ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 5 يناير 2018 زيارة: 137

لا فرق بين حياة النبي (صلى الله عليه وسلم) وموته في مشاهدته لأمته ومعرفته لجميع أحوالهم حتى نياتهم وخواطرهم

(غير مصنفة)

قال الشيخ الجليل محمد بن يوسف المالكي الكافي في كتاب هبة المالك في المناسك ص157:

والأدب أن تأتي عند زيارة قبره الشريف من جهة رجليه لا من جهة رأسه، فتقف مواجها لوجهه الشريف وذكر ابن فرحون: أن موقف الصحابة والتابعين للسلام عليه كان داخل الشباك الموجود الآن ولم يكن في زمانهم، وأحدثه الملك الظاهر سنة 767 هـ، وأنكره العلماء لأنه أدخل فيه قطعة من الروضة. واستحضر من التذلل والفقر والاضطرار ما أمكنه وأحضر قلبك معه وشاهده بعين قلبك، وكأنك واقف بين يديه (صلى الله عليه وسلم) في حياته، إذ هو (صلى الله عليه وسلم) حي في قبره لم يبل ولم يتغير، ولا فرق بين حياته وموته في مشاهدته لأمته ومعرفته لجميع أحوالهم حتى نياتهم وخواطرهم يعلمه الله بذلك، والله على كل شيء قدير.

 

 

 

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد