ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 10 أكتوبر 2018 زيارة: 83

متشددون يهدمون قبر ومدرسة السيد علي العريضي العلوي

(غير مصنفة)
مقتبس من مجلة: الحجاز (1/ 24-25)

جرافات ومعدات هدم عديدة قامت صباح يوم الاثنين الموافق 12/8/2002م بالتجهيز لهدم مسجد السيد علي العريضي (766-825م)[1]. وكانت اتصالات قد جرت بكبار المسئولين في الحكومة السعودية والمؤسسة الدينية لمحاولة إيقاف هدم هذا المعلم الأثري والديني الهام، ولكن بعض المتشددين من رجال الدين قاموا في مساء ذات اليوم بهدم المسجد وتسويته بالأرض. وكان هذا المسجد وملحقاته إلى ما قبل حوالي خمسين سنة مركزا إسلاميا مهما لتدريس الدروس الدينية وكان يحتوي على مكتبة عامة كبيرة تحوي عشرات الآلاف من الكتب والمصادر الرئيسية للدارسين والباحثين في الدراسات الإسلامية.

ويحتج هؤلاء المتشددون من اتباع الشيخ محمد بن عبد الوهاب بأن المسجد أصبح مقصودا من قبل الكثير من المسلمين من أهالي المدينة المنورة وزائريها للصلاة فيه، ويعتقدون أن ذلك تقديس غير شرعي لمثل هذه الأماكن الدينية وذلك على خلاف بقية المذاهب الإسلامية. وعلى الرغم من جهود الحكومة السعودية لتنشيط السياحة الدينية والحفاظ على الآثار الإسلامية واستحداث لجنة عليا لذلك برئاسة الأمير سلطان بن سلمان بن عبد العزيز، إلا أن نشاط الوهابيين المتشددين يحول دون تطوير المعالم الدينية وتنشيط السياحة الدينية في البلاد. وقد سبق لهؤلاء أيضا أن مارسوا ضغوطا شديدة على الحكومة من أجل هدم قلعة ”أجياد” في مكة المكرمة قبل بضعة أشهر وتحويلها إلى مراكز تجارية وسكنية حديثة بعد أن صودرت من متوليها، كما تم هدم العديد من المواقع الأثرية والدينية في مناطق مختلفة من المملكة للغرض ذاته.

فور بدء اعمال الهدم التي طالت هذا الاثر التاريخي والديني تنادى عدد من شخصيات الحجاز وعلمائه الكبار لاستنكار هذا العمل التخريبي. فقد ناشد السيد واصف بن احمد فاضل كابلي في رسالة لولي العهد السعودي في الرابع من جمادى الثانية لعام 1423 الموافق الثالث عشر من اغسطس 2002 بـ ”تدارك أعمال الهدم..لأثر من الآثار الاسلامية التاريخية يعود الى خير العصور عام 125 هـ بالمدينة المنورة”. فيما عبر الدكتور محمد انور بن محمد علي البكري من كلية التربية بالمدينة المنورة عن دهشة الاهالي لهدم وازالة مسجد ومدرسة ومقبرة الامام ابو الحسن علي العريضي، فيما ”كان الأولى..بالجهات المسؤولة عن المساجد والاوقاف المحافظة عليه وصيانته، وتعيين إمام ومؤذن، وحراسة لاقامة الصوات فيه بدلاً من هدمه وازالته، وتحمل إثم ووزر هدم بيوت الله تعالى”. وقال في رسالته الى الامير عبد الله بن عبد العزيز، ولي العهد ”ان هدم ونبش قبور المسلمين بصفة عامة محرم في الاسلام فكيف يُنبش قبر حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الامام الورع الزاهد، التقي، الجواد، السخي، قمر عترة رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن معه أبنائه من أهل العلم والفضل والحسب والنسب المتصل بسيد الخلق صلى الله عليه وسلم”. وشدد الدكتور البكري على أن ”مثل هذه الاعمال لا تخدم الصالح العام”.

من جهة أخرى رفع عدد من السادة العلويين الحسينيين شكوى الى ولي العهد الامير عبد الله عبّروا فيها عن استيائهم واستنكارهم ”لما حل بمسجد ومنزل وقبر خامس حفيد لرسول الله صلى الله عليه وسلم”. وجاء في شكوى السادة العلويين الحسينيين ”لقد فوجئنا بأدوات الهدم والتخريب تتحرك في المدينة المنورة تهدم مسجد هذا الامام وبيته الذي دفن داخله عام 210هـ وتطأ قبره الشريف وقبور أبنائه بل وتنبش هذه القبور منتهكة حرمات أصحابها غير مبالية لقرابتهم من رسول الله صلى الله عليه وسلم”.

وقارن الموقعون بين هدم مسجد في الهند على أيدي الهندوس كما حصل لمسجد البابري أو في فلسطين على أيدي اليهود وبين مسجد يهدم في بلاد الحرمين حيث ”لا يمكن ان يتصور ما حدث هذا في المملكة العربية السعودية حاملة لواء الدعوة الى الدين ويتعاظم استنكار هذا الحدث ان يكون في مدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي حذر من انتهاك حرماتها فقال (المدينة حرم من أحدث فيها حدثاً أو آوى محدثاً فعليه لعنة الله والملائكة والناس أجمعين لا يقبل الله منه يوم القيامة عدلاً ولا صرفاً)….

وقد وصف الموقعون الحادث بأنه ”جريمة ارتكبها من يرون أنفسهم منفردين بفهم نصوص الدين وحدهم وليس لهم ذلك قطعاً”. واضافوا ”فإن هذا الاعتداء على حرمة مسجد بيت وقبر الامام علي العريضي وقبور لمما يؤجج المشاعر ويجرح العواطف عند المسلمين عامة وعند آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم”. وطالب السادة الموقعون على البيان ولي العهد ”بتأديب هؤلاء المتطرفين الذين شوهوا الحقائق وانتهكوا المحرمات وآذوا الاحياء والأموات” كما طالبوا باعادة بناء المسجد والبيت الاثري واصلاح ما أُفسد في مقبرة الامام السيد علي العريضي. وقد اعتبر السيد عامر عادل عزام في رسالته الى الامير عبد الله ”ان هذا الهدم هو اعتداء على حرمة الاموات واعتداء على الآثار التاريخية”.

كما بعث السيد عبد الله بن محمد بن حسن فدعق احد العلماء الكبار في مكة المكرمة برقية هاتفية الى الملك فهد في الرابع من جمادى الآخرة عام 1423هـ جاء فيها: ”إنه لأمر محزن ان يتم هذا الامر في بلادنا التي تحمي الشريعة وأهلها احياء وامواتاً فضلاً عن الآثار” وطالب السيد فدعق الملك فهد بالتدخل لـ ”ايقاف ازالة ما تبقى من هذا الاثر ومنع المساس بالآثار الاخرى لا سيما الدينية منها والتي يتذرع بعض جهلة طلاب العلم والمتشددين بأسباب لا يوجد عليها اجماع من علماء الامة وعلماء هذه البلاد بالخصوص”.

وفي الحادي عشر من جمادى الثانية عام 1423 هـ بعث السيد عبد الله فدعق ببرقية اخرى للملك فهد طالب فيها بوقفة قوية ازاء نبش القبور وهدمها في ضوء اعمال الهدم التي طالت قبر السيد علي العريضي، هذه الوقفة تستهدف اعادة الامور الى نصابها واصلاح ما أفسده المتشددون من هدم للآثار التاريخية الاسلامية في منطقة الحجاز. وكشف السيد فدعق عن نوايا هؤلاء بـالتخطيط لـ ”ازالة العشرت منها ـ أي الآثارـ ويخططون وبكل جرأة لغير ذلك”.

وفي رسالة معبّرة، شكى السيد علي الخليفة لولي العهد الامير عبد الله بن عبد العزيز التعديات المتصلة التي طالت الآثار الاسلامية في الحجاز ووصف الوضع الحالي في المدينة المنورة وفيما يتعلق بآثارها ومعالمها بالخطير ”حيث سبق هدم مسجد ابي بكر الصديق، ومسجد غزوة بني قريظة الثابتة اخبارها في كتب التاريخ المعتمدة عن المدينة المنورة”.

وعلق السيد علي الخليفة على اعمال الهدم بالقول:”كان الاولى صيانة ومنع العابثين، وأهل الجهل والبدع من الوصول اليه والتذرع بهدمه، خاصة وان الى جواره مسجداً أقيمت الصلوات فيه لعدة قرون مضت وقدّم المبنى الملحق خدمات جليلة لطلاب العلم طيلة سنوات عدة في الماضي”.

وكان عدد من علماء وشخصيات حجازية معروفة قدّموا رسالة توضيح الى وزير الداخلية الامير نايف بن عبد العزيز بعد أن بدأت الخطوات التمهيدية للنيل من الاثر الديني المطلوب، وهذه الخطوات غالباً ما تبدأ باثارة في احدى الصحف من قبل كاتب مأجور او جاهل يطلق زوبعة صحافية تصنع سحابة من الشكوك لتبدأ على اثرها اجراءات تقديم معاملة لوزارة الاوقاف لتنتهي الى ازالة الاثر الديني التاريخي بحجة مخالفة احكام الشريعة وهو ما جرى بالفعل مع قبر السيد علي العريضي حيث تقدم البعض لدى وزارة الاوقاف والشؤون الاسلامية لاستصدار امر الهدم لهذا الاثر الاسلامي مما تطلب تحركاً عاجلاً من قبل عدد من المخلصين من علماء وشخصيات بهدف ”ايقاف هذه المعاملة وعدم تمكين الحاسدين والمبغضين لهذا البلد وأهله من أي ثغرة يدخلون منها لتحقيق مآربهم السيئة المترتبة على ازالة هذا الأثر”.

يذكر بأن الدكتور محمد عبده يماني، وزير الأعلام الأسبق، شكّل وفداً من أهل الحجاز والتقوا بولي العهد احتجوا أثناء اللقاء على تدمير القبر، وأشاروا الى أن مثل هذا الفعل لا مبرر له، خاصة وأنه بقي لعقود طويلة، ولا يخدم التدمير أي هدف وطني في وقت تتعرض له المملكة لتهديدات بتقسيمها. وأشار الوفد الى ان السماح للمتشددين بتدمير الآثار الإسلامية يزيد في انقسام الشارع السعودي، ويعرض العلاقة بين الجمهور والعائلة المالكة الى خطر الإنشقاق.وتقول مصادر من الوفد أن الأمير عبد الله أبلغ الوفد بأنه لا يعلم بما جرى، وأن أحداً لم يستشره، ملمحاً الى أن المسؤولية تقع على الجناح السديري الذي يحاول التودد للسلفية المتطرفة في صراعه مع ولي العهد نفسه.

واجمالاً، لقد أجج الحدث المخاوف من إقدام الوهابيين على تدمير القبة الخضراء على ضريح الرسول صلى الله عليه وسلم، وإخراج قبر الرسول من المسجد، وهو ما أمّله السعوديون منذ استيلائهم على الحجاز ولكنهم بمقاومة من قبل عموم المسلمين.

_________________________________

[1]. هو السيد ابو الحسن علي ابن جعفر الصادق بن محمد الباقر بن علي زين العابدين بن الحسين بن علي بن أبي طالب (رضي الله عنه). ويكنى بأبي الحسن العلوي الهاشمي، ابو الاشراف سليل الزهراء البتول حفيد رسول الله صلى الله عليه وسلم.

مولده: ولد في آخر حياة أبيه جعفر الصادق (رضي الله عنه) المتوفي سنة 148 هـ وكانت وفاة ابنه، علي العريضي سنة 210هـ كما ذكر ذلك ابن حجر والذهبي وابن العماد.

لقبه: لقّب بالعريضي نسبة الى قرية العريض التي كان يسكنها وعرف أولاده بالعريضيين، والعريض قرية كانت تبعد 4 أميال عن المدينة المنورة، وهي اليوم منطقة عامرة بالسكان داخل الحرم بين الحلقتين على يمين الذاهب الى مطار الملك فهد.

مكانته العلمية: أثنى عليه غير واحد من اهل العلم، ووصفوه بالتقدم والامامة في العلم، والزهد والعبادة، والورع، والسخاء، والجود. وكان سيد قومه بني هاشم حتى لقب بأبي الاشراف شمس اهل البيت وقمر عترة الرسول صلى الله عليه وسلم. قال الذهبي وابن العماد واليافعي كان من جملة السادة الاشراف.

وقال عنه النسابة المشهور (ابن عنبه الحسني) كان عالماً كبيراً وذكر ابن حجر في التقريب انه مقبول الحديث وقال الذهبي ايضاً ما رأيت أحداً ليّنه (أي ضعفه).

اما العلامة محمد بن علي بن خرد التريمي، فقال كان واحد عصره وفريد دهره، عابداً وفياً جواداً سخياً ومن عرف الله جاد وساد وحفظ الوفاء، وترك الجفاء وزاد الوداد، أخذ العلم عن جموع من الائمة ومن أجلهم اكبرهم وافضلهم أخيه موسى الكاظم وأخوته ايضاً فقد كان أصغر اولاد ابيه جعفر الصادق سناً واكثرهم علماً واطولهم عمراً.

مشائخه: روى عن موسى الكاظم أخيه وباقي اخوته كما أخذ عن سفيان الثوري وأبي سعيد المكي ومتعب مولى بن هاشم والحسين بن زيد الشهيد بن علي زين العابدين وغيرهم خلق كثير.

تلاميذه: أخذ عنه ابنه أحمد، ومحمد وحفيده عبد الله بن الحسن بن علي العريض، وابن عمه اسماعيل بن محمد ابن اسحاق بن حعفر الصادق، وزيد بن علي بن الحسين بن زيد بن علي زين العابدين وابن الحسين بن زيد وسلمة بن شعيب واحمد البزي الامام صاحب القراءة وعبد العزيز بن عبد الله الاويسي، وعلي بن الحسن بن علي بن عمر بن علي زين العابدين ونصر بن علي الجهضمي.

روى له الترمذي في السنن وذكره الذهبي وابن حجر والمزي وابن العماد والقاضي عياض والسدي السمهودي واليافعي والزبيدي.

سكنه ونزوله في العريض: ذكر النسابة ابو اسماعيل ابن ناصر بن طباطبا من اعلام القرن الخامس ان من ورد العريض من ولد الحسين بن علي هو ابو الحسن علي بن جعفر بن محمد.

قال الامام الفخر الرازي في كتابه (الشجرة المباركة): أن علي ابو الحسن العريضي، وعريض قرية بالمدينة على بعد 4 اميال منه وكان علي يسكنها وكان طويل العمر.

كما ذكر النسابة بن عنبه الحسني (المتوفي 828هـ) في كتابه (عمدة الطالب) ان نسبته الى العريض قرية على بعد 4 اميال من المدينة المنورة، كان يسكن بها ويقال لولده العريضيون وهم كثير.

وقد أكد هذه النسبة نقيب الاشراف والسادة بالمدينة المنورة السيد علي بن الحسن بن شدقم الحسيني المدني (المتوفي 1033 هـ) في كتابه (زهرة المقول في نسب ثاني فرعي الرسول) صلى الله عليه وسلم.

كما ذكر ذلك السيد عبد الرحمن المشهور في كتابه (شمس الظهيرة) ووافقه النسابة السيد محمد ضياء شهاب محقق الكتاب المذكور، كما ذكره محمد بن ابي بكر الشلي في كتابه (المشرع الروى) والسيد يوسف جمل الليل في (الشجرة الزكية).

مكان وفاته: ذكر العلامة عبد الرحمن المشهور في كتابه (شمس الظهيرة) والنسابة السيد محمد ضياء شهاب محقق الكتاب المذكور، والعلامة محمد بن ابي بكر الشلي في كتابه (المشرع الروى) والسيد يوسف جمل الليل في كتابه (الشجرة الزكية) ان وفاته كانت عام 210 هـ وهو في المدفن المعروف المشهور بالعرض شرقي المسجد النبوي.

كما ذكر مؤرخ المدينة علي بن موسى في رسالته المؤرخة في 1303هـ في وصف المدينة المنورة وفي الجهة الشرقية قرية العريض. وعلى أعلى الحرة مقابل خشم جبل أحد، مرقد سيدنا علي العريضي ابن سيدنا جعفر الصادق رضي الله عنه. له مسجد مقصود وبجانب القبة منارة، ومن غربي المقام مزارع كثيرة وآبار.

مصادر الترجمة:

1 ـ تهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني (2/ 23، 7/ 293)

2 ـ لسان الميزان، ابن حجر العسقلاني (7/ 310)

3 ـ ميزان الاعتدال، شمس الدين الذهبي (3/ 117)

4 ـ العبر، شمس الدين الذهبي (1/ 282)

5 ـ الكاشف، شمس الدين الذهبي

6 ـ شذرات الذهب، ابن عماد الحنبلي (2/ 2/24)

7 ـ مرآة الجنان، اليافعي (2/ 68)

8 ـ متنقلة الطالبية، ابن طباطبا

9 ـ الشجرة المباركة، الامام الفخر الرازي

10 ـ عمدة الطالب في نسب آل ابي طالب

11 ـ شمس الظهيرة، السيد عبد الرحمن المشهور

12 ـ الغرر، العلامة محمد بن علي التريمي

13 ـ الشجرة الزكية في الانساب، السيد اللواء يوسف جمل الليل

14 – زهرة المعقول في نسب آل بيت الرسول

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد