ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 5 يوليو 2018 زيارة: 35 مصدر: https://www.sasapost.com/al-adl-wa-al-ihsan-movement-in-morocco/

حركة العدل والإحسان المغربية.. من رؤيا الخلافة إلى الانزواء في الظلّ

(غير مصنفة)

لقد نال حزب العدالة والتنمية تغطية إعلامية كبيرة، خصوصًا بعد وصوله إلى الحكومة في 2012، وإعلاء أمينه العام عبد الإله بن كيران لرئاسة الحكومة، لكنَّ الحركة الغريمة التي ترفض دخول معترك اللعبة السياسية بقيت في الظل، بعيدة عن الأضواء إلى حدٍّ كبير؛ في محاولة منها لتشكيل خطٍّ سياسيٍ مُعارض خاصّ بها، تبلور من خلاله شخصية متفرّدة عن منافسها المباشر «العدالة والتنمية»، وتجذب من خلاله الشباب المتحمّس الساخط على السلطة، وفي حين أنّ العدالة والتنمية لا تُخفي جذورها الفكرية المتأثّرة بمدرسة الإخوان المسلمين في مصر، بالإضافة إلى قبولها بالنظام الملكي، مع محاولة إصلاحه من الدّاخل، من خلال المشاركة في العملية السياسية من انتخاباتٍ ومناصب، فإنَّ «العدل والإحسان» تبدو ميولها الصوفية واضحة، بحكم انتماء مؤسسها إلى الطريقة البودشيشية سابقًا، كما لا تَجهر بمُعارضتها للقصر الملكي ونظامه، ورفضها الدخول في العملية السياسية بصفةٍ نهائية، ممّا يجعلنا أمام حالتين مختلفتيْن إلى حدّ بعيد، سواء في أدوات التغيير بالنسبة لكليهما، أم في منطلقاتهما الفكرية، وإن صُنّفا معًا تحت خانة الإسلام السياسي.

لا يمكن دراسة الجماعات السياسية والدينية دون الاطّلاع على سيرة المؤسس، وحياته، وتكوينه العلمي والفكري والأسري، وذلك بسبب مركزية أفكار المؤسّس ورؤيته في سلوكيَات هذه الجماعات، فلا يُعقل أن يمتلك أي باحث نظرة معقولة إلى جماعة الإخوان المسلمين مثلًا دون معرفة سيرة مؤسّسها حسن البنّا، أو دراسة فكر القاعدة دون البحث في حياة أسامة بن لادن.

ولذلك سنتطرّق في الأسطر القادمة إلى سيرة مختصرة لمؤسّس حركة العدل والإحسان، أحد أعتى المعارضين السياسيين في المغرب، ولن يكون -للمفارقة- زعيمًا حزبيًّا (بالمعنى التقليدي)، ولكنّه شيخ صوفي يتحلّق حوله الأتباع والمريدون، ليحدّثهم في أغلب الأحيان عن التقوى والتزكية والصدق، إنّه الشيخ عبد السلام ياسين.

من هو عبد السلام ياسين مؤسّس «العدل والإحسان»؟
بينما يستمع أتباعه إليه بإنصاتٍ شديد ممسكين أقلامًا وأوراقًا لتدوين مواعظه، يجلس شيخٌ هزيل البنية، ذو ملامحَ بشوشة على أريكة مرتفعة قليلًا، ومستندًا إلى الحائط، ليفسّر آية قرآنية أو حديثًا نبويًّا شريفًا. فمن يكون هذا الشيخ، مرشد جماعة العدل والإحسان المغربية؟

في عام 1928، وُلد الطفل عبد السلام ياسين، في مدينة مراكش لأبٍ في الخمسينيات من عُمره، فرّ من قبيلته التي أراد شيخها قتله، وذلك لانتماء الأسرة لعشيرة «آيت بيهي» العريقة، التي كانت لها خلافات سياسية مع الحكّام في المغرب منذ القديم. وقد كبر عبد السلام ياسين في ذات المدينة ودرس فيها القرآن الكريم في مدرسة الشيخ محمد مختار السوسي القرآنية، لينتقل بعدها إلى معهد ابن يوسف التابع لجامع القرويين -إحدى أقدم الجامعات في العالم- ثم يلتحق بمدرسة تكوين المعلّمين في العاصمة الرباط وهو ابن 19 سنة.

في تلك المرحلة يقول الشيخ عبد السلام ياسين إنّه كان مولعًا بتعلّم مختلف اللّغات العالمية، كالفرنسية والإنجليزية والروسية والألمانية وغيرها، وقد استمرّت علاقته باللّغات، إذ أصبح أستاذًا للّغة العربية والترجمة لاحقًا، وكان الأساتذة الفرنسيون الذين يدرّسونه في السابق يستعينون به في ترجمة الوثائق الفرنسية إلى العربية كما يذكر. ترقّى بعد ذلك في وزارة التربية والتعليم ليصبح مفتّشًا مسؤولًا عن تعيين الأساتذة واختيار الأنسب منهم؛ من أجل تغطية النقص الفادح الذي عانت منه المدرسة المغربية بعد الاستقلال من فرنسا مباشرة.

بعدها حدثت تحوّلات فكرية عند عبد السلام ياسين، جعلته يراجع قناعاته الفكرية، ويتّجه إلى دراسة الدين والتصوّف، ليجد نفسه أقرب إلى التصوّف بانضمامه إلى الزاوية البودشيشية، إحدى أكبر الجماعات الصوفية في المغرب، والتي كان يترأّسها الشيخ الحاج العبّاس بن المختار، لينفصل عبد السلام ياسين عنها بعد الالتزام فيها ستّ سنوات كاملة، ويتّجه بعد ذلك إلى تأسيس جماعة جديدة ستتطوّر وتنتشر لتصبح ما يعرف اليوم بأنّه أكبر فصيل إسلامي معارض في المغرب: جماعة العدل والإحسان.

هل بكى الملك على كتف الشيخ يومًا؟
فابكِ يا أخي يا حسن، على خطاياك وتب إلى ربك، أو بؤ بغضبه وتهيأ ليومٍ يحصدك فيه الله -عز وجلّ- كما حصد فرعون وفاروقًا والعبد الخاسر. *رسالة «الإسلام أو الطوفان»

تشير بعض المصادر إلى حادثة غريبة من نوعها، وهي لقاءٌ تاريخيٌ جرى بين الشيخ الصوفي الذي سيصبح فيما بعد معارضًا شرسًا، وبين الملك المغربي الحسن الثاني الذي كان في خضمّ حملة قمعية واسعة للساحة السياسية المغربية، بعد المحاولة الانقلابية عليه من أقرب مقرّبيه، المتمثّل في الجنرال أوفقير. وقد كان الملك المعروف بميوله الدينية الصوفية -كما تشير المصادر ذاتها- يحاول الهرب من تلك الأجواء السياسية المشحونة، والصدمة النفسية التي عاناها بعد «الخيانة» التي صدرت من مساعده الأوّل ووزير دفاعه، فوجد في الزاوية البودشيشية وأذكارها ومواعظ شيوخها الملجأ الذي يفرّغ فيه شيئًا ممَّا يعتمر قلبه من ضغوط.

ويشير الكاتب والجامعي عبد الصمد بلكبير إلى أنّ الملك كان يحضر هذه الجلسات ليلًا وهو متخفٍ حتى لا يعرفه الأتباع والمريدون ويحصل على شيء من الخصوصية، كما أنه كان يبكي تأثّرًا بالمواعظ والأذكار الصوفية، ويشير المصدر نفسه إلى أنّ كلًّا من الملك، وعبد السلام ياسين، كانا يلتقيان في هذه الحلقات الصوفية، ويبكيان معًا بعد أن يتعب باقي المريدين.

راسل الملك.. فأرسله إلى مستشفى المجانين
في سنة 1974، كتب عبد السلام ياسين رسالةً مطوّلة إلى الملك الحسن الثاني، الخارج لتوّه من محاولتي انقلاب، كاد كلّ منهما أن يودي بحياته وبعرش أُسرته، الذي تعاقب عليه أبناء الأسرة منذ قرون، وعنونها بـ«الإسلام أو الطوفان» انتقد فيها الملك وسياساته بشدّة، واتّهمه بتضييع مقدّرات البلد لصالح الأجانب والصهاينة، ودعاه إلى إجراء إصلاحات عميقة في نظام حكمه.

هذه الرسالة التي طُبعت فيما بعد على هيئة كتاب بالعنوان نفسه «الاسلام أو الطوفان» كان لها صدى واسع في المجتمع المغربي ودواليب السلطة، إذ كانت تمثّل حالة استثنائية من رفع سقف النقد والتحدي للملك شخصيًّا، في وسط سياسي وشعبي اعتاد انتقاد الحكومات والوزراء، أو النّظام عمومًا متمثّلًا في ما يسمى «المخزن»، لكن أبدًا دون التشهير بشخص الملك، وبالتالي فإنّ ما فعله الشيخ عبد السلام ياسين برسالته كان متجاوزًا لكلّ الحدود المتعارف عليها.

من جهته لم يسكت الملك الحسن الثاني على هذه النبرة غير المسبوقة، والتي تجاوزت حدّ المعارضة لتصل إلى حدّ «الوقاحة» في نظر الملك ومريديه، إذ إنّ عبد السلام ياسين في مخاطبته الحسن الثاني استخدم ألفاظًا تعدّ محرّمة في عُرف بلدٍ ملكي مثل المغرب، اعتاد السياسيون وحتى العوام بالإشارة إلى الملك بـ«سيدنا» أو «أمير المؤمنين» وإنهائه بـ«حفظه الله»، أمَّا ياسين فقد خاطبه بـ«يا أخي المبتَلَى» و«يا هذا» كما خاطبه في مواضع أخرى بـ«يا حبيبي يا حفيد رسول الله».

هذه اللّهجة الحادّة في الرسالة والنّبرة المعارِضة غير المسبوقة، الموجّهة إلى ملِكٍ خرجَ للتوّ من محاولتي انقلاب جعلته يبدأ حملة شعواء لقمع المعارضين والزجّ بهم في السجن، حملة لم تنجُ منها حتّى الحركة المُنافسة «التوحيد والإصلاح»، جعلته يزجّ بالشيخ عبد السلام ياسين في مستشفى للمجانين، ثم فرض إقامة جبرية عليه في منزله لسنواتٍ طويلة.

بعد أن وصل محمد السادس إلى السلطة خلفًا لأبيه عام 1999، وفي إطار حملة الإفراج عن المعتقلين وفتح المجال السياسي فتحًا أكبر نسبيًّا، رفعت الإقامة الجبرية عن عبد السلام ياسين، وخففت التضييقات على حركة العدل والاحسان، كما بقيت الحركة تنشط نشاطًا «غير قانوني لكن متسامحًا معه» حسبما جاء في تقرير معهد «بروكينغز»، كما ترفض الحركة دخول العملية السياسية والمشاركة في الانتخابات، لأنّ الحكومات التي تتمخّض عنها لا تحكم فعليًّا.

ورغم هذا الانفتاح النسبي، فإنّ التضييق على الحركة لم ينتهِ تمامًا، إذ تقول الجماعة إنّ المئات من نشطائها يتابعون قضائيًّا بعد مشاركتهم في حراك 20 فبراير (شباط) سنة 2011، كما أنّها تعاني من التضييق في حلقات القرآن ومجالس النصيحة التابعة لها.

تنافس بين الولد الطيع.. والخارج عن القانون
اتّسمت العلاقة بين أكبر فصيلين إسلامييْن في المغرب، بالتنافس والسباق على احتواء أكبر قاعدة شعبية ممكنة من شريحة الإسلاميين؛ ففي حين اختارت حركة التوحيد والإصلاح طريق المشاركة في الحياة السياسية، والنشاط في ظلّ القانون المغربي، ممّا سمح لها بالوصول إلى رئاسة الحكومة بعد انتخابات 2011، التي أتت إثر أحداث الربيع العربي، ودستور جديد استبق من خلاله الملك الاحتجاجات، وقرّر إجراء إصلاحات سياسية لتفادي موجة الثورات؛ بينما اختارت حركة العدل والإحسان طريقًا آخر، تُقاطع فيه الانتخابات والحياة السياسية باعتبار أن الحكومات في المغرب مجرّد واجهة لا تملك صلاحيات حقيقية، إذ إنّ السلطة في الحقيقة يمتلك خيوطها القصر الملكي حسبها، وهو المؤسّسة التي لا تخشى الحركة معارضتها بكل وضوح.

راهنت حركة العدل والإحسان على النشاط خارج الفضاء السياسي الرسمي من أجل استجلاب الشباب الإسلامي المتحمّس والساخط على السلطة، والذي يرى أنّ سقف الأحزاب والجمعيات التقليدية لا يلبّي طموحاته وأشواقه، كما استخدمت هذه الاستراتيجية من أجل توضيح الفرق بينها وبين المنافس الإسلامي الآخر، حركة التوحيد والإصلاح. في الوقت نفسه فإن الجماعة لم تنعزل نهائيًّا عن الشأن العام، إذ بقيت حاضرة من خلال مشاركتها في الاحتجاجات الاجتماعية ضد البطالة وغلاء الأسعار وغيرها، كان أبرزها مؤخّرًا مشاركتها في المظاهرات المتضامنة مع حراك الرّيف.

الربيع العربي.. «رؤيا» التمكين كانت مجرد «أضغاث أحلام»
في 2005 خرجت الجماعة بتصريحٍ غريب، إذ طلبت من أعضائها ومريديها الاستنفار والاستعداد لحدثٍ عظيمٍ قادم، إذ أنّ سنة 2006 ستكون عام التمكين الذي سيعتلي فيها مرشد الجماعة عبد السلام ياسين عرش الخلافة، وذلك بعد عدّة «رُؤى» شاهدها الكثير من الأعضاء في اليقظة والمنام، تفيد بأنّ السنة التالية ستحمل عدّة أحداث، تنتهي باعتلاء زعيم جماعتهم خلافة المسلمين. لعلّ «نبوءة» العدل والإحسان جاءت متأخّرة بخمس سنوات كاملة، فأحداث الربيع العربي والاحتجاجات التي عمّت الشارع المغربي تحقّقت في سنة 2011 بدللً من 2006؛ وبكلّ تأكيد لم تنته باعتلاء الشيخ عبد السلام ياسين عرش الخلافة، على الأقلّ في الحياة الدنيا، فقد غادرها في سنة 2012، ليخلفه محمد العبّادي على رأس الجماعة.

في سنة 2011 بدأت موجة الثورات العربية في تونس، ثم انتشرت إلى مصر وبعض الدول العربية، وقد كان للمغرب نصيبٌ من هذه الاحتجاجات متمثّلة في «حركة 20 فبراير»، التي خرجت إلى الشارع احتجاجًا ضد السلطة، ومطالبة بإصلاحات في مختلف المجالات. أعلنت حركة العدل والإحسان مشاركتها في هذه الاحتجاجات، وقد كانت من بين الفصائل الكبرى المكوّنة للحراك، خصوصًا بقدرتها في حشد أتباعها الذين يقدّرون بالآلاف، بينما بقي الحزب المنافس، العدالة والتنمية، متحفّظًا على المشاركة في هذه الاحتجاجات؛ إذ ترك الحزب لأعضائه حرّية المشاركة فرديًّا من عدمها. وقد أسفرت هذه الاحتجاجات التي جاءت في سياقٍ عربيٍ ملتهب إلى إجراء إصلاحاتٍ سياسية، ووضع دستورٍ جديدٍ للمغرب، يُعطي الملك صلاحية اختيار رئيس الحكومة «من حزب الأغلبية». جاءت أولى الانتخابات في ظلّ الدستور الجديد بفوزٍ تاريخي للعدالة والتنمية، الحزب الذي لم ينزل رسميًّا إلى الشارع في 20 فبراير، بالأغلبيَة، ليصبح أمينه العام، عبد الإله بن كيران رئيسًا للوزراء.

بينما وصل العدالة والتنمية، المنافس السياسي الرئيسي لحركة العدل والإحسان إلى كرسي رئاسة الوزراء، الحدث الذي عده كثير من إسلاميي المغرب انتصارًا كبيرًا لأفكارهم وفوزًا سياسيًّا تاريخيًّا للحركة الإسلامية- اختارت حركة العدل والإحسان العودة إلى الظّل، إذ أعلنت انسحابها من حركة 20 فبراير، وأنّها لن تشارك في مظاهراتها مستقبلًا. عن الأسباب التي دفعت الحركة لاتّخاذ هذا القرار، يشير تقرير لبروكينجز، بأنّ القرار جاء لعدّة أسباب متنوّعة، بعضها تنظيمي بحت، وبعضها شخصي وحتّى عاطفي.

أحد أبرز الأسباب -كما يشير التقرير- يرجع إلى الطبيعة التنافسية مع حزب العدالة والتنمية، إذ لم ترد «العدل والإحسان» أن تظهر أمام الإسلاميين بمظهر من يريد أن يعكّر صفو «الانتصار التاريخي» للحركة الإسلامية بعد وصولها إلى السلطة، ولو أنّها كانت مقتنعة بحتمية تعثّر العدالة والتنمية بعد وصولها إلى السلطة بسبب غياب الصلاحيات الحقيقية للحكومة. بالإضافة إلى ذلك فقد أحسّ أعضاء «العدل والإحسان» بعدم وجود ارتياح وتواصل حقيقي مع الحركات اليسارية داخل حركة 20 فبراير، فقد كان أعضاء «العدل والإحسان» عرضة للأفكار المسبقة، كما رأى بعض الأعضاء أنّ خطاب اليساريين السياسي «معادٍ للدين»، وبالتالي فليس من المنطقي الاصطفاف مع حركات سياسية لا يوجد معها الحدّ الأدنى من التوافق الفكري والسياسي.

في مرحلةٍ متقدّمة من مظاهرات 20 فبراير، فضّل العدل والإحسان أن ينسحب بهدوءٍ ويراقب من بعيد، فلم يلغِ احتمالية أن تكون موجة الربيع العربي مجرّد مرحلة مؤقّتة تعود الأمور بعدها إلى سابق عهدها، ومن أجل الحفاظ على بقاء الحركة وتجنّب العزلة السياسية؛ رأت الحركة أنّه من الأحسن الانسحاب من الشارع، على الأقلّ تحت مظلّة 20 فبراير، وهو ما أثبت جدواه، فقد جنّبهم التضييقات والاعتقالات التي نالها النشطاء فيما بعد.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد