ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 26 يونيو 2018 زيارة: 317

لماذا ترفض الدول الأوروبية استلام مواطنيها “الدواعش” بعد القبض عليهم؟

(غير مصنفة)

عقدت قوات سوريا الديمقراطية “قسد” صفقة لتبادل الأسرى مع تنظيم “داعش” الإرهابي بينهم جنسيات أوروبية، ليعود هؤلاء المقاتلين مرة أخرى إلى القتال في صفوف التنظيم، في خطوة أثارت ردود الفعل الغاضبة، خاصة مع الرغبة في التخلص من التنظيم الإرهابي.

وكشفت صحيفة “ديلي تليجراف” البريطانية، في تقرير لها، الجمعة، عن قيام “قسد” بعملية تبادل للأسري الأجانب الذين تم القبض عليهم من مواقع تنظيم “داعش”، بينهم بريطانيين، وإعادتهم للتنظيم، مقابل عناصر تابعة لـ “قسد”.

وتأتي هذه الخطوة في ظل رفض حكومات دول أوروبية استلام عناصر “داعش” من جنسيات تلك الدول، خاصة بريطانيا وفرنسا وألمانيا.

وخلال الساعات القليلة الماضية، شهدت بريطانيا وغيرها من الدول الأوروبية، ردود أفعال غاضبة بعد أن سربت وسائل إعلامية أجنبية صفقة تبادل بين “قسد” و”داعش”.

وكانت وزير الدولة البريطاني لشئون التنمية الدولية “روبرت ستيورات”، قال في تصريحات سابقة حول استلام عناصر “داعش” من حاملي جنسية بلاده: “يجب قتلهم فهي الطريقة المناسبة للتعامل مع المواطنين البريطانيين الذين انضموا لتنظيم داعش الإرهابي وأنها الطريقة الوحيدة التي يجب أن نتعامل بها معهم”.

وخلفت تصريحات الوزير البريطاني، حالة من الغضب عبر شبكات التواصل الاجتماعي داخل وخارج الاتحاد الأوروبي، عن السياسة التي تنتهجها دول الاتحاد حول أزمة العائدين من “داعش”.

أسباب عديدة أطلقتها الحكومات الغربية بعد رفضها عودة عناصرها “الداعشية” إليها مرة أخرى، إذ أن الرفض يقوم على أسباب متعددة من بينها خشية تلك الدول من قيام تلك العناصر”الداعشية” بعد عودتهم إلى بلادهم من تشكيل تنظيمات جديدة لمحاربة وطنهم “الأم”.

كما أن تلك العناصر يمكن أن تنفذ عمليات إرهابية بداخلها، فضلا عن خشيته تلك الحكومات الغربية من الأجيال الجديدة لهذه العناصر سواء التي نشأت في سوريا والعراق ولم تتخط أعمارهم الـ10 سنوات، أومن الذين ولدوا هناك أيضا وتربوا على أصوات القنابل ورائحة البارود والدماء.

وفي الماضي القريب، وقعت ثلاث عمليات لتبادل الأسرى بين “قسد” و”داعش”، الأولى في فبراير من الماضي، قد شملت 200 من الإرهابيين بينهم “فرنسيين وألمان وبريطانيين، إضافة إلى عدد آخر من الشيشانيين”.

وكان هؤلاء قد تم احتجازهم في مراكز تديرها ميليشيات قوات ســوريا الديمقراطية “قسد” داخل مناطق يسيطر عليها التنظيم في محافظة دير الزور السورية.

وأكدت صحيفة “ديلي تليجراف” بحسب رأى خبراء الإرهاب والإسلام السياسي، أن عملية التبادل الثانية شهدها شهر أبريل الماضي، وشملت نحو 15 مقاتلًا و40 من النساء والأطفال بينهم عناصر من المغرب وفرنسا وبلجيكا وهولندا.

وفجرت الصحيفة مفاجأة بقولها على لسان أحد زعماء العشائر العراقية من الذين يقومون بـ”الوساطة”، قوله: “لقد أعيد معظم الذين أفرج عنهم إلى مناطق التنظيم خلافًا لرغبتهم”.

وأنهت الصحيفة تقريرها بأن آخر عملية تبادل تمت كانت في 6 يونيو الجاري في مدينة هجين في محافظة دير الزور، وتتعلق بـ15 امرأة من زوجات الإرهابيين.

المصير المجهول الذي يواجهه عناصر التنظيم الإرهابي، تسبب في قيام حملات شعبية داخل إنجلترا تطالب الحكومة هناك، التدخل والإسراع في إعادة أبنائهم إلى وطنهم الأم، بعدما رفضت “لندن” عودة الكسندا آمون كوتي والشافعي الشيخ، اللذان كانا جزءًا من رباعي أطلق عليه الرهائن لقب “البيتلز”.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد