ارسل الى صديق x
وقت الإرسال: 30 يناير 2019 زيارة: 455

يقول الوهابية: إن الأمة عادت إلى الشرك

(غير مصنفة)
مقتبس من كتاب: ابن تيمية ذلك الوهم الكبير (55-68)
تأليف: أبي هاشم السيد الشريف
وقفة لا بد منها

هل جماهير الأمة الإسلامية مشركون ولا يودون الله تعالى؟!

هل ارتدت أمة الإسلام إلى الشرك الذي كان عليه كفار قريش؟!

هل أمة الإسلام اليوم أشد شركا من مشركي قريش؟!

هذا ما يدعيه علماء مدرسة محمد بن عبد الوهاب!!

وهو مسطور في مؤلفاتهم القيمة والحديثة، بل إن بيوتنا جميع قد غزتها هذه المطبوعات يقرأها أبناء الأمة شبابا وشيوخ عوام وعلماء يبطنونها ولا يظهرها إلا القليل جدا منهم.

فهل هذا الكلام صحيح؟!!

نعالج ذلك سريعة سريعة …

أولا: يقول هؤلاء: إن الأمة عادت إلى الشرك وإلى عبادة غير الله كما كان عليه كفار قريش، فكفار قريش كانوا يؤمنون بالله الخالق الرازق – وهو توحيد الربوبية – ولكنهم كانوا يشركون مع الله أصناما أو كواكب أو أحجارة.

وأمة الإسلام عادت إلى الشرك كذلك؛ فهم يؤمنون بالله الخالق الرازق – وهو توحيد الربوبية – ولكنهم يشركون مع الله أصناما أخرى هي الرسول (صلى الله عليه وسلم) وسيدنا الحسين والسيد البدوي والجيلاني والرفاعي، وهم بذلك قد عادوا إلى شرك أبي جهل وأمية بن خلف ومشركي قريش، بل إن الشرك في أمة الإسلام أشد من شرك أبي جهل؛ فإن مشركي قريش كانوا إذا نزلت بهم تازلة كبرى تركوا أصنامهم ولجأوا إلى الله وذلك حسب قول القرآن (وإذا مسكم الضر في البحر ضل من تدعون إلا إيّاه) [1].

 أما أمة الإسلام التي ارتدت إلى الشرك فإذا مسهم الضر ينتمون إلى الحسين والسيد البدوي والرفاعي.

تل هي الداهية التي وقع فيها علماء مدرسة ابن عبد الوهاب، ألا وهي وضم جماهير المسلمين بالشرك، حتى وصل الحال بعضهم إذا سمعك تقول:” والنبي سوف أعمل

كذا ” أن يقول لك:” استغفر الله وقل: لا إله إلا الله “!! يعني أنه خرج من دائرة الإسلام بقوله ” والنبي ” ويجب أن ينطق بالشهادتين!!، ومن قال ” يا حسين ” أو ” يا بدوي” فقد أشرك بالله شركا مخرجا من الملة والعياذ بالله تعالى!

والعجيب أنه رغم انكشاف ضحالة هذا الفكر وظهور عوراته وبدء أفول مدرسته فإنه ما زال الشباب والمفكرون هنا في مصر من سدنة هذا الفكر مرابطين على ثغوره لا يسمحون لأنفسهم بتطويره ولا تعديله!!

ثانيا: هل من الشرك أن ينادي عموم المسلمين رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أو غيره من الربانيين؟ أو حين يسيئون بغير الله تعالى أو يخافون أو يزجون غيره؟

وهذا يحتاج إلى بعض التفصيل:

1- العبادة شرعا: غاية التذلل والخضوع لمن يعتقد الخاضع أن له بعض صفات الربوبية.

إذن .. العبادة شرعة هي: الإتيان بأقصى الخضوع قلبا وقالبا، فإذا لم يجتمع الأمران لا يكون عابد.

أما الخضوع قلبا فهو: اعتقاد الربوبية أو خصيصة من خصائصها: كالاستقلال بالفع أو الضر أو نفوذ المئة.

ومعنى الخضوع قالبا: الإتيان بأنواع الخضوع الظاهرية من قيام وركوع وسجود وغيره.

فمن تذلل وخضع لأي شيء لا يكون عابدا له حتى يعتقد أن له بغض صفات الربوبية، فمن أطاع أحدة أو خضع له دون أن يعتقد أن له بعض صفات الربوبية لا يسمى ” عابد له ” شرعا ..

ويمكن أن يكون ذلك حراما، لكنه لا يسمى ” عبادة ” شرعا، ولا يكون صايه مشركا؛ فالكود لبشر لا يكون عبادة إلا إذا توافر فيه الأمران السابقان ..

والدليل على ذلك: قوله تعالى (وَخَرُّوا لَهُ سُجَّدًا) [2] وقوله (فَقَعُوا لَهُ سَاجِدِينَ) [3].

وأيضا: تعظيم الكبة بالطواف، وتعظيم الحجر الأسود باستلامه وتقبيله والود عليه.

الدعاء يكون عبادة إذا كان لله تعالى، أو حين يعتقد الداعي أن المدعو صفة من صفات الربوبية.

وأما قول النبي (صلى الله عليه وسلم) (الدعاء هو العبادة) [4]: فهو كقوله (الحج عرفة) [5].

وللدعاء معان أخرى لا تنصرف إلى العبادة، مثل: قوله تعالى: (لا تجعلوا دعاء الأول بينكم كدعاء بعضكم بعضا) [6] بمعني: النداء، وقوله تعالى (وادعوا شهداءكم) [7] بمعني: الاستعانة، وقوله تعالى (ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها) [8] بمعني: سموه بها.

– إذا اعتقد الداعي في الأموات بعض صفات الربوبية وأدي لهم عبادة شرعية كان مشركاً شركاً أكبر ..

أما إذا دعاهم دون ذلك: فإما أن يكون متأدبا بأدب الدعاء الشرعي فيكون محبا لهم، وإما ألا يلتزم فيكون جاهلا، ومهما جهل أحد في دعاء الأموات فلا يجوز أن تلصق به وصف الشرك أو الكفر ..

وقد عنف النبي (صلى الله عليه وسلم) خالد بن الوليد (رضي الله عنه) حين قتل من تلفظ بالشهادتين خوف السيف قائلا له (لا شققت عن قلبه) [9].

– ومما لا شك فيه سماع الأموات الدعاء ..

وأما قوله تعالى للنبي (صلى الله عليه وسلم): (وما أنت بمسمع من في القبور) [10] (إنك لا تسمع الموتى)[11]: فالمقصود هنا واضح وهو أن المشركين في ظلام الكفر، وأنهم موتى بالكفر ..

ويقره: قوله تعالى (أَوَمَنْ كَانَ مَيْتًا فَأَحْيَيْنَاهُ وَجَعَلْنَا لَهُ نُورًا يَمْشِي بِهِ فِي النَّاسِ كَمَنْ مَثَلُهُ فِي الظُّلُمَاتِ لَيْسَ بِخَارِجٍ مِنْهَا) [12].

فالآيات ليس لها علاقة بالموت أو القبور.

– أما النداء أو الاستعانة أو الاستغاثة أو الخوف أو الرجاء أو التوسل أو التذلل: فلا يسمى ” عبادة ” إلا إذا اعتقد في المنادي أو المستغاث بعض صفات الربوبية، فقد يتذلل الولد لأبيه، أو الجندي لقائده، أو المرءوس لرئيسه، ويرجو منه شيئا، فلا يسمى ذلك ” عبادة “.

وحئي التوسل بأحد إلى الله تعالى: كما توسل الأعمى بنبي الله (صلى الله عليه وسلم) أن يرد الله عليه بصره[13].

وحتى الاستغاثة بمخلوق: كما يستغيث الناس بآدم الله (صلى الله عليه وسلم) ثم بموسى (عليه السلام) ثم بمحمد (صلى الله عليه وسلم) يوم القيامة كما ورد في الأحاديث الصحاح[14].

وأما الاستعانة بغير الله: فالعبد حين يسأل العباد أو حين يستعين بهم أو حين يستغيث بهم فإنه في الحقيقة يسأل ويستعين ويستغيث بالله تعالى، مثله في ذلك كمن يسترزق بالناس عن طريق التجارة أو الهدايا أو السؤال، وكمن يستعين بالناس في قضاء حاجة ..

وفي الحديث أن الصحابة (رضي الله عنه) وطلبوا من رسول الله (صلى الله عليه وسلم) أن سعر البضاعة في السوق فقال لهم (دع الناس يرزق الله بعضهم من بغض) [15].

بل في بعض الأحوال يكون السؤال أو الاستعانة أو الاستغاثة واجبة: كمن أشرف على الغرق أو الهلاك.

ولا يمكن أن يفهم المؤمن من قول النبي (صلى الله عليه وسلم) (إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعين بالله) [16] أن لا يسأل أحدا ولا يستعين بأحد ..

والنتيجة التي تصل إليها: أن مجرد النداء أو الاستغاثة أو الاستعانة أو الخوف أو الرجاء أو التوسل أو التذلل لا يسمى ” عبادة ” إلا إذا توفر فيه المعنى الشرعي للعبادة ..

وقد تغاضى رسول الله (صلى الله عليه وسلم) عن قول الشك والكفر إذا لم يكن مقصودا، كما في قصة الرجل الذي قال ” اللهم أنت عبدي وأنا ربك ” أخطأ من شدة الفرح.

ولم يقل أحد من السلف أو الخلف أن سجود الملائكة لآدم أو تنظيم الكعبة أو تعظيم الحجر الأسود وتقبيله والسجود عليه عبادة شرعا لآدم أو للبيت أو للحجر.

وأما التفريق بين الاستعانة والاستغاثة بالحي والاستغاثة به وهو ميت: فتفريق باطل.

2- أن ادعاء أن الأمة قد ارتدت إلى الشرك تكذيب للنبي (صلى الله عليه وسلم) – كما سيأتي – الذي قال (ما الشرك أخشى عليكم … ) الحديث، وقد ثبت أن المسلمين يوحدون الله تعالى ويقرون أنه لا يستحق العبادة إلا هو سبحانه؛ لأنه الرب، وهذا هو معنى ” لا إله إلا الله ” في قلوب جميع المسلمين ..

– وقول الله تعالى (رَبُّ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا فَاعْبُدْهُ وَاصْطَبِرْ لِعِبَادَتِهِ هَلْ تَعْلَمُ لَهُ سَمِيًّا) [17] قرب العبادة على الربوبية.

– وقوله تعالى (وَلَا يَأْمُرَكُمْ أَنْ تَتَّخِذُوا الْمَلَائِكَةَ وَالنَّبِيِّينَ أَرْبَابًا) [18]، وهنا تصريح بتعدد الأرباب عند المشركين.

– وقوله تعالى (أَأَرْبَابٌ مُتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ) [19] وهنا لا يوجد شيء اسمه ” توحيد الربوبية ” وشيء آخر يسمى ” توحيد الألوهية “.

– وقوله على لسان الكفار يوم القيامة (تَاللَّهِ إِنْ كُنَّا لَفِي ضَلَالٍ مُبِينٍ * إِذْ نُسَوِّيكُمْ بِرَبِّ الْعَالَمِينَ) [20] أي في جعلكم أربابا.

– وقوله تعالى (قُلْ أَغَيْرَ اللَّهِ أَبْغِي رَبًّا وَهُوَ رَبُّ كُلِّ شَيْءٍ) [21] وفي الآية الكريمة لا نرى فرقا بين توحيد ألوهية وتوحيد ربوبية، وفي الآية دلالة على أن المشركين كانوا على خلاف مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في مسألة الربوبية. – قام برهان الآيات على أن مقام الربوبية يعني – أيضا – مقام المدبر والممتصرف، وليس قاصرا على مقام الخلق والإيجاد فقط ..

والدليل على ذلك هو: تكرار آية سورة الرحمن (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) 31 مرة، وجاءت لفظة ” رب ” مع لفظة ” آلاء” التي تعني النعم.

3- حين نرجع إلى آيات القرآن الكريم نجد أنه لا يفصل بين الألوهية والربوبية، وأحيانا يكتفي بأحدهما دون الآخر ..

أ – فيقول تعالى (لَوْ كَانَ فِيهِمَا آلِهَةٌ إِلَّا اللَّهُ لَفَسَدَتَا) [22] ويقول (وَمَا كَانَ مَعَهُ مِنْ إِلَهٍ إِذًا لَذَهَبَ كُلُّ إِلَهٍ بِمَا خَلَقَ وَلَعَلَا بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ) [23] فعبرها بـ” الإله ” ولم يعبر بـ” الرب “.

ب – وفي الميثاق الأول يقول (أَلَسْتُ بِرَبِّكُمْ) [24] ولم يقل ” ألست بإلهكم”.

ج – وفي أحاديث رسول الله (صلى الله عليه وسلم) في سؤال الملكين في القبر (من ربك؟) فلا يقولان له: أنت عرفت توحيد الربوبية فقط ولم تعترف بتوحيد الألوهية (!!).

د – وسيدنا إبراهيم ترد على النمرود بقوله (رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَيُمِيتُ) [25] يريد أن هذا الجبار لا يستحق العبادة لأنه ليس ربا على الحقيقة.

هـ- ويقول القرآن على لسان فرعون (مَا عَلِمْتُ لَكُمْ مِنْ إِلَهٍ غَيْرِي) [26] ومرة أخرى يقول (أَنَا رَبُّكُمُ الْأَعْلَى) [27] وهنا يعبر عن الرب بالإله مرة، وعن الإله بالرب مرة أخري.

فالترم موجود بين الربوبية والألوية، ولم يفق بينهم القرآن أو السنة أو الصحابة أو التابعون أو تابعوهم.

و ـ يقول تعالى (إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا … ) [28] ولم يقل ” إلها الله “.

ز- قول الرسول (صلى الله عليه وسلم) لمن سأله عن وصية جامعة (قل” ربي الله ” ثم استقم)، ولم يقل ” إلهي الله “، فاكتفى بذكر الربوبية في النجاة والفوز؛ لعدم تغايره مع الألوهية.

4- مشر كو قريش لم يكونوا مقرين بتوحيد الربوبية كما قد يتوهم البعض من الآيات المشار إليها؛ فواقع هؤلاء الكفار يبين أنهم كانوا ينكرون الخالق وينكرون السجود له، وكانوا ينكرون البعث، ويعتقدون التأثير الذاتي لغير الله ..

ورغم أن كفار قريش كانوا يصدقون رسول الله (صلى الله عليه وسلم) إلا أن هذا لا يعد إيمانا ولا تصديقا..

وحديث الترمذي في سننه يؤكد ذلك: فقد قال أبو جهل للنبي (صلى الله عليه وسلم): إنا لا نكذبك، ولكن تكذب ما جئت به.

وإذا كان هذا الكلام صحيحا فهل لجأ المشركون إلى الله في غزوة بدر الكبرى حين ألمت بهم الدواهي؟!

وهل تجا المشركون إلى الله في أي ضائقة مرت بهم خلال السيرة النبوية؟!

أي من أحداث التاريخ العربي قبل الإسلام وبعد ظهوره حدث وقت الكرب والاضطرار ووجدنا فيه المشركين لجئوا إلى الله وتركوا الأصنام؟!

هل كان المشركون يؤمنون بالبعث بعد الموت؟!

هل كان المشركون يؤمنون بالجنة والنار؟!

فكيف – إذن – يطلق عليهم اسم ” موحدين “؟!!

5 ـ أهل السنة – وأقصد منهم الأشاعرة والماتريدية – يثبتون الله تعالى الصفات العلى من الوحدانية والعلم والقدرة والإرادة والسمع والبصر والكلام والحياة وغير ذلك من الصفات، وينزهون الله سبحانه عما لا يليق به، وفي نفس الوقت يرفضون أخذ الألفاظ الواردة في الكتاب أو السنة على أنها صفات لله، ويقولون بأن لها معان أخرى: كالساق والجنب والنسيان والمكر في القرآن، والمرض والضحك والهرولة والتزول في السنة ..

وقد قال بذلك البيهقي والبخاري وغيرهما، وقد سار على نهج التأويل الإمام ابن جرير الطبري والإمام أحمد وغيرهما.

أما ابن تيمية وابن القيم وابن عبد الوهاب ومدرستهم: فتصف الأشاعرة والماتريدية بأنهم معطلة وجهمية ومبتدعة؛ بدعوى أنهم يعطلون الصفات للجوئهم إلى التأويل!!

في حين أن الحقيقة خلاف ذلك؛ لأنه الهام لكبار فقهاء الإسلام، ومنهم: الإمام أبو حامد الغزالي، وإمام الحرمين اللجويني، والحافظ البيهقي، والإمام النووي، والحافظ ابن حجر العسقلاني، والمحدث ملا علي القاري وغيرهم وغيرهم.

6- ابن تيمية الحراني بالرجوع إلى فتاويه نجد عقيدته مليئة بالعجائب؛ فهو يثبت لله الحركة والجلوس والاستقرار على ظهر بعوضة، ويثبت لله – تعالى الله عما يقول – الحد، ويثبت له الكلام بصوت يشبه صوت الرعد، ويجوز القول بأن الله جسم، ويقول بحوادث لا أول لها، ويقول بالجهة والفوقية الحسية، ويقول بأن التجسيم والتشبيه غير مذمومين.

وابن تيمية يمتدح فرقة الكرامية – وهي من فرق المجسمة – ويعتبرها من أكابر نظار المسلمين، رغم أن أئمة أهل السنة[29] وصفوهم بالكفر لقولهم: إن لله – تعالى – حدا ونهاية من جهة السفل ومنها يماس عرشه.

ورغم ذلك فإن ابن تيمية الحراني يتهم جماهير أهل السنة وعلماء الإسلام والأئمة على مدى تاريخها بفساد العقيدة وبالتعطيل، بل وصل الأمر إلى الاتهام بالكفر بالقرآن حجد آيات الله.

وفي هذه الورقات لا يتسع المجال للإتيان بالنصوص الموجودة بفتاويه.

________________________________

[1] . سورة الإسراء: 67.

[2] . سورة يوسف: 100.

[3] . سورة الحجر: 29، سورة ص: 72.

[4] . أخرجه أبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة وغيرهم عن العمان ابن بشير (رضي الله عنه).

[5] . أخرجه الإمام أحمد وأبو داود والترمذي والنسائي وابن ماجة والحاكم والبيهقي عن عبد الرحمن بن يعمر (رضي الله عنه).

[6] . سورة النور: 63.

[7] . سورة البقرة: 23.

[8] . سورة الأعراف: 180.

[9] . أخرجه الإمام أحمد والبخاري ومسلم وأبو داود وابن ماجة.

[10] . سورة فاطر: 22.

[11] . سورة النمل: 80.

[12] . سورة الأنعام: 122.

[13] . أخرجه الترمذي والحاكم والبيهقي، وصححه الذهبي.

[14] . ذكر الكتاني في ” نظم الممتاثر ” تواتر حديث الشفاعة.

[15] . أخرجه الإمام أحمد ومسلم والطبراني.

[16] . أخرجه الترمذي.

[17] . سورة مريم: 65.

[18] . سورة آل عمران: 80.

[19] . سورة يوسف: 39.

[20] . سورة الشعراء: 97، 98.

[21] . سورة الأنعام: 164.

[22] . سورة الأنبياء: 22.

[23] . سورة المؤمنون: 91.

[24] . سورة الأعراف: 172.

[25] . سورة البقرة: 258.

[26] . سورة القصص: 38.

[27] . سورة النازعات: 24.

[28] . سورة فصلت: 30.

[29] . مثل: الإمام عبد القادر البغدادي والشيخ علي القاري والإمام القرطبي والإمام النووي والإمام الشافعي والإمام الطحاوي وغيرهم.

التعليقات



أحدث تعليقات الفيسبوك:
  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

  • مشاهير داعش.. من هم ولماذا التحقوا به؟؟

    هذا المقطع یعرض مشاهیر داعش الأجانب و

عن الموقع

بسم الله الرحمن الرحيم سلام عليكم و رحمة الله و بركاته ... أما بعد : عن أبى سعيد قال : قال : رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( يدعى نوح يوم القيامة فيقال له هل بلغت ؟ فيقول نعم ، فيدعى قومه فيقال لهم هل بلغكم فيقولون ما أتنا من نذير .وما أتانا من أحد ، فيقال يا نوح من يشهد لك فيقول محمد أمته ، قال فذلك قوله( وكذلك جعلناكم أمة وسطا ) قال الوسط العدل فتدعون فتشهدون له بالبلاغ ثم أشهد عليكم ، ..... اقرأ المزيد