ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 13 أغسطس 2017 زيارة: 63

مجازر الوهابية

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: الوهابيون وأسلافهم في التاريخ، ص 177-181
مؤلف: هاشم عثمان

نهبوا من المسجد النبوي الشريف كثيراً من الكنوز هي :

*ستمائة و عشرين قنديلاً كانت معلقة في العبارات المتخذة من الحديدين بالأساطين من أعلاها . بعضها معلق بسلاسل من فضة و بعضها من صفر. و فيها نجفات كثيرة من البلور أهداها الملوك والأعيان .

* مائة و ستة قناديل كانت حول الحجرة الشريفة بين الأساطين داخل المقصورة منها 21 غير البراقات في الرواق الذي تجاه الوجه الشريف .

و كلها من ذهب مرصع بالألماس الفاخر والياقوت، والباقي قناديل كقناديل المسجد  و كلها معلقة بسلاسل الذهب.

*ثريتان من الفضة معلقتان علي يمين قبر فاطمة (س) و يساره .

* معاليق مجوهرة ثمينة بأعلى الحائز على الحجرة الشريفة أمام الوجه الشريف.

* مكانس من اللؤلؤ الفاخر.

*شمعدانين عظيمين من الذهب الخالص طول كل واحد منهما نحو قامة،مرصعان بالألماس الفاخر من أعلاهما إلى أسفلهما كان السلطان عبد المجيد أهداهما للحجرة الشريفة سنة 1274 ة .

*شبابيك محلاة بالذهب للحجرة الشريفة .

* الكثير من قناديل الذهب و الفضة و المباخر و القماقم و الجواهر  الثمينة و اللؤلؤ كانت الحجرة النبوية.

و عند غزوهم للعراق نهبوا من ضريح الحسين (ع) في اربلاء الأشياء التالية .

*عشرين سيفاً مرصعاً بالأحجار الكريمة .

* درة بحجم بيضة الحمام .

* العديد من النزهريات و القناديل و مختلف الآنية من الذهب و الفضة .

* أعداد لا تحصى من السجاد الرائع الثمين .

* رقائق ذهبية كانت تصفح بها الجدران .

* خمسمائة صفيحة نحاسية مذهبة أعدت لتلبيس القبة .

* بضائع هندية و فارسية لا عد لها .

* اربعة آلاف شال كشميري .

* ألفي سيف .

* ألفين و خمسمائة بندقية .

* الكثير من الاماء الزنجيات و الحبشيات.

* قرابة 6 آلف دبلون أسباني .

* 75 ألف من الليرات هولندية و بندقية .

* ألف ليرة تركية .

* 60 ألف تومان فارسي .

* 250 ألف لير .

* 4 ألاف روبية .

* الكثير من الياقوت و الزمرد واللاليء و مختلف المجوهرات .

و لم تقتصر جرائمهم على القتل و النهب و منع الحجاج من الوصول إلى الديار المقدسة فقط ، و انما أحرقوا كل محتويات المكتبة بمكة ، و كانت تحتوي على أكثر  من 60 ألف من الكتب النادرة الجامعة لمختلف المناهل العلمية والتاريخية. و فيها 40 ألف مخطوطة نادرة منها ما هو بخط علي بن أبي طالب  (ع) و عمر و خالد بن وليد  و طارق بن زياد و عدد من الصحابة .

و لايزال آل سعود حتى يومنا هذا يمارسون  القتل بشهية مفتوحة وأعين قريرة، و بأبشع الصور . قطع الأيدي و الأرجل و الرؤوس  لاتفه الأسباب .  و هم في عمليات القتل هذه لا يطبقون حداً من حدودالله ، و إنما إرهاب المعارضين .

لأنّهم لا يرون في الشريعة الإسلامية سوى الحدود و العقوبات، فيتوقون إلى تطبيقها باعتبارها الرادع الأفعل الكفيل بحفظ الواقع الراهن و حراسة الحالة الاجتماعية السائدة و الحيلولة بين من لا يملكون و التطلع إلى ما يتمتع به الملاك من ثروات .

و هذا ما قاله صراحة أحمد زكي اليماني وزير النفظ السعودي السابق للصحافية الإيطالية أوريانا فلا تشي في المقابلة التي أجرتها معه و نشرتها مجلة «أوروبيو» الإبطالية ، في عدد ها الصادر بتاريخ 22 آب (أغسطس) 1975 قال : « انني أؤمن بضرورة وجو حكم الإعدام ،  و خاصة في مجتمعات معينة. و اذا لم يطبق حكم الموت هنا في العالم العربي لا نتشر الأجرام ، و الأعدام ضرورة ليس فقط كعقوبة ، بل ايضاً كأجراء وقائي. عندما يكون الناس جهلة . فأما أن نخيفهم أو تثقيفهم طبعاً يجب تثقيفهم، ولكن بانتظار أن يتم ذلك،يجب أن نخفيهم بكل الوسائل الممكنة» .

و اذن فإن اختيار آل سعود للسيف شعاراً لدولتهم انما يرمز إلى حكم التوراة . اما عبارة لا اله الا الله محمد رسول الله فوق السيف،فمعناها الحقيقي : بحد السيف سنمحي أمة لا اله الا الله محمد رسول الله . اعمالهم و أفعالهم ، في القديم و الحديث دلت على ذلك .

و شعار السيفين يحصران بينهما نخلة ، فله مدلول كبير يجهله الكثيرون .

السيفان هما مجمد بن عبد الوهاب  و محمد بن سعود. والنخلة هي رمز بلاد العرب و هي أشرف الشجر ، لانها شجرة مريم (ع) .

قال الشريف الرضي:

شربنا ماء دجلة خير ماء                  وزرنا أشرف الشجر النخيلا

و في الحديث : استوصوا بعمتكم النخلة .

و يعني هذا الشعار ان اقدس اقداس العرب تحت رحمة الوهابية .

و ان بلاد العرب يجب ان تكون تحت رحمة سيف ابن عبد الوهاب و ابن سعود . و قد حاول سعوديون  فعلاً السيطرة على بلاد العرب – الشام والعراق- ولكنهما فشلوا و تقوضت أحلامهم و بقي من هذه الأحلام الشعار الذي اختاروه لدولتهم و الذي يجهل  معناه الكثرون .

و جرائم الوهابية لم تتوقف منذ نشأتها الى اليوم.  و قد تحدث الكثيرون عن خظرها على العالم العربي و الاسلامي .

و قد عقدت بالقاهرة في شهر رمضان عام 2008 ندوة حضرها عدد كبير من العلماء و رجال الدين  و اساتذة الجامعات و الصحيفين، و اكد الحاضرون في هذه الندوة ان آل سعود أنفقوا 87 مليار دولار خلال الثلاثين عاما الماضية على نشاط دعوة الوهابية ، و القوى السلفية  الحليفة لهم ، حيث كانوا السبب في أغلب  أعمال الارهاب و العنف طيلة الثلاثين عاماً ماضية . و طالب الحاضرون بضرورة كشف (وكلاء الوهابية ) في مصر لانهم سيكونون بمثابة قنابل موقوتة ستنفجر في وجه المسلمين و الإسلام فتدمره تدميراً .

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد