ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 10 مايو 2019 زيارة: 185

حديث كان الله ولم يكن شيء غيره رواية ودراية وعقيدة

(غير مصنفة)

حديث كان الله ولم يكن شيء غيره رواية ودراية وعقيدة تأليف الدكتور صلاح الدين بن أحمد الإدلبي

من المعلوم الواضح أن علماء المسلمين كانوا يحتجون في محاوراتهم في مسائل المعتقدات بالأدلة العقلية والنقلية، وقد يستدلون بالمعقول تارة، وبالمنقول تارة أخرى، ويرون أن دلالة العقل القطعية لا تختلف مع دلالة النصوص القطعية، لأن الحقائق يعضد بعضها بعضا، ويستحيل أن يناقض بعضها بعضا. ومن المعلوم أن المسائل الأساسية الكبرى في العقيدة ليست محل خلاف بين علماء المسلمين، وإنما وقع الاختلاف عند الخوض في تكييف تلك المسائل، أو عند مجاوزتها إلى المسائل الفرعية في العقيدة، وليتهم لم يخوضوا في تكييفها تجنيبا للأمة من شرور الانقسام والتفرق.

ومن المسائل التي اختلف فيها: هل كان الله تعالى وحده في الأزل ولا شيء معه مطلقا فلا عرش ولا أي مخلوق؟؟ أو أن الله تعالى الذي خلق العرش كان قد خلق قبله عرشا آخر وخلق قبله عرشا آخر إلى ما لانهاية بحيث إن العرش حادث بأفراده قدیم بنوعه؟؟!

كلام العلماء مصرح بالأول، بل ينقل ابن حزم رحمه الله تعالی اتفاق العلماء على ذلك، وخالف في هذه المسالة ابن تيمية رحمه الله ومن تابعه عليها كابن أبي العز، ولم ينقل أحد عن أي عالم من علماء المسلمين قبل ابن تيمية أنه قال يمثل قوله، حتى هو نفسه لم ينقل ذلك – فيما علمت- عن أحد سبقه، لا من السلف ولا من الخلف.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد