ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 4 سبتمبر 2019 زيارة: 1175

جذور البلاء؛ الحشوية المتمسلفة ضلال في العقيدة ظلام في المنهج

(غير مصنفة)

جذور البلاء؛ الحشوية المتمسلفة ضلال في العقيدة ظلام في المنهج تأليف شمس الدين الجزائري.

هذه العقائد التي يروج لها الآن على أنها من عقائد السلف ما هي في الحقيقة إلا العقيدة اليهودية تسربت إلى الرواة ونقلت الإسرائيليات واعتنقها من اعتنقها ظنا منه أنها ثابتة ومرفوعة إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) وما هي إلا ما رواه عبد الله بن سلام ووهب بن منبه ونوف البكالي وغيرهم ممن أسلم من أهل الكتاب لقد أطلق علماء أهل السنة على معتنقي المنهج اليهودي في الاعتقاد اسم المجسمة أو الحشوية واليوم يسمون أنفسهم السلفية والأثرية والطائفة المنصورة والفرقة الناجية وما هم في الحقيقة إلا الحشوية في صورتها العصرية هذا الكتاب يوضح حقيقة مذهب السلف في آيات الصفات والمتشابهات وحقيقة مذهب الحشوية حامل منهج اليهود في الاعتقاد.
إنها المؤامرة على مذهب السلف (رضي الله عنهم) والمؤامرة على مذهب أهل السنة والجماعة هذا الكتاب ينبه إلى أن المنهج التجسيمي اليهودي الذي يعمل الحشوية على تسريبه إلى العالم الإسلامي على أنه مذهبا للسلف هذا المنهج هو الذي انبثقت عنه كل هذه الجماعات الدموية التي تعمل في المسلمين قتلا وذبحا وسيستمر هذا المنهج في إفراز هذه الجماعات التكفيرية حتى يتفطن المسلمون إلى أعظم عملية تزوير وقعت في التاريخ وهي عملية تزوير منهج السلف وتعويضه بالمنهج اليهودية في الاعتقاد.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد