ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 17 أكتوبر 2017 زيارة: 899 مصدر: http://www.tunisia-forum.com/vb/-/225302-a.html

عبدالعزيز والانجليز

(غير مصنفة)
الملك (متعلق) بالانجليز

“تحدث الشريف حامد سعد الدين القائم باعمال المفوضية الاردنية في جدة عن مدى تعلق “الملك عبد العزيز” بالانكليز فقال: “كان بعض الانكليز قد زاروا ذات يوم “الملك عبد العزيز” في الرياض. وبينما هم في القصر اذن وقت الصلاة، فقام الملك ومن معه للصلاة، وامهم “المطوع” فقرأ في الركعة الاولى الآية القرآنية : “ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار” . ثم كرر نفس الآية في الركعة الثانية. وما ان انتهى من الصلاة حتّى زحف الملك من مكانه نحو الامام واشبعه وخزا وركلا وهو يؤنبه قائلا: “وما لك بالسياسة با خبيث ، وما الذي تقصده من ترديد هذه الآية في كل ركعة ؟ أفلا توجد آيات غيرها؟”.. ” المميز – “المملكة العربية السعودية” كما عرفتها – ص 609).

رضا الانجليز .. اهم من كل العبادات …

هذه سنة “آل سعود” . على فرض انهم يصلون.. ومع ذلك فإن محراب الانجليز هو المحراب المقدس لا محراب الله سبحانه وتعالى.

واليك ما كتبه لاسي في كتابه (المملكة ص 116 – 117) : (وكان “عبد العزيز” قد جاء إلى الهفوف للترحيب بابنه “فيصل” بعد عودته من لندن. ووصل “فيصل” وحاشيته من البحرين بتاريخ 12 فبراير 1920 م وقد فرح الوالد فرحاً عظيماً لمظهر ولده الذي دل على صحة جيدة وبالرسالة التي تكرم الملك جورج الخامس بكتابتها له. وطلب الامير من ديكسون ان يترجم رسالة الملك وان يقرأها عدة مرات على التوالي. وانشرح صدره كما كان يحدث دائماً عندما كانت العائلة تجتمع. وذبحت افواج من الخراف لوليمة كبيرة. ولكن مزاج الامير تغير عندما اخرج أحمد الثنيان ملاحظات اجتماعه باللورد كيرزون في وزارة الخارجية. فطلب احضار ديكسون. ووجده الانجليزي فجأة قانطاً وكان اليوم يوم الجمعة وقال “عبد العزيز” لديكسون انّه يشعر بالكآبة لدرجة انّه لم يُصلِّ في ذلك الصباح كما انّه لم يبد الاهتمام اللائق بالخطبة في المسجد)

أما لماذا هذه الكآبة كفى الله الشر؟!

السبب ان للانجليز ضرتين كلما مالوا إلى واحدة غضبت الاخرى يقول لاسي ص 117 : “وكان سبب كآبة الامير التفضيل الذي كانت بريطانيا تبديه دائماً لشريف مكة. واشتكى بمرارة من ان المساعدة التي كانت بريطانيا تقدمها إلى الحجاز كانت اكبر بكثير من الاعانة المقدمة لنجد كما بلغه ان ابنه لم يحظ في لندن بنفس الحفاوة التي حظى بها ابن الشريف وسأله “عبد العزيز” بمرارة “لماذا لا تريدون ادراك الحقائق.. ايها الانجليز؟ ألا تعرفون ان الشريف هو مجرد خائن.. انتم تؤيدون عموداً مكسوراً.. وبقدر ما انا موقن من امساكي بهذه العصا – هنا هز “عبد العزيز” عصا الخيزران التي كان يحملها دائماً – فإني لعلى يقين من ان ايام الشريف باتت معدودة” . وفي هذه الاثناء وفي الجانب الآخر من الجزيرة كان ممثلو بريطانيا يعالجون جياشاً عاطفياً مماثلاً من قبل شريف مكة المكرمة).

نعم .. لقد اشتكى بمرارة حتّى انفجرت مرارته.

جزية بريطانية [ لآل سعود]

قال المعتمد السياسي في الكويت الميجور (هـ . ر. ب. ديكسون” في كتابه “الكويت وجاراتها” انّه “في عز تأجج حركة الاخوان، وعندما يجتمع شيوخ القبائل في كل المناسبات وحتى في حضوري كان “ابن سعود” يندد بالاجانب ويتكلم ضدهم.. ومثالاً على ذلك قال مرة ان المساعدة الشهرية التي كان مقدارها 75 ألف روبية والتي كانت تقدمها له الحكومة البريطانية هي جزية كان يدفعها المسيحيون إلى قادة الإسلام الاوائل، بدلاً من الخدمة العسكرية. وقد حذرني ـ ابن سعود ـ في المجلس ـ وامام الملأ ـ ان التبغ حرام وخطيئة مميتة، وأن من يدخنه في نجد يكون قد خرق القانون، وبذلك يعرض نفسه إلى الاذى ومع ذلك وتبعاً لقواعد الضيافة العربية والاعتناء براحة الضيوف، ارسل اليَّ “ابن سعود” الموقر بعد حلول الظلام علبتين من افخر السجاير المصرية بيد الدكتور عبد الله سعيد الدملوجي طالباً منّي ان ادخنها ضمن جدران غرفتي”!

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد