ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 28 ديسمبر 2018 زيارة: 89

جواز قصد الصالحين والاعتقاد فيهم والتبرك

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: سعادة الدارين في الرد على الفرقتين الوهابية ومقلدة الظاهرية (2/ 33-41).
تأليف: الشيخ إبراهيم بن عثمان السمنودي

مما يعتقده أولئك الملاحدة الخوارج المكفرة للمسلمين أن قصد الصالحين والاعتقاد فيهم والتبرك بهم وبآثارهم حرام وشرك أكبر ولا مستند لهم في ذلك واعتقادهم هذا مردود وباطل أيضا.

فإن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قد أمر صاحبيه عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب (رضي الله عنهما) أن يقصدا أويسا القرني (رضي الله تعالى عنه) ويسألاه الدعاء والاستغفار كما ثبت في صحيح.

وقد صح أيضا أن الصحابة (رضي الله تعالى عنهم) كانوا يزدحمون على ماء وضوئه (صلى الله عليه وسلم) يتبركون به وأنه إذ تنخم أو بصق يأخذون ذلك ويتمسحون به تبرکا روى البخاري وغيره أن عروة بن مسعود الثقفي لما جاء إلى النبي (صلى الله عليه وسلم) في صلح الحديبية رجع إلى قومه فقال: أي قومي والله لقد وفدت علی کسرى و قیصر والنجاشي فما رأيت أحد يعظم أحدا ما يعظم أصحاب محمد محمدا إنه لا يتنخم إلا تلقوها بأكفهم فدلكوا بها وجهوهم ولا توضأ وضوءا إلا اقتتلوا على وضوئه يتبركون به ولا يجدون النظر إليه.

وقد صح عند البخاري وغيره أيضا أنهم إزدحموا على الحلاق عند حلق رأسه الشريف (صلى الله عليه وسلم) واقتسموا شعره يتبركون به وأقرهم على ذلك كله وتقدم لك أن عبد الله بن الزبير (رضي الله تعالى عنه) شرب دمه لما تحجم وإن أم أيمن (رضي الله تعالى عنها) شربت بوله كل ذلك تبركا به (عليه الصلاة والسلام) فقال لها صحة يا أم أيمن وجميع ذلك ثابت في الأحاديث الصحيحة ولا ينكره إلا جاهل أو معاند.

بل ثبت عند البخاري وغيره أنه (صلى الله عليه وسلم) جاء سقاية العباس (رضي الله تعالى عنه) يشرب من ماء السقاية فأمر العباس ابنه عبد الله أن يأتي للنبي (صلى الله عليه وسلم) بماء آخر من الدار ير ما يشرب منه الناس لأن استقذره.

وقال يا رسول الله هذا تمسه الأيدي نأتيك بماء غيره فقال: لا إنما أريد بركة المسلمين وما مسته أيديهم.

فإذا كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) يقول ذك فما بالك بغيره فكل مسلم له نور وبركة ولا نعتقد التأثير لغير الله تعالى في الميزان الكبرى للعارف الشعراني أن سيدي عليا الخواص (رضي الله تعالى عنه) كان في بعض الأحيان يقصد التوضأ من الميضاة التي تعود إليها مياه المتوضئين منها ويقول أريد بالتوضأ منها التبرك بآثار المسلمين أهـ.

فطلب بركة الصالحين بالتماس آثارهم ليس فيه شئ من الإشراك ولا الحرمة معاذ الله وإنما هؤلاء القوم يلبسون على المسلمين توصلا إلى أغراضهم الباطلة فلا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم، فلا موحد إلا من تبعهم فيما يقولون.

فصار الموحدون على زعمهم أقل من قليلة في شفا القاضي عياض رؤى ابن عمر (رضي الله تعالى عنهما) واضع يده على مقعد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) من المنبر ثم وضعها على وجهه أي مسحه بما تبرکا بما مس جسده وثيابه (صلى الله عليه وسلم).

قال الشهاب: وهذا رواه ابن سعد وهو يدل على جواز التبرك بالأنبياء والصالحين وآثارهم وما يتعلق بهم ما لم يؤد إلى فتنة أو فساد عقيدة وعلى هذا يحمل ما روي عن ابن عمر من قطع الشجرة التي وقعت تحتها البيعة يفتتن بها الناس لقرب عهدهم بالجاهلية.

فلا منافاة بينهما قالا ولا عبرة من أنكر مثله من جهلة عصرنا وفي معناه انشدوا.

أمر على الديار دیار ليلى … أقبل ذا الجدار وذا الجدار

وما حب الديار شغفن قلبي … ولكن حب من سكن الديار

ولهذا أي التبرك بآثاره (صلى الله عليه وسلم) كان الإمام مالك (رضي الله تعالى عنه) لا يركب بالمدينة دابة رجاء لأن يمس جسده ترابا مشى عليه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولأجل تعظيمه (عليه الصلاة والسلام) أيضا.

كما يدل عليه قوله أستحي من الله تعالى أن أطأ تربة فيها رسول الله (صلى الله عليه وسلم) بحافر دابة أهـ.

وقد ثبت في حديث أسماء بنت أبي بكر الصديق (رضي الله تعالى عنهما) المروي عند البخاري ومسلم في صحيحهما فقالت هذه جبة رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فأخرجت إلى جبة طيالسة كسروانية لها لينة ديباج وفرجاها مكفوفتان بالديباج فقالت فهذه كانت عند عائشة (رضي الله تعالى عنها) فلما قبضتها فنحن نغسلها للمرضى تستشفي بها الحديث.

وفي الجمع بين الصحيحين للحميدي عن عبد الله بن موهب قال أرسلني أهلي إلى أم سلمة زوج النبي (صلى الله عليه وسلم) بقدح من ماء فجاءت بجلجل من فضة فيه شعر من شعر النبي (صلى الله عليه وسلم) فكان إذا أصاب الإنسان عين أو شئ بعث بإناء إليها فوضعت له فشرب منه فاطلعت في الجلجل فرأيت شعرات حمرا وفي الجمع بين الصحيحين للحمیدى أيضا عن سعد بن سهد (رضي الله تعالى عنه) في البردة التي استوهبها من النبي (صلى الله عليه وسلم) و فلامه الصحابة على طلبها منه (عليه الصلاة والسلام).

وكان لابسها فقال: إنما سألته إياها لتكون كفني، وفي رواية أبي غسان أنه قال: رجوت بركتها حين لبسها النبي (صلى الله عليه وسلم) لعلي أكفن بها وكان مراده يتسبب إلى الله تعالى في قبره وليندفع عنه العذاب ببركتها وهي ذات لا يتصور فيها شئ من الجاه أو الدعاء أو التشفع أو غيرها سوى كونها من آثار تلك الذات الشريفة.

وفي الصحيحين أيضا عن أم سليم أن النبي (صلى الله عليه وسلم) كان ينام عندها فكانت تأخذ من عرقه الشريف فاستيقظ فقال: ما تصنعين يا أم سليم فقالت یا رسول الله نرجو برکته لصبياننا فقال: أصبت قال ابن مالك في شرح المصابيح وفيه دليل على جواز التقرب إلى الله تعالى بآثار المشايخ والعلماء والصلحاء انتهى.

وفي باب الحلق من صحيح مسلم أنه (صلى الله عليه وسلم) قال للحلاق أحلق فحلقه فأعطاه أبا طلحة فقال: اقسمه بين الناس أي شعره الشريف، وفي مسند للإمام أحمد عن أم سليم أن النبي (صلى الله عليه وسلم) شرب شربة من قربة عندها قال فقطعت فم القربة أي رجاء بركتها الموضع فمه الشريف.

كما ذكره العلماء ومنهم الحلبي في شرح المنية والأصح عند المحدثين أن ما في مسند الإمام أحمد لا يخرج عن درجة الحسن كما صرح به العلامة المحقق في التحفة وغيره فاحفظه.

وفي صحيح البخاري ومسند أحمد وغيرهما قالت عائشة (رضي الله تعالى عنها) لما اشتد وجعه كنت (صلى الله عليه وسلم) أقرأ عليه وأمسح عنه بيده رجاء بركتها.

وذكر القاضي عياض في الشفاء أن الصحابة (رضي الله تعالى عنهم) كانوا يتفاءلون في شراء آثاره الشريفة بعد موته (عليه الصلاة والسلام) فيشترون ذلك بنفائس أموالهم كالبردة التي اشتراها معاوية من ورثة كعب بن زهير وكان الصحابة يوصون أن تدفن آثاره الشريفة معهم لطلب برکته والتوجه بآثاره إلى ربه انتهى.

وفي صحيح مسلم كان رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا صلى الغداة جاء خدم المدينة بأنيتهم فيها الماء فما يأتون لا غمس يده الشريفة فيه.

قال الإمام ابن الجوزي في كتابه بیان مشکل الحديث إنما كانوا يطلبون بركته (صلى الله عليه وسلم) لهذا وينبغي للعالم إذا طلب العوام منه التبرك في مثل هذا ألا تخيب ظنوهم انتهى كلامه وهو صريح.

كما ترى كلام النووي وكلام القاضي عياض كلاهما في شرح صحیح مسلم وكلام ابن مالك الحنفي شارح المصابيح في أن هذه الأمور ليست خاصة بالنبي (صلى الله عليه وسلم) كما زعمه بعض الخوارج بلا دلیل حسب عادتم في أمثاله.

وروى البخاري عن ابن سيرين قال قلت لعبيدة عندنا من شعر النبي (صلى الله عليه وسلم) أصبناه من قبل أنس أو من قبل أهل أنس فقال: لأن تكون شعرة عندي منه أحب إلي من الدنيا وما فيها.

وروى البخاري أيضا أن أنس ابن مالك خادم رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أوصى أن تدفن شعرات للنبي (صلى الله عليه وسلم) معه، انتهى.

وما ذاك إلا ليتوجه إلى الله تعالى في قبره، وذكر القاضي عياض في فصل کراماته وبركاته (صلى الله عليه وسلم) من كتابه الشفا: أنه كانت شعرة من شعر النبي (صلى الله عليه وسلم) في قلنسوة خالد بن الوليد (رضي الله تعالى عنه) فلم يشهد بها قتالا لا رزق النصر فيقال لهؤلاء المنكرين للتوسل والسبب إلى الله تعالى بالذوات الشريفة أيرزق النصر خالد بذات شعرة (صلى الله عليه وسلم) ولا يتوسل إلى الله تعالى بأصل ذاته المكرمة (صلى الله عليه وسلم) هذا.

وفي الجوهر المنظم للعلامة المحقق أنه يسن لزائره (صلى الله عليه وسلم) أن يأتي الآبار التي كان (صلى الله عليه وسلم) يتوضأ أو يغتسل منها في المدينة الشريفة فيشرب منها ويتوضأ تبرکا به (صلى الله عليه وسلم) قال: ويسن له أيضا أن يأتي المساجد التي بالمدينة لذلك ويعتمد في معرفتها كالآباء على خبير من أهل المدينة.

وإلا فعلى نحو تاريخ السيد السمهودي (شكر الله تعالى سعيه) قال وباستحباب ذلك أعني إتيان الآبار والمساجد المنسوبة له (صلى الله عليه وسلم) علمت عينها أو جهتها صرح جماعة من الشافعية وغيرهم. وفي صحيح البخاري وغيره أن ابن عمر (رضي الله تعالى عنهما) كان يتحرى الصلاة والترول حيث صلى النبي (صلى الله عليه وسلم) ونزل، وما روي عن مالك (رحمه الله تعالى) مما يخالف ذلك فهو جری علی قاعدته في سد الذرائع.

وكذا ما جاء عن عمر (رضي الله تعالى عنه) أنه رأى الناس في الرجوع من الحج ابتدروا مسجد فقال: ما هذا؟، قالوا: مسجد صلى فيه رسول الله (صلى الله عليه وسلم) فقال: هكذا أهلك أهل الكتاب قبلكم اتخذوا آثار الأنبياء بيعا من عرضت له منكم الصلاة فيه فليصل ومن لم تعرض له فيمض.

وجرى صاحب الشفاء على الأول غير موافق ما مر عن مالك فقال: ومن إعظامه (صلى الله عليه وسلم) وإكباره إعظام جميع أسبابه وإكرام جميع مشاهده وأمكنته ومعاهده وما لمسه (صلى الله عليه وسلم) بيده أو عرف به انتهى.

فإن قلت: يمكن حمل كلامه على إكرام ذلك بغير نحو الصلاة فيه ليوافق ما مر عن إمامه.

قلت: يمكن لكنه بعيد من ظاهر عبارته.

ويؤيد ظاهرها أن الشيخ خليل محقق متأخريهم قال: يسن زيارة البقيع ومسجد قباء وغير ذلك، لكنه قيد ذلك بمن كثرت إقامته بالمدينة الشريفة قال: وإلا فالمقام عنده (صلى الله عليه وسلم) أحسن ليغتنم مشاهدته ثم نقل عن العارف ابن أبي جمرة أنه من حين دخل المسجد النبوي ما جلس إلا للصلاة حتى رحل الركب ولم يخرج لبقيع ولا غيره.

ولما خطر له ذلك قال هذا باب الله مفتوح للسائلين والمتضرعين وليس ثم من يقصد مثله قال السيد والحق أن منح دوام الحضور والشهود وعدم الملل فاستمراره هناك أولى وأعلى وإلا فننقله في تلك البقاع أولى وبه يستجلب النشاط ودفع الملل ولذلك نوع الله سبحانه وتعالى لعباده الطاعات انتهى.

وأقول: فيه نظر لما يصرح به كلام أصحابنا من إطلاق ندب جميع ما مر لمن قصرت إقامته ودوام حضوره وغيره فإن في الإتيان لذلك فوائد تعينه على ما هو بصدده أما لنحو أهل البقيع فليتشفع بهم إلى من هو أقرب إليه منه لينال ببركة ذلك من القرب إليه (صلى الله عليه وسلم) ما لا يحصل له لو لم يستمده بواسطة تلك الوسائط إذ من عادات الكبراء الظفر منهم بالوسائط المقربة عنهم بما لم يظفر به منهم مع عدم الواسطة.

وأيضا ففي الإتيان إليهم غاية الوصلة والإشعار بالذلة وأنه لعظم جناية يحتاج في قضاء مطلوبة إلى تعدد الشافعين فيه حتى يقبله (صلى الله عليه وسلم) ويقبل عليه ويجيبه لما طلب منه.

وأيضا ففي ذلك أيضا وصلة له (صلى الله عليه وسلم) إذ وصلة أصحابه وأهل بيته (رضي الله تعالى عنهم) وصلة له (صلى الله عليه وسلم) فببركة هذه الوصلات تجاب جميع الحاجات وتقضي سائر الطلبات وأما لنحو المساجد والمعاهد فلأن رؤية الآثار تزيد في شهود المؤثر ورؤية الديار تزيد في التعلق بأهلها فكان في إتيان تلك غير مزید الفضل الحاصل له بإتيانها من زید استجلا يذكر القرب المعنوي (صلى الله عليه وسلم) والشهود له المندرج عند أرباب القلوب في شهود آثاره ما لم يحصل له لو لم يخرج إليها.

فاتجه إطلاق أصحابنا وأنه الطريق الأكمل والسبيل الأقوم الأفضل فاستفد ذلك فإنه مهم.

ثم قال: ويستحب للزائر أيضا أن يتحرى الوقوف والدعاء عند المنبر الشريف وكان وجهه إن في ملازمته (صلى الله عليه وسلم) لذلك المحل في المهمات التي كان (صلى الله عليه وسلم) يخطب لها وفي خطب الجمع وللدعاء فيه دليلا واضحا على سر عظيم لذلك المحل وطلب الدعاء فيه تأسيا به (صلى الله عليه وسلم) المتقضي لكون الدعاء.

ثم أسرع إجابة وأبلغ قبولا وكيف لا وقد تكرر وقوفه ودعاؤه (صلى الله عليه وسلم) به ومن ثم قالوا ينبغي أن يجعل من دعائه ثمة السؤال من الخير أجمع والاستعاذة من الشر أجمع واستدل بعضهم لذلك لما جاء أن رجالا من الصحابة (رضي الله تعالى عنهم) كانوا إذا دخلوا المسجد الشريف أخذوا برمانة المنبر الشريف التي كان (صلى الله عليه وسلم) يمسكها بيده ثم يستقبلون ويدعون.

ونقل في الشفاء أن الصحابة كانوا إذا دخلوا المسجد جسوا رمانة المنبر التي تلي القبر الشريف بمیامنهم ثم استقبلوا القبلة يدعون.

وأخرج الإمام أحمد أن أنسا (رضي الله تعالى عنه) أخرج لجماعة ما بقي من قدحه وفيه ماء فشربوا منه وصبوا على رؤوسهم ووجهوهم وصلوا عليه (صلى الله عليه وسلم) انتهى.

ما أردت نقله من الجوهر المنظم مما هو مناسب لهذا المبحث وأما قول العراقي أن وضعه (صلى الله عليه وسلم) يده عند الخطبة على رمانة المنبر فلم أقف له على أصل فقد رده عليه العلامة السيد مرتضى في شرح الإحياء بقوله: بل وجدت له أصلا.

قال ابن سعد في الطبقات: أخبرنا عبد الله بن سلمة القعيني وخالد بن مخلد البجلي قالا حدثنا أبو عوانة عبد العزيز مولى الهذيل عن يزيد بن عبد الله ابن قسيط قال: رأيت أناسا من أصحاب رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إذا دخلوا المسجد أخذوا رمانة المسجد الصلعاء التي تلي القبر بميامنهم ثم استقبلوا القبلة يدعون قال أبو عبد الله ذكر عبد الله بن سلمة في عرف العنبر في وصف المنبر ما نصه: وفي غالب طرق أحاديث المنبر أن درجة ثلاث درج بالمقعد وكان له رمانتان والتي تلي الحجرة الشريفة منهما هي التي كان يمسكها النبي (صلى الله عليه وسلم) بيمينه إذا استقبل الناس على المنبر ويقال لها الصلعاء، انتهى.

وقال العلامة الشيخ علي القاري في شرح فصل الزيارة وقد عد أرباب المناسك أن مما يتبرك به بقباء دار سعد (رضي الله تعالى عنه) في قبلة المسجد فقد روى أنه (صلى الله عليه وسلم) اضطجع فيها وأنه ينبغي التبرك بغار حراء وغار سلع بالمدينة اللذين جلس فيهما النبي (صلى الله عليه وسلم) ونزل عليه الوحي بهما وكان يبيت بالثاني ليالي الخندق انتهى.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد