ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 24 نوفمبر 2017 زيارة: 17

تنبيه المسلمين من ضلالات يوسف القرضاوي

(غير مصنفة)

تنبيه المسلمين من ضلالات يوسف القرضاوي تأليف الدكتور سيد إرشاد أحمد البخاري.

وقد قام بعض الناس في زماننا ممن ينتسب إلى العلم بولوج هذا الباب المحظور ولوجه وسلوك طريق المهلكة هذا تحت دعوى تجديد الفقه والحاجة إلى تطويره بما يتناسب مع العصر فغيروا في العقيدة الإسلامية وحرفوا في أركانها ووجهوا معاول هدمهم إلى أصول الفقه الشريف وأسسه وأدلته وأحكامه مستخدمين في ذلك الجرائد والمجلات والكتب والإذاعات وبرامج التلفزيون والمحاضرات ناشرين شواذ الفتاوى تحت ستار الاجتهاد ومقلدين لأغلاط صدرت من بعض من سبق فندها أهل العلم وبينوا فسادها مريدين إعادة نشرها وإشاعتها فرأينا لزاما علينا النهوض بمواجهة هذا السيل قبل أن يتحول طوفانا جارفا.

ولما كان قائد هؤلاء الشذاذ في عصرنا وزعيم المتفيهقين منهم رجلا مصريا يدعى يوسف القرضاوي ظن أن شهادة الدكتوراة التي حصلها رفعته إلى مصاف المجتهدين في حين أنه بعيد عن المبلغ الذي يستأهل به درجة الاجتهاد إذ تلك الدرجة لها شروط التي بينها علماء الأصول وهو خال عنها. ومع هذا هو يكثر من الكلام والتأليف فيستخف عقول الناس ويستجلهم بإيراد مسائل لا يخفى فسادها على العامة فضلا عن أهل العلم فيها كفر وضلال ومعصية لذلك رأينا أن ننشر ردا مختصرا عليه لم نقصد فيه استيعاب ضلالاته ولا ذكرها كلها وإنما قصدنا التنبيه على خطره والتحذير منه ومن أمثاله عملا بأمر الله تعالى بالنهي عن المنكر.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد