ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 20 أغسطس 2018 زيارة: 280

هل يعتبر التوسل عبادة أم لا ؟

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: التأمل في حقيقة التوسل (ص64-75)
تأليف: الدكتور عيسى بن عبد الله بن مانع الحميري

أجاب على ذلك شيخ مشايخنا علامة مكة السيد محمد بن العربي التباني الحسني رحمه الله في كتابه براءة الأشعريين فقال ما نصه: «إن التوسل لا يسمى عبادة قطعا، ولا يقال فيه عبادة، وإنما هو وسيلة إليها ( العبادة ) ووسيلة الشيء غيره بالضرورة وهو واضح فإن التوسل لا تقرب فيه للمتوسل به، ولا تعظيمه غاية التعظيم، والتعظيم إذا لم يصل إلى هذا الحد لا يكون الفعل المعظم به عبادة ، فلا يطلق اسم العبادة على ما ظهر من الاستعمال اللغوي إلا على ما كان بهذه المثابة، من كون العمل دالا على غاية الخضوع منويا به التقرب للمعبود تعظيما له بذلك التعظيم التام، فإذا اختل شيء منها منع الإطلاق، أما الدلالة على نهاية الخضوع فظاهر، لأن التسمية لم توجد، ولأن الناس من قديم الزمان إلى الآن يخضعون لكبرائهم ورؤسائهم بما يقتضيه مقامه الدنيوي عندهم، ويحيونهم بأنواع التحيات ويتذللون بين أيديهم ولا يعدون ذلك قربة ولا يطلقون عليه اسم عبادة، وإنما يرونه من باب الأدب، وما ذلك إلا لكون ذلك الخضوع لم يبلغ نهايته، والتعظيم الناشئ عنه لم يبلغ غايته، وبهذا ظهر الفرق بين التوسل والعبادة، على أن (عبد) يتعدى بنفسه، و( توسّل) يتعدى بحرف الجر[1].

ويقول العلامة الشيخ أبو عبدالله سيدي محمد بن مصطفی الحسني في كتابه «إظهار العقوق في الرد على من منع التوسل بالنبي والولي الصدوق»[2]: يقول القاضي عياض في الشفاء ما نصه[3]: اعلم أن الله جل اسمه قادر على خلق المعرفة في قلوب عباده والعلم بذاته وأسمائه وصفاته وجميع تكليفاته ابتداء دون واسطة لو شاء كما حكى عن سنته في بعض تكليفاته ابتداء دون واسطة لو شاء كما حكى عن سنته في بعض الأنبياء، وذكر بعض أهل التفسير في قوله تعالى : (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا) [4] وجائز أن يوصل إليهم جميع ذلك بواسطة تبلغهم كلامه، ويكون ذلك الواسطة، إما من غير البشر كالملائكة مع الأنبياء عليهم السلام، أو من جنسهم كالأنبياء مع الأمم، ولا مانع لهذا من دليل العقل، وإذا جاز هذا ولم يستحل وجاءت الرسل بما دل على صدقهم من معجزاتهم وجب تصديقهم في جميع ما أتوا به، لأن المعجز مع التحدي من النبي قائم مقام قول الله تعالى: «صدق عبدي فيما بلغ عني فأطيعوه واتبعوه»، وشاهد على صدقه فيما يقوله، وهو كاف والتطويل فيه خارج عن الغرض فمن أراد تتبعه وجده مستوفيا في مصنفات أئمتنا رحمهم الله . اهـ[5].

وقال الشيخ الإمام العالم العلامة العمدة الفهامة، حسام الحق والدین تاج الدين عبدالوهاب السبكي، رحمه الله تعالى وأعاد علينا وعلى المسلمين من بركاته آمين، في كتابه: «معيد النعم ومبيد النقم» ما نصه في حديث الأشعث بن قيس الكندي قال : «إن أشكر الناس لله أشكرهم للناس»[6]. أخرجه أحمد بن منيع في مسنده .

قلت: ورد بذلك لكونه أجرى النعمة على يديه، فيكون شكرك إياه داعيأ لك إلى أن تزيد من فعل الخير، ولك أن تشکر الفاعل بالحقيقة الذي هو الرب، ولغير ذلك من الأسباب التي لا غرض الآن في شرحها، فعليك الشكر لأجل أمر الله لا لاعتقاد أنه فاعل، بل لو شكرته بذلك الاعتقاد لکنت مشركا لا شاكرا فاشكره، واعلم أنه لا ينفع ولا يضر، وإنه ربما تغير عليك بأيسر الأسباب وانقلب حبه بغضأ، وزالت تلك الدواعي، وتبدلت بضدها، وإنما المحسن الذي لا يتغير ولا يحول ولا يزول رب الأرباب، والواسطة التي بين الخلق والحق الذي هو بنا رؤوف رحيم لا تتغير حالته، محمد المصطفى (صلى الله عليه وآله وسلم) الأمين خير الخلق أجمعين، سيدنا محمد سيد المرسلين والنبيين عليه أفضل الصلاة والسلام من رب العالمين[7]. اهـ.

ومن نازع في أقوال هؤلاء الأئمة مع رفعة درجتهم في سائر العلوم الشرعية والعقلية وعظيم جاههم عند سائر علماء هذه الأمة، ولا سيما أهل السنة، فاحكم ببدعته وضلالته، وأرشده عسى أن يجبر ما انصدع من عقيدته اهـ.

قلت : وقد وردت آيات في شكر النعم، منها ما أورده الفخر الرازي في تفسير سورة الفاتحة، قال:

واعلم أن اللجنة ثمانية أبواب، ففي هذا المقام انفتح لك باب من أبواب الجنة، وهو باب المعرفة، والباب الثاني هو باب الذكر وهو قولك : بسم الله الرحمن الرحيم، والباب الثالث باب الشكر، وهو قولك: الحمد لله رب العالمين، والباب الرابع باب الرجاء، وهو قولك: الرحمن الرحيم، والباب الخامس باب الخوف، وهو قولك: مالك يوم الدين، والباب السادس باب الإخلاص المتولد من معرفة العبودية ومعرفة الربوبية، وهو قولك إياك نعبد وإياك نستعين، والباب السابع باب الدعاء والتضرع كما قال : (أمن يجيب المضطر إذا دعاه) [8]. وقال (ادعوني أستجب لكم)[9] وهو ههنا قولك : اهدنا الصراط المستقيم، والباب الثامن باب الاقتداء بالأرواح الطيبة الطاهرة والاهتداء بأنوارهم، وهو قولك صراط الذين أنعمت عليهم غير المغضوب عليهم ولا الضالين، وبهذا الطريق إذا قرأت هذه السورة ، ووقفت على أسرارها انفتحت لك ثمانية أبواب الجنة، وهو المراد من قوله تعالى : (جنات عدن مفتحة لهم الأبواب)[10] فجنات المعارف الربانية انفتحت أبوابها بهذه المقاليد الروحانية، فهذا هو الإشارة إلى ما حصل في الصلاة من المعراج الروحاني[11].

وقد تحدث الحق سبحانه في محكم تنزيله عن نعمه سبحانه على سيدنا عيسى عليه السلام فقال : (وإذ تخلق من الطين كهيئة الطير بإذني فتنفخ فيها فتكون طيرا بإذني وتبرئ الأكمه والأبرص بإذني وإذ تخرج الموتى بإذني)[12] فلما جاء عند مسألة كف الأذى من الناس لم يأت بالإذن، لأنها وسائط أذن الله بها وهي من أمره فلا تحتاج لإذن، ثم ذكر في سورة الأنعام تحت قوله سبحانه: (وهو الذي جعلكم خلائف الأرض ورفع بعضكم فوق بعض درجات ليبلوكم في ما آتاكم إن ربك سريع العقاب وإنه لغفور رحیم)[13] ظهر أن مما يعنيه سبحانه في هذا النص أنه رفع عباده بعضهم فوق بعض درجات فهو إيذان للمؤمنين أن يتحسسوا من روح الله في المقربين، وقربة المقربين هو سيد الشفعاء محمد بن عبدالله (صلى الله عليه وسلم).

لقد تعنت بنو إسرائيل في عدم الإيمان بالواسطة فاستخفوا بموسى وطلبوا أن يكلمهم الله : (وما كان لبشر أن يكلمه الله إلا وحيا أو من وراء حجاب أو يرسل رسولا فيوحي بإذنه ما يشاء إليه علي حكيم)[14].

وكذلك في سورة المائدة تعنتوا وطلبوا أن ينزل الله لهم مائدة من السماء بذاته، تعالى الله عن هذه الوجهة بل أنزل سبحانه ملائكة بالمائدة وبذا رد عليهم عیسی : (اتقوا الله إن كنتم مؤمنين) [15] وختمت سورة المائدة بقوله سبحانه: (قال الله هذا يوم ينفع الصادقين صدقهم)[16] الآية، وأعقبتها آخر آية من سورة المائدة : (لله ملك السموات والأرض … )[17] فالصدق نفع الصادقين وانتفع به المصدقون، فالصدق إذاً وسيلة للقبول فهو معتبر عند الحق، كما أن الكذب وسيلة للفجور وهو مرفوض عند الحق قریب للشيطان، وكلا النفعين أو الضررین مقهوران تحت ملك الله، ولم يخرجا من قدرته إذ هو على كل شيء قدير .

قال تعالى في سورة النحل: (فکلوا مما رزقكم الله حلالا طيبا واشكروا نعمت الله إن كنتم إياه تعبدون)[18] لما كانت نعم الحق سبحانه وتعالى وسائل عطائه لخلقه أنزل الحق سبحانه وتعالی شفاء للناس، وعنون السورة باسم «النحل» وهو من أصغر المخلوقات تقريبا، أدهش أولي الألباب في نظامه ومملكته وما يخرجه من جوفه شرابا مختلفا ألوانه فيه شفاء للناس، لهذه النعمة أثرة وأثر على الخلق فعظمها المولى سبحانه وأنزل هذه الآية التي تدل دلالة بينة على الواسطة الحقة التي شرعها الله وجعل شکرها من شكره، والمقصود من شكرها العناية بها وعدم الإضرار بها حتى يجنوا رحيقها الذي أودع الله فيه بركته وسره، فلا مجال إلى شكره أبلغ من الإحساس بطعم النعمة وأثر النعمة ونفع النعمة، فإكرام النحل وتوفير ما يلزمه ومراعاته والصبر عليه واعتقاد الشفاء فيما يفرزه من جوفه من عسل لم يكن غائلة للشرك لحظة من اللحظات، ولو كان كل شيء وقر وعظم يسوق إلى الشرك لكان أحرى بالنهي بهذه الجمادات، ولو كان الحكم على الموحد بظاهر السياق لما بقي موحد على وجه البسيطة، فظاهر هذا النص يدعو إلى شكر ذات النعمة إذا حملنا المراد على الظاهر فليتأمل، لذا جاءت التاء بالرسم العثماني مفتوحة لنوحد التوجه إلى الله بأسبابه المشروعة وبه سبحانه، وعلى ذلك فقس، وقد ضرب الحق سبحانه لنا بخليله إبراهيم عليه السلام، بأنه كان شاكرا لأنعمه أي شاكرا لله على نعمته، محتفيا بها، معطيا لها حقها، عالما بأن بلوغ فضل الله من خلالها، وإبراهيم عليه السلام – لا شك – أحرص على دين الله من يتشدقون بالتوحید ویری الشرك في أدنى درجة من درجات التوفير والإكبار، فالمسألة إذا ليست بنت وقتها، فالمشركون لم يعظموا ما عظم الله بل استهزؤوا بما عظم الله، ولم يعترفوا بمكانتهم ولم يتخذوهم حنانا ورحمة، وهم أول من أنكر الواسطة والوسيلة الحقة، ولبس عليهم الشيطان بقياساتهم الفاسدة، والأمر جلي في ذلك كالشمس في رابعة النهار، فحينما أراد سيدنا إبراهيم عليه السلام تقديم ابنه إسماعيل قربانا إلى الله لرؤیا رآها عليه السلام أنزل الله عليه قربانا من السماء، علما بأن الأرض ممتلثة بالأغنام. فلم أنزل کبشأ؟، إشارة من الحق لنا بأن قرباني ووسائطي تتشابه مع قربانكم ووسائطكم ولكن تختلف في المضمون ولو اتفقت في الظاهر شکلا، كالنية ظاهرها واحد وحقيقتها مختلفة، والنية حاكمة في المسألة فمن كانت هجرته إلى الله ورسوله فهجرته إلى الله ورسوله ومن كانت هجرته لدنيا يصيبها أو امرأة ينكحها فهجرته إلى ما هاجر إليه، فهي هجرة ولكن اختلفت الوجهة، ثم جئت على قدر یا موسی، وليس كل مجيء كمجيء موسى عليه السلام.

وقال تعالى : (يا أيها الذين آمنوا اذكروا نعمة الله عليكم إذ جاءتكم جنود فارسلنا عليهم ريحا وجنودا لم تروها وكان الله بما تعملون بصيرا)[19] أمر الحق سبحانه بذكر النعمة وهي جند الله من رجال الغيب والملائكة، وأمر بشكرهم كما سبق فالشكر في الحقيقة لا يكون إلا لله لكن لما كان هذا السبب آتيا من قبل الله اعتبر الحق أن الشكر لوسائطه شکر له سبحانه وتعالى، لأن وسائطه المشروعة حافظة شاكرها من الزلل أو الوقوع في الغواية والشرك والخلل.

إن الحق سبحانه وتعالى أعجز بالقرآن المبين أفصح الناطقين بالضاد وحير الأدباء والعلماء في أسلوبه، ففي كل حرف من حروفه سر، وفي كل لفظ من ألفاظه أمر فیاض بأنفس المعاني، لم يأت کتاب على أسلوبه في عرض القضية وإيصال مفهومها إلى قارئها فحقا لا تنتهي عجائبه، ولا تنفد غرائبه… لأنه حبل الله المتين… وخلق سيد المرسلين.

فإذا كانت المسألة التي سيتحدث عنها لا يجري فيها الخلاف غالبا جاء بها نتيجة متقدمة على المقدمات والتمهيد ، وإذا كانت المسألة مما يغلب الخلاف فيها جاء بالمقدمات التي تهيئ القارئ أو المستمع لتقبلها، فمسألة التوسل من المسائل التي يحصل فيها الاشتباه بين الوسيلة الصالحة والوسيلة الطالحة، لذا قدم لها مقدمات ذكرها في سورة المائدة عند قوله سبحانه (يا أهل الكتاب قد جاءكم رسولنا يبين لكم على فترة من الرسل… )[20] إلى قوله تعالی : (وإذ قال موسى لقومه يا قوم اذكروا نعمة الله عليكم) [21] ولا شك أن النعمة هنا هي الوسيلة بواقع قوله في نفس الآية: (إذ جعل فيكم أنبياء وجعلكم ملوكا) [22] وختم هذه الآيات بقوله سبحانه: (قالوا يا موسى إنا لن ندخلها أبدا ما داموا فيها فاذهب أنت وربك فقاتلا) [23] إذا فبنو إسرائيل ممن أنكر الواسطة الحقة ليس فقط خوفا من أن يموتوا بالقتال بل أرادوا أن يختبروا نبيهم حيث إنهم كانوا يعتقدون أن نصره بهم فقالوا: (اذهب أنت وربك فقاتلا) [24] بنفس المفهوم الذي يقوله خوارج عصرنا: ادعوا الله ولا تدعوا بالرسول. والله يرد عليهم بهذه الآية وبقوله سبحانه : (قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنی) [25] فدعاء الله بأسمائه، والأسماء وسائط ولم يقصر الله عباده على اسم واحد، إذ لو قصرهم على اسم واحد لربما صح ما ذهبوا إليه ولكن الله سبحانه وتعالى حكيم في تشريعه، ثم مضت المقدمات في سورة المائدة حتى بلغت قصة ابني آدم هابیل و قابیل عند قوله سبحانه : (واتل عليهم نبأ ابني آدم بالحق إذ قربا قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر) [26] الآية. فكلا ابني آدم قدما قربانا فتقبل من أحدهما ولم يتقبل من الآخر، فالفرق واضح بين القربان المقبول والقربان غیر المقبول ثم بعد ذلك عقب بقوله موضحا ما رمى إليه سبحانه وتعالى من إظهار النتيجة التي مهد لها فقال سبحانه : (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وابتغوا إليه الوسيلة) [27] ثم أعقبها بتحذير ووعيد ممن تسول له نفسه إنكار الوسائط بعد هذا الإحقاق في آية من السورة نفسها وهي قوله سبحانه : (يا أيها الرسول لا يحزنك الذين يسارعون في الكفر من الذين قالوا آمنا بأفواههم ولم تؤمن قلوبهم ومن الذين هادوا سماعون للكذب سماعون لقوم آخرين لم يأتوك يحرفون الكلم من بعد مواضعه يقولون إن أوتيتم هذا فخذوه وإن لم تؤتوه فاحذروا) [28] أي ما علمتموه بظاهر النص فخذوه وأما ما خفي فلستم بمسؤولين عنه فإنكم لم تؤتوه أي لم تؤمروا به، ثم ختم هذه الآية بقوله سبحانه: (ومن يرد الله فتنته فلن تملك له من الله شيئا أولئك الذين لم يرد الله أن يطهر قلوبهم لهم في الدنيا خزي ولهم في الآخرة عذاب عظيم) [29] ثم بعد أن أوضح الحق تلك الإيضاحات رب على ذلك معاني كثيرة.

____________________________

[1]. براءة الأشعريين (ص26).

[2]. إظهار العقوق (ص68).

[3]. انظر الشفاء للقاضي عياض (1 / 209)، وانظر نسيم الرياض شرح شفاء القاضي عياض (2 / 449 – 450).

[4]. سورة الشورى، الآية (51).

[5]. إظهار العقوق (ص43-44).

[6]. رواه أحمد بن حنبل في مسنده (5 / 212) والطبراني في الكبير (1 / 171).

[7]. مفيد النعم ومبيد النقم (ص14).

[8]. سورة النمل، الآية (62).

[9]. سورة غافر، الآية (60).

[10]. سورة ص، الآية (50).

[11]. تفسير الرازي (1 / 277).

[12]. سورة المائدة، الآية (110).

[13]. سورة الأنعام، الآية (165).

[14]. سورة الشورى، الآية (51).

[15]. سورة المائدة، الآية (112).

[16]. سورة المائدة، الآية (119).

[17]. سورة المائدة، الآية (120).

[18]. من سورة النحل، آية (114).

[19]. من سورة الأحزاب، الآية (9).

[20]. من سورة المائدة، آية (19).

[21]. سورة المائدة، الآية (20).

[22]. من نفس الآية السابقة.

[23]. سورة المائدة، الآية (24).

[24]. من نفس الآية السابقة.

[25]. سورة الإسراء، الآية (110).

[26]. سورة المائدة، الآية (27).

[27]. سورة المائدة، الآية (35).

[28]. من سورة المائدة الآية (41).

[29]. نفس الآية السابقة.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد