ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 6 يناير 2018 زيارة: 14

تفسير قوله تعالى: (وما أنت بمسمع من في القبور)

(غير مصنفة)

قال عبد الكريم محمد المدرس في مواهب الرحمن في تفسير القرآن:

(وما أنت بمسمع من في القبور) يعني إن الكفار الذين تعظهم وتدعوهم إلى الله كأموات هامدين في القبور ولست بقادر على إسماعهم الكلام على الوجه المعروف من التكلم مع الأحياء للإفادة والاستفادة.

ولا ينافي هذا ما وقع من كلام الرسول (صلى الله عليه وسلم) مع قتلى بدر من المشركين وجوابه لعمر (رضي الله عنه) بقوله: “والله ما أنتم بأسمع منهم، ولكن لا يطيقون الجواب” لأن ذلك الإسماع والسماع كان إسماعا للروح في عالم البرزخ وهو حق ثابت لكل أحد وفي كل حال. والمقصود هنا أنت لا تسمع الموتى إسماعا حسب العادة من إسماع المخاطب الحي. وإلا فالأدلة على الإدراك البرزخي للأموات كثيرة.

 

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد