ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 13 أبريل 2018 زيارة: 111

هل موضع ابن القيم في المجاز كموضع ابن تيميه؟

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: ابن تيميه ليس سلفيا ص37-40
تأليف: منصور محمد محمد عويس

لا شك أن ابن القيم له دور هام في هذا الموضوع باعتباره التلميذ الوفي المشيخه ابن تيمية ، ولكنه أيضا لم يسلم كلامه من التضارب والتناقض ، في كتابه «الفوائد المشوقة إلى علوم القرآن وعلي البيان، أثبت ابن القيم المجاز وسأورد بعض ما أثبته ابن القيم في كتابه مكتفيا بذكر الكلام بما لا بالقدر الذي اعترف به اجمالية .

فني ص ۱۰ : الكلام في الحقيقة وأقسامها والكلام في المجاز وأقسامه .

 و ص۱۹ : إطلاق اسم السبب على المسيب .

و ص ۱۸ : إطلاق المسبب على السبب .

و ص ۲۰ : إطلاق اسم الفعل على غير فاعله لما كان سببا له .

و ص ۲۱ : الإخبار عن الجماعة بما يتعلق ببعضهم •

و ص ۲۲ : إطلاق اسم البعض على الكل •

إطلاق اسم الكل على البعض .

و ص ۲۶: وصف الكل بصفة البعض . وما ذكره ابن القيم في ذلك :

قوله تعالى : ولو اطلعت عليهم لولائیت متهم فرارآ ولملت منهم رعبا، والرعب إنما يملأ القلوب فنسب إلى الأجساد ووصف القلوب بالامتلاء جاز أيضا .

وفي ص ۲۰: إطلاق اسم الفعل على مقاربه .

إطلاق اسم الشيء على ما كان عليه .

إطلاق اسم الشيء بما يؤول إليه .

وفي ص ۲۸ : مجاز اللزوم.

و ص ۳۱ : التجوز بالمجاز عن المجاز .

قال ابن القيم ، وهو أن يجعل المجاز المأخوذ عن الحقيقة بمثابة الحقيقة بالنسبة إلى مجاز آخر فيتجوز بالمجاز الأول عن الثاني بعلاقة بينه وبين الثاني.

مثال ذلك قوله تعالى : ولكن لا تواعدوهن سرا، فإنه مجاز عن. مجاز .. الخ.

وفي ص ۳۱ : التجوز في الأسماء .

ص ۳۲: التجوز في الأفعال .

ص ۳۹ : التجوز بالحروف بعضها عن بعض .

ص 43 : ( القسم العشرون ) من أقسام المجاز الاستعارة . قال ابن القيم : واعلم وفقنا الله وإياك أن اللفظ إذا استعمل فيها وضع له فهو حقيقة ، وإن استعمل في غير ماوضع له فهو الموكل) وإن كان المناسبة فإن حسن فيه أداة التشيه فهو مجاز التشبيه وإن لم يحسن فيه إظهار أداة التشيه فهو الاستعارة … الخ

ص 46 : فصل وهذه جملة ما احتوى عليه القرآن من أقسام الاستعارة .

هذا وقد ذكر ابن القيم ( المرجع السابق ص ۱۰، ۱۱). …. ( وأما المجاز ) الكلام عليه أيضا من خمسة أوجه:

الأول في المعنى الذي استعملت العرب المجاز من أجله . الثاني في حله. الثالث في اشتقاقه ، الرابع في علة النقل . الخامس في أقسامه .

أما الأول : فإن المعنى الذي استعملت العرب المجاز من أجله ميلهم إلى الاتساع في الكلام وكثرة معاني الألفاظ ليكثر الالتذاذ بها ، فإن كل معنى للنفس به لذة ، ولها إلى فهمه أرتياح وصبوة ، وكلما دق المعني رق مشروبه عندها وراق في كلامه انخراطه ولد للقلب أرتشافه وعظم به اغتباطه ولهذا كان المجاز عندهم منهلا مورودا ، عذب الارتشاف ، وسيلا مسلوا لهم على سلوكه انعكاف ، ولذلك كثر في كلامهم حتى صار أكثر استعمالا من الحقائق ، وخالط بشاشته قلوبهم حتى أتوا منه بكل معنى رائق ، ولفظ فائق ، واشتد باعهم في إصابة أغراضه ، فأتوا فيه بالخوارق ، وزينوا به خطبهم وأشعارهم حتى صارت الحقائق دثارهم وصار شعارم.

وأما الثاني : غده على قسمين : حد في المفردات ، وحد في الجمل :

أما حده في المفردات : فهو كل كلمة أريد بها غير ما وضعت له في وضع واضعها … إلخ.

وأما حده في الجل : فهو كل كلمة أخرجت الحكم المفاد بها عن موضوعه بضرب من التأويل.

وأما الثالث : فاشتقاقه من جاز الشيء يجوزه إذا تعداه وعدل عنه .

فاللفط إذا عدل به عمايوجبه أصل الوضع فهو مجاز على معنى أنهم جاوزوا به موضعه الأصلي ، أو چاوز هو مكانه الذي وضع فيه أولا .. إلخ، اه.

هذا هو بعض كلام ابن القيم في كتابه المذكور سابقا الذي تكلم في أضرب البلاغة المختلفة ويعتبر هذا قد خالف ابن تيمية . ولكن هل ظل ابن القيم هكذا .. كلا : لقد غلبت عليه نيميته وتكلم هنا وهناك في كتابه ( الصواعق المرسلة ).. فردد ما قاله شيخه ابن تيمية ، فقال ابن القيم في كتابه ( الصواعق المرسلة ) ص ۲۶۲ «… بل. أول ما عرف عنه في الإسلام أنه نطق بلفظ المجاز أبو عبيدة معمر بن المثني ، فإنه صنف في تفسير القرآن كتابة مختصرة مياه مجاز القرآن ، وليس مراده به تقسیم الحقيقة ، فإنه تفسير لألفاظه بما هي موضوعة له . وإنما عنى بالمجاز ما يعبر به عن اللفظ ويفسر به .كما سمي غيره كناية معاني القرآن أي ما يعني بألفاظه ويراد بها وما يسمى ابن جرير الطبری وغير ذلك تأويلا وقد وقع في كلام أحمد شيء من ذلك فإنه قال في ( الرد على الجهمية فيما شكت فيه من متشابه القرآن ) وأما قوله « إني معكم ، فهذا من مجاز اللغة .. قلت مراد أحمد أن هذا الاستعمال مما يجوز في اللغة، أي هو من جائز اللغة لا من ممتنعاتها ولم يرد بالمجاز أنه ليس بحقيقة وأنه يصح نفيه ، وهذا ما قال أبو عبيدة في تفسيره إنه مجاز القرآن . ومراد أحمد أنه يجوز في اللغة أن يقول الواحد المعظم نفسه نحن فعلنا كذا . فهو ما يجوز في اللغة . ولم يرد أن في القرآن ” ألفاظ استعملت في غير ما وضعت له ، وأنها يفهم منهلا خلاف حقائقها .

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد