ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 8 مارس 2018 زيارة: 196

فرنسيون يقودون الدواعش الجدد في أفغانستان

(1 تصویت, معدل: 3.00 من 5)

المجموعة تشمل العشرات من الفرنسيين والجزائريين وعددا من النساء توجهوا إلى قواعد أنشأها المتمردون شمال البلاد، بعد أن أمضوا وقتا في سوريا والعراق.

كشفت تقارير إعلامية أن العشرات من الفرنسيين والجزائريين انضموا مؤخرا إلى تنظيم داعش في أفغانستان، قادمين من سوريا، ما يثير اِلْتباسا بشأن جنسيات الوافدين الجدد، خاصة وأنها المرة الأولى التي يجري فيها تأكيد وجود مقاتلين فرنسيين في صفوف التنظيم بأفغانستان.

وأفاد حاكم منطقة درزاب، جنوب غرب محافظة جوزجان، باز محمد دوار “بحسب معلوماتنا وصل عدد من الرعايا الفرنسيين والجزائريين منتصف نوفمبر الماضي إلى درزاب”.

وأضاف الحاكم أن المجموعة تشمل عددا من النساء وتتنقل برفقة مترجم من طاجيكستان، موضحا أن “أربعة من الأجانب بينهم امرأتان، يتحدثون الفرنسية والعربية”، وبرفقتهم “سبعة أو ثمانية مقاتلين جزائريين لا يتحدثون إلا العربية”.

وتوجه الوافدون الجدد إلى قواعد جديدة أنشأها المتمردون شمال البلاد، بعد أن أمضوا وقتا في سوريا والعراق.

وتعتبر محافظة جوزجان، المتاخمة لأوزبكستان، أحد أبرز الجيوب التي اتخذ فيها التنظيم مقرا شمالا، بعد بروزه في شرق أفغانستان قبل عامين.

وروى حاجي، أحد الأعيان، في حديث لوكالة الصحافة الفرنسية بنبرة خوف “رأيتهم بعيني، بدوا طويلي القامة، تتراوح أعمارهم بين 25 و30 عاما، ويرتدون بزات عسكرية”، مضيفا أنهم “لا يسمحون لأحد بالاقتراب”.

وأَضاف “نراهم يتدربون، فيما يقول البعض إنهم هنا مع عائلاتهم، لكنني لم أرها”.

وقال إنهم “لا يحادثون أحدا، ويتنقلون على دراجات نارية إلى الحدود ذهابا وإيابا”، مشيرا إلى أن “رعاة اقتربوا منهم أثناء رعي حيواناتهم واختفوا، لم نجد حتى أكواب الشاي التي استخدموها”.

وأكد أن أكثرية المقيمين في المخيم من الأجانب، وهم “حوالي 200 شخص يضمون خليطا من العرب والأوروبيين والسودانيين والباكستانيين”، بدأوا يتوافدون قبل ستة أشهر.

وأشار أكرم، أحد سكان القرية، إلى أن منطقة درزاب باتت “بنسبة مئة بالمئة تقريبا بيد داعش”، مضيفا أن “الكثير من السكان فروا، وخصوصا الموظفين الحكوميين”.

وأكد هشار، الزعيم السابق لإحدى قرى المنطقة، أنه رأى طلائع الفرنسيين في منتصف نوفمبر الماضي “مع مترجمهم الطاجيكي يدربون مقاتلين على الاعتداءات الانتحارية وزرع الألغام”.

وأضاف أن “سكان المنطقة يقولون إنهم يستثمرون مناجم يورانيوم وأحجار كريمة، ليس في سبيل الجهاد بل لزرع الدمار والبؤس”.

وأكد مصدر أمني في كابول وصول فرنسيين إلى تلك المنطقة، بينهم إثنان أطلقت عليهما تسمية “المهندسين”، فيما تشتبه أجهزة أوروبية بوجود “فرع لداعش في طاجيكستان”.

وأفاد المتحدث باسم حكومة المحافظة، محمد رضا غفوري، بأن التنظيم جند حوالي 50 طفلا من المنطقة “بالقوة أو باستغلال بؤس العائلات”.

وتابع أن بعض الأطفال “يبلغون بالكاد عشر سنوات، ولديهم مخيم خاص في قرية سرداره حيث يستعدون لتنفيذ اعتداءات”.وأوضحت كيتلين فوريست، من معهد دراسة الحرب في واشنطن، أن تنظيم الدولة يريد تحويل جوزجان، حيث يسيطر على عشر مناطق، إلى “محور لوجستي لاستقبال وتدريب المقاتلين الأجانب”.

وقالت إن التنظيم الذي هزم في سوريا والعراق بات يعتبر أفغانستان “ملاذا” يستطيع منه التخطيط لاعتداءات في الولايات المتحدة”.

وانتشر التنظيم المتشدد في ثلاث محافظات شمالية هي جوزجان وفرياب وخصوصا سارِه بول، حيث يدرب مقاتلين سابقين في طالبان وأعضاء سابقين في الحركة المتطرفة في أوزبكستان.

وأوقف فرنسي واحد على الأقل في يوليو الماضي وحكم عليه بالسجن خمس سنوات بتهمة الدخول غير المشروع إلى أراضي طاجيكستان.

وأقر الفرنسي المنحدر من محافظة مارسيليا، جنوب شرق فرنسا، أنه أراد الانضمام إلى تنظيم داعش في أفغانستان.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد