ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 19 مايو 2020 زيارة: 764

داعش والقاعدة في إفريقيا

(غير مصنفة)

صدر العدد ٢٣٣ من صحيفة داعش الأسبوعية، النبأ، الصادرة عن ديوان الإعلام المركزي الذي ما من شك لا يزال أقوى جهاز لدى داعش ويتميز كثيراً على إعلام القاعدة. تظهر فيه المركزية بشكل واضح، بينما إعلام القاعدة يبدو مشتتاً. في هذا العدد، سجلت حصيلة هجمات التنظيم للأسبوع الثاني من رمضان أعلى رقم حتى الآن منذ نصف عام. زيادة بمقدار الضعف تقريباً. من هذه الهجمات تفجير برجين لنقل الكهرباء إلى بغداد، وتفجير أنبوب لنقل النفط الخام جنوب بعقوبة.

وتباهى التنظيم في تعليقه على هذه الهجمات بما قاله محللون وسياسيون خلال الأيام الماضية؛ فأشار إلى التصريحات التي شبّهت الوضع الحالي بالأيام التي سبقت تمدد التنظيم في ٢٠١٣ و ٢٠١٤؛ وأشار إلى طلب سياسيين عراقيين الدعم من التحالف الدولي

داعش والقاعدة في إفريقيا

في صحيفة داعش النبأ ولأول مرة، تم الكشف عن أن القاعدة شنّ هجمات ضد مقاتلي داعش في منطقة غرب إفريقيا والساحل خاصة في المثلث الواصل بين مالي والنيجر وبوركينا فاسو.

لماذا هذا مهم؟ لأمرين. أولاً، لأن العلاقة بين التنظيمين في هذه المنطقة تميزت بنوع من التعايش حتى الآن بخلاف مناطق أخرى يتنافس فيها التنظيمان على النفوذ مثل سوريا واليمن وأفغانستان.
وثانياً، لأن هذا استكمال للتناحر العقدي بين داعش والقاعدة. الأسبوع قبل الفائت، بث داعش فيديو طويل لما اعتبره انحرافات القاعدة خاصة في فترة ما بعد الربيع العربي. داعش يعتبر أن القاعدة لا يطبقون الحدود ويهادنون الجماعات المحلية.

بالعودة إلى هجمات الساحل، فقد بدأت منذ منتصف أبريل الماضي وكان آخرها هجمة في الثالث من رمضان الموافق ٢٦ أبريل.

ومن الوصف، يبدو أن هذه الهجمات كانت عنيفة. في إحداها، شن مقاتلو القاعدة هجوماً على داعش في بلدة نامبالا جنوب مالي، وظلوّا يدفعوهم جنوباً حتى أوصلوهم الحدود مع بوركينافاسو. في هجمة أخرى، قام انتحاري داعشي بالتصدي لهجوم “كبير” شنته القاعدة في نفس المنطقة بعد الهجوم الأول بعشرة أيام تقريباً.

وزاد داعش أن القاعدة بدأت تضيّق الخناق عليهم، فمنعت الشاحنات المتوجهة إلى بوركينافاسو من حمل الوقود حتى لا يشتريه مقاتلوهم؛ “بل قاموا حتى بتفتيش قرب الماء التي يحملها البدو الرحل للتأكد من أنها لا تحمل الوقود،” وأسروا عدداً من سكان المنطقة ناصروا داعش.

ولفت في صحيفة النبأ أيضاً مقال قد يُفهم في هذا السياق – التناحر العقدي بين التنظيمين؛ فبعيداً عن العنوان الذي أشار إلى أن “الاحتفالات” بهزيمة التنظيم كانت مبكرة، يركز المقال على مسألة التمكين وفرض الحكم بالشريعة بمجرد الاستحكام في أي بقعة مهما كانت صغيرة أو كبيرة. وفي هذا طبعاً رد على القاعدة الذين يقولون إن إقامة الشريعة والحدود يكون بعد تمكين محكم في منطقة وتأمين كافة احتياجات سكانها.
الدكتور محمد أبو رمان يقول إن الخلافات جوهرية بين القاعدة وداعش، فبينما أجرى قادة القاعدة ومنهم أسامة بن لادن مراجعات أفضت إلى أن تأسيس “الدولة الإسلامية” و”الخلافة” لن يكون سهلاً ويفضل تركه إلى سكان كل بلد بينما يتفرغ القاعدة لقتال “العدو”، يصر داعش على إقامة “الخلافة” و”الدولة” في أي منطقة يستحكم فيها دون اعتبار حاضنة شعبية أو مصادر وموارد.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد