابية للقرآن الكريم وكذلك تفسير سلفي وهابي لكتب السنة الصحيحة والتي لن يقبل بها طوائف جماعات السلفية الوهابية.

وقد جاءت نتائج الترقيع بأثار كارثية وهائلة.

وقد قال الشيخ الشعراوي رحمه الله إذا أشرقت الشمس أطفأ كل ذي مصباح مصباحه.

فالشريعة الإسلامية شريعة كاملة تكفل الله بحفظها وأيد لها فحول العلماء على مر التاريخ الإسلامي، فكانت هذه الحضارة وهذه العلوم التي أسست لنهضة أوروبا فمن أين لنا بأئمة كالأئمة الأربعة ومن أين لنا بعلماء في الحديث كالبخاري ومسلم ومن أين لنا بعلماء في التفسير القرطبي والرازي.

قال الشاعر:

لقد أسمعت لو ناديت حيا … ولكن لا حياة لمن تنادي

وأقول لكل هؤلاء إن الوحدة الإسلامية أمر واجب، قال تعالى: (واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا) [آل عمران: 103].

وقال تعالى: (إن الذين فرقوا دينهم وكانوا شيعا لست منهم في شيء) [الأنعام: 159].

________________________

[1] . ربيع بن هادي المدخلي – المحجة البيضاء – دار المنهاج بالقاهرة – الطبعة الأولى سنة 1426هـ =2005 م، ص 70.

[2] . ربيع بن هادي المدخلي – المحجة البيضاء – دار المنهاج بالقاهرة – الطبعة الأولى المرجع السابق ص 90.

[3] . سامي بسيوني محمد العتربي – إرشاد ذوي العقول لما خالف فيه الشيوخ من الأصول، طبعة دار العوالي، بكفر الشيخ مصر – الطبعة الأولى 1434 هـ = 2013م، ص 11 وما بعدها.

[4] . سامي بسيوني محمد العتربي – إرشاد ذوي العقول لما خالف فيه الشيوخ من الأصول، طبعة دار العوالي، بكفر الشيخ مصر – الطبعة الأولى 1434 هـ = 2013 م، ص 11 وما بعدها.

[5] . العلامة المحدث – حبيب الرحمن الأعظمي – الألباني شذوذه وأخطاؤه – مكتبة دار العروبة بالكويت – الطبعة الأولى – 1404 هـ = 1984  م ج 2 ص 69.

[6] . المحدث – حبيب الرحمن الأعظمي – الألباني شذوذه وأخطاؤه – مرجع سابق ص 70.

[7] . عبد العزيز بن ريس آل ريس – الأسس العشر العلمية – دار الإمام أحمد بالقاهرة ص 95، مرجع سابق ص 95.

[8] . عبد العزيز بن ريس آل ريس – الأسس العشر العلمية – دار الإمام أحمد بالقاهرة ص 95، مرجع سابق ص 99.

[9] . عبد العزيز بن ريس آل ريس – مرجع سابق – ص 101.

[10] . الإمام أبي عبد الله محمد بن أحمد الأنصاري القرطبي – الجامع لأحكام القرآن – طبعة دار الريان للتراث ج1 ص 54.

[11] . عبد العزيز بن ريس آل ريس – الأسس العشر – مرجع سابق ص 102.

[12] . سامي بسيوني العتربي – إرشاد ذوي العقول – مرجع سابق – ص 212.

[13] . سامي بسيوني العتربي – مرجع سابق – ص 258.

[14] . سامي بسيوني العتربي – إرشاد ذوي العقول – مرجع سابق – ص 258 وما بعدها.

[15] . الإمام عبد القادر بن طاهر البغدادي – الفرق بين الفرق – مرجع سابق – ص 23.

[16] . سامي بسيوني العتربي – مرجع سابق – ص 218.

[17] . عبد العزيز بن ريس آل ريس – دار الإمام أحمد – الطبعة الأولى 1429 هـ 2008م.

[18] . علي السيد الوصيفي – مرجع سابق -.

[19] . سامي بسيوني العتربي – مرجع سابق – ص 123.

[20] . علي بن محمد رمل العطيفي – التكفير – الطبعة الأولى – سنة 1431 هـ 2010م، مكتبة الرشد بالرياض ص 387.

[21] . د/ علي بن محمد زمل العطيفي – التكفير – مرجع سابق – ص395.

[22] . الشيخ/ عبد المالك بن أحمد رمضان الجزائري – مدارك النظر في السياسة – مكتبة الفرقان بالإمارات العربية – الطبعة الرابعة –1422هـ 2001م ص 138.

[23] . سامي بسيوني العتربي – مرجع سابق – ص 260.

[24] . الشيخ عبد المالك بن أحمد رمضان الجزائري – مرجع سابق – ص 147.

[25] . الشيخ عبد المالك بن أحمد رمضان الجزائري – مرجع سابق – ص 151.

[26] . الشيخ عبد المالك بن أحمد رمضان الجزائري – مرجع سابق – ص 165.

[27] . الشيخ بن مالك … مرجع سابق ص 25.

[28] . أحمد بن إبراهيم أبو العينين – إعلان النكير على علاة التكفير – مكتبة ابن عباس بالمنصورة ص 14.

[29] . أحمد بن إبراهيم أبو العينين – مرجع سابق – ص19، وما بعدها.

[30] . الشيخ/ أحمد النجمي – رسالة الإرشاد إلى بيان الحق في حكم الجهاد – طبعة دار المنهاج – القاهرة – ص 8.

[31] . د/ حامد الكار – الوهابية مقالة نقدية – ترجمة د/ عباس خضير کاظم، منشورات الجمل بكولونيا بالمنيا – الطبعة الأولى 2006 م ص 20.

[32] . د/ حامد الكار ….. ص 22.

[33] . د/ حامد الكار- الوهابية – مرجع سابق – ص 23 وما بعدها.

[34] . الشيخ مصطفى العدوي / دار أهل الحديث بالرياض – الطبعة الأولى – 1414 هـ – 1994 م.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد