ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 26 أبريل 2019 زيارة: 2207

مناقشة أسانيد حديث «الكرسي موضع القدمين»

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: إعلام الثقلين بخرافة الكرسي موضع القدمين (ص84-98)
تأليف: العلامة المحدث حسن بن علي السقاف

ولنشرع الآن في بيان الرواية عن أبي موسى الأشعري وابن عباس في أن الكرسي موضع القدمين فنقول وبالله تعالى التوفيق:

أما الرواية عن أبي موسى الأشعري في ذلك:

فروى ابن جرير في “تفسيره” (3/ 9 – 10) والبيهقي في “الأسماء والصفات” ص (404) من طريق سلمة بن كهيل، عن عمارة بن عمير، عن أبي موسى الأشعري قال: الكرسي موضع القدمين وله أطيط كأطيط الرحل.

وعمارة بن عمير لم يدرك أبا موسى الأشعري، وإنما روى عن ولده إبراهيم بن أبي موسى كما في ترجمته في “تهذيب الكمال” (21/ 256) و”تهذيب التهذيب” (7/ 369) فالإسناد منقطع.

وورد في ترجمة بعض أولاد أبي موسى الأشعري وهو أبو بردة أنه روى عن عبدالله بن سلام الإسرائيلي كما في “تهذيب الكمال” (33/ 66) وروايته عنه في البخاري (3814 و7342) فعندي أن هذا ممن وصل إلى ابن عمير من الإسرائيليات المنقولة عن عبدالله بن سلام ثم صير قولا لأبي موسى!! وأزيدك على هذا أيضا بأن عائلة أبي موسى لها علاقة وطيدة برواة الإسرائيليات كعبد الله بن سلام الإسرائيلي وكعب الأحبار، والاحتمال كبير في أنهم نقلوا هذا الحديث عن هؤلاء، ففي “سير أعلام النبلاء” (5/ 6): “روى سعيد ابن أبي بردة عن أبيه قال: بعثني أبي أبو موسى عبد الله ابن سلام لأتعلم منه”. وانظر علاقة كعب الأحبار بعبد الله بن سلام، ومداومة كعب على قراءة التوراة في الإسلام في “الموطأ” حديث رقم (243) وغيره.

ومن تطاول الألباني المتناقض!! على التصحيح والتضعيف أنه زعم في “مختصر العلو” ص (124) بأن إسناد أثر أبي موسى هذا (الكرسي موضع القدمين) صحيح فقال هنالك:

“قلت: وإسناده موقوف صحيح[1]!!

وهذا خطأ فاحش وخلط لا مثيل له لأن السند منقطع! وقد خالفه إخوانه من مجسمة العصر! منهم محقق “کتاب السنة” لابن أحمد فإنه قال هناك (1/ 302): “في إسناده انقطاع لأن عمارة لم يدرك أبا موسى”.

ثم استرسل الألباني! في نقد العلامة المحدث الكوثري في تضعيف هذا الأثر المنكر ونسي أنه وقع في ورطة ومزلق سحيق وهو يظن نفسه محققا يستطيع أن يرد على العلامة الكوثري رحمه الله تعالى!! على أن الألباني ناقض نفسه في هذا الأثر في “ضعيفته” (2/ 307) في تخريج الحديث رقم (906)!! وكنت قد بينت ذلك في كتاب “تناقضات الألباني الواضحات” (2/ 289-291) فارجع إليه!!

فخلاصة المقال أن هذا الأثر لا يثبت عن أبي موسى وهو منکر ومنقطع الإسناد!

وأما الرواية عن ابن عباس في ذلك: فمن المعروف عند أهل العلم أنه روي في تفسير قوله تعالى (وسع کرسيه السموات والأرض) عن ابن عباس (ضي الله عنهما) روايتان:

الأولى: رواية تدل على التنزيه وهي قوله: (کرسيه علمه)، يعني وسع علمه السموات والأرض، أي يعلم ما في السموات والأرض.

والثانية: وهي رواية تدل على التشبيه والتجسيم المحض وهي: (الكرسي موضع القدمين)!!

أما الرواية الأولى (کرسيه علمه) فهي صحيحة ثابتة:

قال ابن جرير في “تفسيره” (3/ 9): حدثنا أبو كريب وسلم بن جنادة قالا: حدثنا ابن إدريس، عن مطرف، عن جعفر بن أبي المغيرة، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس (وسع كرسيه) قال: کرسيه علمه. والقرينة في الآية تدل عليه: قال تعالى: (ولا يحيطون بشيء من علمه إلا بما شاء وسع كرسيه السموات والأرض) لأن الكلام في موضوع واحد.

وفي كتب اللغة كالقاموس المحيط: “والكرسي بالضم وبالكسر: السرير والعلم”.

ذكر البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير: أن كرسيه علمه. انظر فتح الباري (8/ 199) قبل الحديث رقم 4535 مباشرة!

وقال الحافظ ابن جرير الطبري في “تفسيره” (3/ 11): [وأما الذي يدل على صحته ظاهر القرآن: فقول ابن عباس الذي رواه جعفر بن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير عنه أنه قال: هو علمه. وذلك لدلالة قوله تعالى ذكره (ولا يؤوده حفظهما) على أن ذلك كذلك، فأخبر أنه لا يؤده حفظ ما علم وأحاط به مما في السموات والأرض، وكما أخبر عن ملائكته أنهم قالوا في دعائهم: ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما، فأخبر تعالى ذكره أن علمه وسع كل شيء، فكذلك قوله: (وسع كرسيه السموات والأرض) وأصل الكرسي: العلم، ومنه قيل للصحيفة يكون فيها علم مکتوب کراسة.

ومن الغريب العجيب أن يقول ابن منده الحنبلي المجسم كما نقل الذهبي في “الميزان” (1/ 417) أن جعفر بن أبي المغيرة لم يتابع عليه، وقال أيضا: ليس بالقوي في سعيد بن جبير!!

وابن منده لا يعرف ابن أبي المغيرة ولم يدرکه وبينهما مفاوز شاسعة في الزمن! وليس وراء كلامه هذا إلا تضعيف هذه الرواية الدالة على التنزيه ونسي ابن منده أن رواية (الكرسي موضع القدمين) لم يتابع الدهني وشيخه مسلم البطين في روايتها عن ابن عباس أحد!! ولكن التعصب والبعد عن التنزيه وعن لغة العرب يعمي ويصم!!

وقد صحح حديث جعفر بن أبي المغيرة عن ابن جبير: ابن حبان في الصحيح (9/ 516) والحاكم في المستدرك والضياء في “المختارة” (10/ 99) وصحح الحافظ ابن حجر في “الفتح” (10/ 253) رواية جعفر ابن أبي المغيرة عن سعيد بن جبير.

قال أبو داود في السنن (1301): “سمعت محمد بن حميد يقول: سمعت يعقوب يقول: كل شيء حدثتكم عن جعفر بن مغيرة عن سعيد بن جبير عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فهو مسند عن ابن عباس عن النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

وقال القرطبي في “التفسير” (3/ 276):

[وقال ابن عباس: کرسيه علمه، ورجحه الطبري، قال: ومنه الكراسة التي تضم العلم، ومنه قيل للعلماء: الكراسي، لأنهم المعتمد عليهم، كما يقال أوتاد الأرض، قال الشاعر:

يحف بهم بيض الوجود وعصبة … كراسي بالأحداث حين تنوب

أي علماء بحوادث الأمور]. انتهى كلام القرطبي.

وأما الرواية الثانية عن ابن عباس التي هي: (الكرسي موضع القدمين) فإنها لا تصح وهي مردودة باطلة!! وإليك بيان ذلك:

هذه الرواية رواها الطبراني في “المعجم الكبير” (12/ 39) من طريق سفيان الثوري: عن عمار الدهني، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس: (وسع كرسيه السماوات والأرض) قال: “موضع القدمين، ولا يقدر قدر عرشه”.

أقول: والعرب لا تعرف أن من معاني الكرسي أنه موضع القدمين بل تعرف أنه السرير أو العلم.

وأخرجه بهذا الإسناد الحاكم في “المستدرك” (2/ 282) وزاد: عن الدهني عن مسلم البطين، عن سعيد بن جبير، وكذا رواه بإثبات مسلم البطين: عبدالله ابن أحمد في كتاب “السنة” (1/ 301/ 586)، والخطيب البغدادي في “تاريخه” (9/ 251)، وابن الجوزي في “العلل المتناهية”. (1/ 22).

ومسلم البطين مقحم ههنا في السند قد أدخلوه فيه زاده حسب ما نرى بعض الرواة ليعضد تلك الرواية المنكرة! والدليل على ذلك أن الحافظ المفسر ابن جرير لم يعز هذا القول في “تفسيره” (3/ 10) لابن عباس إنما عزاه ونسبه ورواه على أنه من قول مسلم البطين!

فقال ابن جرير هناك: حدثنا أحمد بن إسحاق قال: ثنا أبو أحمد الزبيري، عن سفيان، عن عمار الدهني، عن مسلم البطين قال: الكرسي موضع القدمين.

وهذا يعكر على الرواية التي فيها أن البطين يرويه عن ابن جبير عن ابن عباس! ويثبت لنا أن بعض الرواة نسبه لابن جبير ولابن عباس وهو قول لمسلم البطين، ولو كان معروفا عن ابن عباس لنقله الطبري عن ابن عباس!!

ومن تعصب الذهبي قوله أيضا في “الميزان” (1/ 418) في آخر ترجمة جعفر ابن أبي المغيرة: [وروى أبو بكر الهذلي[2] وغيره عن سعيد بن جبير من قوله: قال الكرسي موضع القدمين]. وكتاب الميزان من أوائل مصنفاته وقد رجع عن أمور عنه [3]! وكان قد صنفه إذ كان مفتونا بفكر وعقائد الشيخ الحراني!!

والذي ذكره البخاري في “صحيحه” عن سعيد بن جبير: (كرسيه علمه) فهذا هو المعروف المقبول عن هؤلاء لا تلك الرواية المنكرة! التي إن وردت عنهم فإنما حكوها على سبيل الإنكار والتهكم بقائلها ومعتقدها! وتفرد عمار الدهني أو مسلم البطين بهذه الرواية المنكرة عن ابن عباس التي لم يتابعه عليها أحد! تجعلها من الغرائب والوحدان! [4]

ورواية الطبراني في “معجمه الكبير”، كما تقدم هي من رواية عمار الدهني عن سعيد بن جبير مباشرة دون أن يكون بينهما البطين!! وعمار الدهني لم يرو عن سعيد بن جبير كما اعترف هو نفسه بذلك، كما في “تهذيب الكمال” (21/ 210)، وفي “جامع التحصيل” ترجمة (550): قال أحمد بن حنبل: لم يسمع – الدهني – من سعيد بن جبير شيئا.

وهذا كله يوجب اضطراب هذه الرواية وضعفها عن ابن عباس وعدم ثبوتها عنه! لا سيما وقد أعرض أصحاب الكتب التسعة (البخاري، ومسلم، والسنن الأربعة، وأحمد، ومالك، والدارمي) عن رواية (والكرسي موضع القدمين)!! لكن ذكر البخاري في صحيحه عن سعيد بن جبير: أن كرسيه علمه. انظر فتح الباري (8/ 199) قبل الحديث رقم 4535 مباشرة!

(الكرسي موضع القدمين) رواية إسرائيلية تجسيمية مردودة !!:

وعلى فرض ثبوت هذه الرواية عن ابن عباس فهي من الموقوفات والموقوفات ليست من الحجج والأدلة! وعندنا أن ابن عباس إذا روى مثل هذه الخرافات التجسيمية فإنما يرويها على سبيل التهكم عن کعب الأحبار فيظنها الرواة من بعده أنها من قوله الذي يعتقده!! بدليل أنه روي عنه بسند صحيح كما تقدم بأن الكرسي هو العلم!!

ثم ما معنى أن الكرسي موضع القدمين وإيراد هذا في الصفات؟!

ليس لذلك معنى إلا أن لله تعالى عما يقولون قدمين يضعهما على الكرسي الذي هو بين يدي العرش لأنه جالس عندهم على العرش وواضع قدميه على الكرسي!!

تعالى الله عن إفك المبرسمين علوا كبيرا! وهذا انحراف صريح عن عقيدة الإسلام الناصة بأن الله تعالى (ليس كمثله شيء) وأنه (لم يكن له كفوا أحد)!

وبالتالي فإن كان له تعالى قدمين وكان واضعهما على الكرسي كما يضع ويمد البشر أرجلهم وأقدامهم على الكراسي فهو على صورة إنسان لا من حيث الصفات كالسمع والبصر بل من ناحية الجسم والصورة والشكل والهيئة! فإذا كان له قدمان ووجه وعينان وساق وأصابع وكف وغير ذلك مما يذكرونه من الأعضاء كان جسما لا محالة! مهما حاولوا التظاهر بنفي الجسمية والجوارح والأعضاء! تعالى الله عن إفكهم وهذيانهم وتقولاتهم وتصوراتهم علوا كبيرا و (سبحان ربك رب العزة عما يصفون)!!

ومن العجيب الغريب أن بعض متمسلفي العصر يقولون بذلك. حيث لا عقل لهم -!! وينقلونه عن بعض أصحاب الكتب التي يسمونها بالسنة ونحوها! وقد رواه بهذا اللفظ المنكر: الدارمي المجسم في الرد على بشر المريسي ص (71 و 73 و 74) وعبد الله بن أحمد في كتاب السنة، وابن أبي شيبة المجسم في كتاب العرش، وابن خزيمة في التوحيد، وابن أبي حاتم في تفسيره، والهروي في الأربعين وأمثالهم!!

ومن الأمور المخزية أن ما ينقل عن بعض السلف أنهم كانوا يقولون عن هذا الأثر المنكر الباطل الذي لا حجة فيه: ما ذكر في “تاريخ ابن معين” رواية الدوري (3/ 520): [سمعت يحيى يقول: شهدت زکريا بن عدي سأل وكيعا فقال: يا أبا سفيان هذه الأحاديث[5] يعني مثل حديث الكرسي موضع القدمين ونحو هذا؟ فقال وكيع أدركنا إسماعيل بن أبي خالد وسفيان ومسعر يحدثون بهذه الأحاديث ولا يفسرون بشيء[6]]!!

يعني يقولون بظاهرها الذي يعبرون عنه بقولهم: قراءتها تفسيرها!

وهناك قول ثالث يفسر الكرسي بالقدرة نقله القرطبي وإليه جنح ابن تيمية الحراني!! وهذا هو:

قال القرطبي في “تفسيره” (3/ 277): [وقيل: كرسيه قدرته التي يمسك بها السموات والأرض، كما تقول: اجعل لهذا الحائط كرسيا، أي ما يعمده، وهذا قريب من قول ابن عباس في قوله (وسع كرسيه)، قال البيهقي: وروينا عن ابن مسعود وسعيد بن جبير عن ابن عباس في قوله في (وسع كرسيه) وقال: علمه].

وقد مال إلى هذا المعنى ابن تيمية الحراني بتشديد الراء في “مجموع الفتاوى” (1/ 584) واعتمده [7] حيث قال هناك:

[وقد نقل عن بعضهم أن كرسيه علمه؛ وهو قول ضعيف، فإن علم الله وسع كل شيء كما قال (ربنا وسعت كل شيء رحمة وعلما)، والله يعلم نفسه ويعلم ما كان وما لم يكن؛ فلو قيل وسع علمه السموات والأرض لم يكن هذا المعنى مناسبا، لا سيما وقد قال تعالى (ولا يؤوده حفظهما) أي لا يثقله ولا يكرثه وهذا يناسب القدرة لا العلم].

يعني أن المعنى المناسب في معنى الكرسي هنا هو القدرة وليس العلم.

وبهذا تبين لنا أن رواية الكرسي موضع القدمين رواية ليست صحيحة وأن الثابت عن ابن عباس وسعيد ابن جبير هو تفسير الكرسي بالعلم، والله الموفق والهادي فرغت منها ليلة السبت لثلاث عشرة ليلة خلت من شوال سنة 1425 من هجرة سيد الأنام الموافق 26/ 11/ 2004 م، وصلى الله على سيدنا ومولانا محمد مسك الختام وعلى آله الطيبين الطاهرين، وسلم تسليما كثيرا في كل وقت وحين، والحمد لله رب العالمين.

___________________________

[1] . وكذا أخطا الحافظ ابن حجر عندما قال في “الفتح” (8/ 199) بأن إسناد أثر أبي موسى صحيح؛ لأن الإسناد منقطع وغير صحيح!

[2] . ابو بكر الهذلي قال عنه البخاري في “التاريخ الكبير” (4/ 198): “ليس بالحافظ عندهم”. وقال الذهبي في ديوان الضعفاء (1/ 276): “تركوا حديثه”، وقال الذهبي أيضا في ديوان الضعفاء (2/ 773): “أحد المتروكين”. ومن هنا نعلم أن رواية هذا الأثر عن سعيد ابن جبير لا قيمة لها! والثابت عن سعيد بن جبير تفسير الكرسي بالعلم كما ذكره البخاري عنه في صحيحه!

[3] . منها أنه ذكر في ترجمة ابن حبان في “الميزان” أن إثبات الحد ونفيه بدعة وفضول الكلام، ثم رجع عن ذلك في “سير أعلام النبلاء” ونطق بالحقيقة فقال في ترجمة ابن حبان: وتعالى الله أن يحد! وهذا مثل من أمثلة كثيرة!

[4] . وله رواية بهذا الإسناد من حديث ابن عباس مرفوعا! قال ابن كثير في “تفسيره” (1/ 310): (وهو غلط) ثم قال هنالك: (وقد رواه ابن مردويه من طريق الحاكم بن ظهير الفزاري الكوفي وهو متروك عن السدي عن أبيه عن أبي هريرة مرفوعا ولا يصح أيضا) ومن هذا يتبين لنا أن رواية الدهني والبطين وقع فيها اختلال فلا تصح لا مرفوعة ولا موقوفة عن ابن عباس – رضي الله عنهما -!

[5] . لاحظ كيف يعتبرون هذا الأثر من جملة الأحاديث!!

[6] . وهذا إن ثبت عن وكيع وعن غير وكيع فهو مردود عليه وعليهم! وهو مما يثبت لنا أن القوم لا عقل لهم وقد فقدوا التمييز والأصول فأصبحوا لا يفرقون بين الحديث والأثر الباطل وبين ما هو مقبول في العقيدة وبين ما هو مردود!! ولا قيمة

[7] . وربما خالفه في موضع آخر لأنه متناقض في آراءه وأفكاره! فهو تارة يثبت المجاز وتارة ينفيه!

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد