ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 6 نوفمبر 2018 زيارة: 11

لايقصد المسلمون بذبائحهم ونذورهم للميتين من الأنبياء والأولياء إلا الصدقة عنهم وجعل ثوابها إليهم

(غير مصنفة)

قال صاحب الفضيلة العلامة المدقق المحدث الفقيه الشيخ سلامه القضاعي العزامي الشافعي في فرقان القرآن بين صفات الخالق وصفات الأكوان (ص133):

وقال [أي ابن تيمية الحراني]: من نذر شينا للنبي (صلى الله عليه وسلم) أو غيره من النبيين والأولياء من أهل القبور أو ذبح له ذبيحة كان كالمشركين الذين يذبحون لأوثانهم وينذرون لها فهو عابد لغير الله فيكون بذلك كافرا ويطيل في ذلك الكلام – واغتر بكلامه بعض من تأخر عنه من العلماء من ابتلى بصحبته أو صحبة تلاميذه وهو منه تلبيس في الدين، وصرف إلى معنى لايريده مسلم من المسلمين. ومن خبر حال من فعل ذلك من المسلمين وجدهم لايقصدون بذبائحهم ونذورهم للميتين من الأنبياء والأولياء إلا الصدقة عنهم، وجعل ثوابها إليهم، وقد علموا أن أجماع أهل السنة منعقد على أن صدقة الأحياء نافعة للأموات، واصلة إليهم، والأحاديث في ذلك صحيحة مشهورة فمنها ماصح: عن سعد أنه سأل النبي (صلى الله عليه وسلم) قال يا نبي الله إن أمي قد افتلتت وأعلم أنها لو عاشت لتصدقت أفأن تصدقت عنها أينفعها ذلك ؟ قال: نعم.

فسأل النبي (صلى الله عليه وسلم) أي الصدقة أنفع یارسول الله؟ قال الماء فحفر بئرا وقال: هذه الأم سعد. فهذه اللام هي الداخلة على الجهة التي وجهت إليها الصدقة لاعلى المعبود المتقرب إليه، وهي كذلك في كلام المسلمين، فهم سعدون لا وثنيون، وهي كاللام في قوله (إنما الصدقات للفقراء)، لا كاللام التي في قول القائل: “صلیت لله ونذرت لله” فإذا ذبح للنبي أو المولى أو نذر الشيء له، فهو لا يقصد إلا أن يتصدق بذلك عنه، ويجعل ثوابه إليه فيكون من هدايا الأحياء للأموات المشروعة المثاب على إهدائها والمسألة مبسوطة في كتب الفقه وفي كتب الرد على هذا الرجل ومن شایعه.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد